رأي

الحل السياسي بين الحسم العسكري والمصالحة الوطنية

 

 

د. مي حميدوش سورية ( الجمعة ) 11/8/2017 م ...

الحل السياسي بين الحسم العسكري والمصالحة الوطنية ...

مابين الدفاع المنظم والهجوم المتعدد الجبهات ، تستمر وحدات الجيش العربي السوري مدعومة بالقوى الحليفة بالتقدم على أكثر من جبهة وعلى امتداد المساحة الجغرافية للجمهورية العربية السورية.

لقد تحولت المعركة من حرب ضد المنظمات الإرهابية المسلحة في الداخل السوري إلى حرب ذات بعد إقليمي.

تقدم باتجاه الحدود السورية - العراقية ، ومعركة مشتركة مع الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي ، والهدف القضاء على تواجد المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم داعش ، إضافة لمنع أي تواجد للقوات الأمريكية في تلك المنطقة والتصريحات الأمريكية حول تفكيك القاعدة في منطقة التنف شاهد على فشل المشروع الأمريكي.

انتقالاً إلى المنطقة الشرقية حيث تتقدم وحدات الجيش العربي السوري على محورين.

الأول بهدف فك الحصار عن مدينة دير الزور والثاني تحرير مدينة الرقة وبالتالي إفشال مشروع التقسيم وتصريحات الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السورية حول المزحة الكردية بإقامة انتخابات تهدف إلى تقسيم سورية تثبت بأن مشروع التقسيم ساقط لا محالة.

وإلى المنطقة الجنوبية حيث اعلنت سورية اسقاط المشروع الصهيوني عبر اتفاق تخفيض التوتر وبعيداً عن أي تواجد لقوات أمريكية.

وعلى الحدود السورية - اللبنانية معركة مشتركة مع المقاومة والجيش اللبناني لإنهاء وجود تنظيم داعش الإرهابي بعد نجاح عملية تطهير المنطقة من تواجد تنظيم جبهة النصرة الإرهابي.

كما علينا أن نوضح بأن المدن الكبيرة باتت آمنة وبعيدة عن أي تهديد إرهابي من قبل المنظمات الخاضعة لقرار الدول المتآمرة على سورية.

المراقبون للملف الميداني يؤكدون بأن الوضع الميداني في سورية بات أكثر وضوحاً وأقرب إلى الحسم ولمن يتحدث عن تجميع الفصائل الإرهابية في إدلب نقول بأن معركة إدلب لن تكون أصعب من تطهير البادية السورية من حيث صعوبة المناخ والتضاريس.

أما بالنسبة لمناطق تخفيض التوتر فملف المصالحة الوطنية حاضر بقوة مع وجود مبادرات أهلية جادة لإنهاء التوتر في تلك المناطق وتسوية أوضاع من حملوا السلاح في وجه الشرعية الدستورية.

كل ذلك لابد أن يترك أثره على المفاوضات السياسية خاصة بعد التصريحات الأخيرة للدول المتورطة بسفك الدم السوري .

وللحديث بقية .

حماة الوطن .. عقيدة لا تلين وانتصارات استراتيجية

 

 

د. مي حميدوش( سورية ) الأربعاء 2/8/2017 م ...

حماة الوطن .. عقيدة لا تلين وانتصارات استراتيجية ...

هي ليست مجرد ذكرى وطنية إنما عنوان لمرحلة مهمة في تاريخ الوطن.

منذ تأسيسه كان مدرسة للوطنية ومع مضي السنين بات رمزاً للوحدة الوطنية.

الجيش العربي السوري عنوان لكرامة الوطن وحريته واستقلاله.

كثيرة هي الشواهد على عظمة جيشنا الباسل ، ذلك الجيش العقائدي الذي خاض الحروب من أجل تحرير الأرض والحفاظ على أمن المواطن والوطن.

يرى عدد من المحللين العسكريين أن الحرب الحالية التي يخوضها الجيش العربي السوري في وجه التنظيمات الإرهابية بشكل متواصل ولمدة تجاوزت الست سنوات هي معجزة عسكرية فكيف لجيش أن يقاتل على جبهات داخلية متعددة إضافة لحماية الحدود الجغرافية ، وقد تعرض عدد من قواعده إلى اعتداءات مباشرة وبالتالي فما يقوم به الجيش العربي السوري اليوم يشكل نقطة تحول في العلم العسكري ، ناهيك عن أن الجيش يقوم بالحفاظ على حياة المدنيين حتى ضمن المناطق الساخنة.

كما لابد لنا من القول بأنه لولا تضحيات جنود وضباط الجيش العربي السوري لما كانت سورية اليوم حرة مستقلة.

لقد قدم الجيش العربي السوري مئات الشهداء والجرحى على مذبح حرية الوطن فتجسد شعار وطن - شرف - اخلاص على أرض الواقع.

في عيد الجيش والقوات المسلحة ننحي إجلالاً لتضحيات جيشنا الباسل ، ونقف دقيقة صمت إكراماً لأرواح الشهداء الأبرار.

تموز النصر .. كلمة السر التي غيرت وجه المنطقة

 

 

د. مي حميدوش ( سورية ) السبت 20/7/2017 م ...

