مقاومة عربية

السيد نصر الله في ذكرى انتصار تموز: لولا مقاومة جديدة وصمود سياسي رسمي لما كان هذا الانتصار

 

الأحد 13/8/2017 م ...

السيد نصر الله في ذكرى انتصار تموز: لولا مقاومة جديدة وصمود سياسي رسمي لما كان هذا الانتصار ...

الأردن العربي - قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في ذكرى انتصار المقاومة على الاحتلال الإسرائيلي عام 2006 إن الشهداء قدموا أرواحهم ليبقى جميعنا على أرضنا بعزة وكرامة مشددا أنه لو لم يكن هناك مقاومة جديدة بالإضافة إلى صمود سياسي رسمي لما كان هذا الانتصار.

وفي الاحتفال المركزي الذي أقامه حزب الله بالذكرى السنوية الحادية عشرة للانتصار عام 2006 في بلدة الخيام الجنوبية، قال السيد حسن نصر الله أن الزمن الذي كان فيه "الاسرائيلي" يهدد وينفذ انتهى ونحن في زمن النصر"، وأضاف "كل من راهن ويراهن على ضرب محور المقاومة خابت وتخيب وستخيب آماله"، ولفت إلى أن "الإسرائيليين يتجنبون خوض أي حرب على لبنان لأنهم يعلمون الكلفة الباهظة عليهم"، وأوضح أن "الإسرائيليين" يدركون أنه في لبنان بمعادلته الذهبية قوة كلفتها عالية يقينية عليهم".

وأضاف السيد نصر الله "من تموزنا 2006 إلى تموزنا 2017 نصر جديد في معركة أخرى لكنها تنتمي إلى نفس المعركة وبنفس المعايير والموازين والحسابات"، وأضاف "المقاومة تزداد قوة وكل من راهن على سحقها في حرب تموز خابت أعماله"، ولفت إلى أنه "عندما تتكامل قوتنا بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة ستكبر مخاوفهم وسيرتدعون".

وكان بدأ السيد نصر الله خطابه بالحديث عن خصوصية المكان الذي أقيم فيه الاحتفال، وقال "سهل الخيام شهد الانجاز الميداني الكبير الذي هو جزء من مجموعة الانجازات الميدانية التي شكلت المعركة وحسمت نتيجتها"، وأضاف "سهل الخيام ينسب لبلدة الخيام وهي بلدة العلم والجهاد والمقاومة والصمود والعيش الواحد بين المسلمين والمسيحيين".

وأشار السيد نصر الله الى أنه "في معتقل الخيام سجل الأسرى رجال ونساء الصمود الكبير والتمسك بالمقاومة ورفض الاحتلال ورفض الخضوع"، وأضاف "كانت عين العدو على الخيام لقيمتها المعنوية وموقعها الجغرافي الحاسم لكن المقاومين في البلدة والأهالي صمدوا وقاوموا وسجلوا ملاحم عظيمة"، وأوضح "في سهل الخيام كان الصهاينة يفترضون أن القرية محاصرة وأن العملية سهلة ولكنهم قالوا أن دبابات الميركافا كانت تتلقى ضربات دائمة"، وخلص الى أن "سهل الخيام شهد ملاحم بطولية حتى إن قائد الكتيبة "الاسرائيلية" قال "حتى طيور الإوز في مرمى النار".

ورأى الأمين العام لحزب الله أن "النموذج الذي قدمته المقاومة في سهل الخيام ووادي الحجير وكل سهول وجبال الجنوب هو نفس النموذج لكنه تطور أكثر على كل صعيد"، وشرح هذا الامر بالقول "أي قوات برية صهيونية ستدخل إلى جبالنا وسهولنا لن ينتظرها سهل الخيام كما 2006 بل مضروباً بالمئات"، مبيناً أن "القصة ليست في العدد ولا الدبابات لكن القصة في الثبات في الأرض"، ومؤكداً أن "معادلة حرب تموز قدمت نموذجاً لرجالنا الذين ثبتوا في الأرض في مقابل فرار جنود العدو كالفئران".

وإذ لفت السيد نصر الله إلى أن "التهديد الأساسي للصهيوني بنظره هو حزب الله"، قال "العدو "الاسرائيلي" يتحدث عن الاستعداد الدائم لحزب الله بالعتاد والعديد ومع كل تصريح للاسرائيلي عن قدرة حزب الله فانه يعترف بهزيمته بحرب تموز 2006 لأن هدف الحرب كان سحق حزب الله"، وأضاف "انجاز التحرير عام 2000 لم يأت بالأحلام والآمال والإدعاءات بل بالمقاومة الجادة بكل شيء"، وأوضح "يوجد مقاومة في لبنان جدية لا تعرف المزاح وليس لديها عطلة سنوية لكنها تدرس وتخطط وتواكب وتدرس كل قدرات العدو وتطورات المنطقة وتعيد النظر دائماً في خططها".