تموز النصر .. كلمة السر التي غيرت وجه المنطقة .. .

لم يكن شهر تموز في العام 2006 كغيره من الأشهر ، في حينها كان شهر النصر الإلهي ومابين العام 2006 والعام 2017 كان تسارع الأحداث وما شهدته الأمة العربية من أحداث تحت عنوان الربيع العربي ما هي إلا رد على ذلك الانتصار الذي حققه محور المقاومة.

لم يستطع الكيان الصهيوني والدول الداعمة له أن يتقبلوا تلك الهزيمة والسقوط المدوي لمشروع الشرق الأوسط الجديد ، كان لا بد له من أن يرتد على المنطقة.

منذ ذلك الوقت بدأت خيوط اللعبة بالتشكل.

إلا أن صمود محور المقاومة في وجه حرب شرسة استهدفت كل الجبهات بتنسيق غربي - عربي ودعم صهيوني كان له وقع الصاعقة على محور الاعتلال العربي أولاً وعلى كل من دعم المجموعات الإرهابية على مختلف مسمياتها ثانياً.

اليوم كان لشهر تموز عنوان جديد فبدلاً من أن يكون شهر سقوط محور المقاومة كان مجدداً شهر الانتصار الإلهي.

في تموز اليوم يخوض الجيش العربي السوري ومجاهدو حزب الله ومعهم الحلفاء حرب ضد محور الإرهاب.

تلك الحرب التي أعادت رسم الخارطة السياسية والميدانية للمنطقة والعالم.

ومابين تحرير الموصل والتقدم على جبهات الرقة ودير الزور وتأمين الحدود السورية - العراقية كانت عاصفة القلمون التي أطاحت بأحلام داعمي الإرهاب.

وإذا نظرنا إلى الخارطة الميدانية في العام 2013 والخارطة الميدانية اليوم نجد بأن محور المقاومة حقق نقلة نوعية في حربه ضد الإرهاب.

بينما تستمر العملية السياسية والمفاوضات الدبلوماسية والمصالحات الوطنية تستمر العملية العسكرية لاستئصال خلايا الإرهاب والتنظيمات التكفيرية.

منذ أيام قليلة رفع علم الجمهورية العربية السورية وعلم الجمهورية اللبنانية وراية المقاومة ومعها رايات الحلفاء في أعلى قمة في منطقة القلمون.

تلك هي رسالة محور المقاومة فهل استطاع العملاء قراءة تلك الرسالة ؟ سؤال ستجيب عليه الأيام القادمة.

ما سر العقوبات الأوروبية الأخيرة .. وهل ستتغير أولويات محور المقاومة ؟

 

 

د. ميّ حميدوش ( سورية ) الخميس 20/7/2017 م ...

ما سر العقوبات الأوروبية الأخيرة .. وهل ستتغير أولويات محور المقاومة ؟ ...

مع كل إنجاز ميداني استراتيجي لمحور المقاومة لابد لمحور الاعتلال العربي المدعوم غربياً من أن يحاول التشويش على ذلك الإنجاز وكثيرة هي الأمثلة وأخيرها وليس آخرها الجدل حول اتفاق التهدئة في منطقة الجنوب السوري حيث تم الاتفاق بين الحليف الروسي والجانب الامريكي على أن تدخل المنطقة الجنوبية ضمن إطار عملية التهدئة ووقف العمليات القتالية وهنا كان تدخل محور الاعتلال عبر كيان الاحتلال الصهيوني الراعي الرسمي للخريف العربي.

وهنا لا بد لنا من التأكيد على أن الجمهورية العربية السورية هي صاحبة السيادة وهي صاحبة القرار وموافقة القيادة السياسية على مشروع التهدئة تأتي ضمن إعطاء فرصة حقيقية لتفعيل الحل السياسي ضمن ثوابت مكافحة الإرهاب والحفاظ على السيادة والاستقلال.

كما لابد من توجيه سؤال واضح حول التدخل الصهيوني المباشر والإجابة تأتي عبر منع المجموعات الإرهابية المسلحة من تكرار تجربة العميل لحد في جنوب لبنان.

بالانتقال إلى الجانب السياسي نلاحظ تفكك ما تسمى بالمعارضة وتحديدا تلك المدعومة من دويلات الخليج والأيام القليلة القادمة ستشهد اضطراباً سياسياً في صفوف عملاء الخليج.

وعلى الساحة الإقليمية ومع انحسار مد تنظيم داعش الإرهابي سنشهد ولادة تنظيم إرهابي جديد يحمل الفكر الوهابي المتطرف وبدعم غربي وتمويل خليجي وقد تحدثت مصادر إعلامية غربية عن قرب ولادة هذا التنظيم.

إن الانتصار الكبير في الموصل وتقدم الجيش العربي السوري والحلفاء باتجاه دير الزور والرقة مع عودة الأهالي إلى ريف حلب وريف حماة قد ترك أثره على الدول الداعمة للتنظيمات الإرهابية المسلحة على مختلف مسمياتها.

وليس بعيداً عن الميدان والسياسة تأتي الاتهامات الباطلة حول استخدام السلاح الكيماوي ليتم ترجمتها عبر قرار اوروبي ظالم تضمن فرض عقوبات اقتصادية على عدد من الشخصيات السورية لينضم ذلك القرار إلى سلسلة من القرارات المشابهة والتي تهدف إلى إرضاء داعمي الإرهاب والتأثير على الرأي العام والذي بات أقرب إلى كشف حقيقة استهداف سورية قيادة وجيشاً وشعباً.

وعلى الرغم من ذلك سيبقى محور المقاومة قائماً محققاً لاهدافه السامية وعلى رأس تلك الأهداف مكافحة الإرهاب والحفاظ على أولوية القضية الفلسطينية.

حرب المحاور بدأت .. ومحور المقاومة في عين العاصفة

 

 

د.مي حميدوش ( سورية ) الثلاثاء 11/7/2017 م ...

حرب المحاور بدأت .. ومحور المقاومة في عين العاصفة ...

مع استمرار الصراع في منطقة الشرق الأوسط وامتداد آثار هذا الصراع إلى مناطق أخرى أبرزها الخليج العربي.

لابد من الحديث حول ماهية هذا الصراع وآثاره على إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية والدولية .

لقد أدى الصمود السوري أولاً وصمود محور المقاومة ثانياً ومن خلفه الحلفاء إلى تشكيل صدمة لدى الدول المتآمرة على حلف المقاومة.

فدول الاعتلال العربي ومعها النظام التركي كانت تسعى إلى إسقاط سورية ومعها المقاومة ومن ثم الانتقال إلى تصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي وبالتالي إعادة رسم حدود المنطقة السياسية والجغرافية والهدف دائماً هو ضمان أمن كيان الاحتلال.

ومع سقوط مشروع محور الاعتلال بدأت تفاصيل هذا المشروع بالظهور فعلى من كان الدور بعد سورية.

إن ما يجري اليوم من أحداث يؤكد بأن لبنان كان هو الضحية التالية بعد سورية ومن ثم العراق ومن بعدها يبدأ الصراع الخليجي بين الممالك والمشيخات وهذا ما شهدناه بين مشيخة قطر والتحالف الرباعي.

كثيرة هي الأسئلة حول حصار مشيخة قطر ، فأولاً من حيث التوقيت وثانياً من حيث نتائج هذا الصراع فإن البدء بمحاسبة قطر يعتبر جزء من حل الأزمة في سورية خاصة لما لقطر من دور في دعم المجموعات الإرهابية المسلحة ، وقد انعكس ذلك عبر صراع تلك المجموعات في مناطق مختلفة من سورية إلا أنه علينا أن لا ننسى أن نظام آل سعود أيضاً من الداعمين الرئيسيين للتنظيمات الإرهابية في سورية.

وهنا لابد من التأكيد على أن الاستهداف الممنهج للجيش المصري هو جزء أيضاً من مشروع الاعتلال.

وعلى ما يبدو فإن محور الاعتلال بدأ بالتفكك والقوي يأكل الضعيف وكل ذلك إرضاء لسيد البيت الأبيض.

والسؤال الأبرز هنا ، هل ستشهد الأيام القادمة مزيداً من كشف الحقائق خاصة على الجبهة الخليجية ؟

في عيد الفطر .. سورية تنتصر بقائدها وجيشها ومقاوميها

 

 

د.مي حميدوش ( سورية ) الأحد 25/6/2017 م ...

في عيد الفطر .. سورية تنتصر بقائدها وجيشها ومقاوميها ...

سنوات طويلة من الحرب والحصار، سنوات عجاف وسورية ماتزال صامدة ، وقد بات الجميع يعلم بأن سر صمود الجمهورية العربية السورية يكمن في حكمة سيد الوطن قائد مسيرة التصحيح ومكافحة الارهاب وبسالة الجيش العربي السوري ووعي الشعب واصرار المقاومين الشرفاء على دعم محور المقاومة.

من يتجول في شوارع المدن السورية يتأكد بأنه رغم ضراوة المعركة إلا أن الحياة ما تزال مستمرة.

وهنا لابد لنا من القول بأنه لولا تضحيات حماة الديار لما كنا اليوم قادرين على الاحتفال بعيد الفطر السعيد.

كما علينا أن نتوجه بالشكر لكل أسرة سورية قدمت شهيداً أو جريحاً على مذبح الحرية.

سورية اليوم تنتصر بدماء الشهداء وجراح الأبطال الأشاوس.

سورية تنتصر بتضحيات رجال المقاومة الشرفاء أولئك الذين توجهوا إلى جبهات القتال في حرب ضد الفكر الإرهابي المتطرف.

ستبقى الجمهورية العربية السورية رأس حربة في محور المقاومة ولن تتنازل عن سيادتها.

اليوم وفي عيد الفطر السعيد نتوجه إلى السيد الرئيس بشار الأسد وأبناء سورية الصامدين بأسمى آيات التهنئة سائلين الله عز وجل أن يعيد العيد السعيد بالنصر والأمان وكل عام وأنتم بألف خير.

الصفحة 1 من 22