وفيما شدد الأمين العام لحزب الله على أن "هذه المقاومة تعمل لتحقيق الأهداف الوطنية ولا تبحث عن المكاسب السياسية والحزبية والطائفية"، قال "هذه المقاومة ميزتها الأخلاقية أنها وضعت أهدافاً وطنية نصب أعينها تعمل على تحقيقها ولا تبحث عن مكاسب على الطريقة اللبنانية"، وأكد أن "هذه المقاومة منذ 2006 إلى اليوم تزداد قوة ولا نبالغ وهذا ما يقوله العدو ويعترف به الخصم ويعرفه الصديق".

وأشار السيد نصر الله إلى أنه عندما يتحدث عن المقاومة لا يتحدث مع الداخل إنما يتحدث للعدو "الذي وصل إلى قناعة بأن أي حرب على لبنان لا توازي ولا "تستاهل" الكلفة التي ستتحملها "اسرائيل" في مقابل هذه الحرب"، وشدد على أنه "كل من راهن على سحق المقاومة خسر وكل من راهن على ضعف محورها فهو خاسر وسيخسر باستمرار".

وذكر السيد نصر الله أن "اسرائيل تقول أن الحرب على لبنان هي حرب اللاخيار أي لا تكون الحرب إلاّ آخر خيار"، وعزا ذلك بالقول "لقد تولدت معرفة حقيقية عند "الاسرائيليين" أن في لبنان قوة إذا استخدمت فيها المعادلة الذهبية سوف تكون الكلفة عالية جداً على "اسرائيل" وليس معلوماً أنها ستحقق الأهداف والنصر"، وأكد أنه "عندما تتكامل هذه القوة في معادلة الشعب والجيش والمقاومة سوف ترتفع الجدران أكثر عند "الاسرائيليين" وتكبر المخاوف عندهم ويرتدع العدو".

وحول الأمونيا في كيان الاحتلال، رأى السيد نصر الله أن "قرار إخلاء إسرائيل حاويات الأمونيا في حيفا يعكس خوفها من قوة المقاومة واحترامها لأنها قوية"، وكشف أن "الصهاينة يدرسون بدائل وخيارات لاخلاء الأمونيا وبعد مناقشات طويلة ومحاكمات حكمت المحكمة باخلاء هذه الحاويات في أيلول"، واستدرك بالقول "بعد الأمونيا أيضاً هناك ديمونا وهو أخطر وعلى العدو أن يعالج هذا الأمر أيضاً".

وفي سياق آخر، رأى السيد نصر الله أن "العدو يلجأ إلى أساليب أخرى غير العسكرية وهو ضغط الإدارة الأميركية على حزب الله والحكومة والشعب اللبناني وأصدقاء حزب الله وداعميه"، ولفت إلى حديث ترامب عن أن أميركا والحكومة اللبنانية تشتركان في محاربة الارهاب بينهما "داعش" وحزب الله، وقال "(ترامب) لا يعلم أن حزب الله موجود في الحكومة وجزء من الحكومة"، وأكد أن "الإدارة الأميركية لن تستطيع المس بقدرة المقاومة وتعاظم قوة المقاومة في لبنان".

ورداً على قول ترامب بأن "حزب الله قوة هدامة وخطرة"، قال السيد نصر الله "نعم حزب الله قوة هدامة ومدمرة وخطيرة على المشروع "الاسرائيلي" كان ومازال وهو من دمر وهدم مشروع "اسرائيل الكبرى" في عام 2000"، وأضاف "حزب الله قوة هدامة ومدمرة على مشاريعكم وهو أسقط مشروع الشرق الأوسط الجديد"، وتابع "حزب الله قوة هدامة ومدمرة واسقط المشروع "الإسرائيلي" عام 2006 وكما فعلت المقاومة الفلسطينية ايضاً"، مشدداً على أن "حزب الله هو قوة خير وحماية"، ومعتبراً أن "الإرهاب هو أميركا و"اسرائيل" والجماعات التي صنعتها (هاتان الدولتان) وترامب من قال ان اوباما وكلينتون صنعوا "داعش"، وتابع "حزب الله يقاتل الارهاب وداعش في المنطقة".

وعن التهويل الأميركي "الإسرائيلي" على الشعب اللبناني، كشف السيد نصر الله أن "هناك تهويلاً وتهديداً على المسؤولين اللبنانيين في الغرف المغلقة والدوائر الدبلوماسية"، وقال "نحن نواجه الآن (ذلك) وأتمنى أن لا يكون بعض اللبنانيين مشتركين في حفلة التهويل هذه"، وأضاف "نحن يجب أن نكون أقوياء نفسياً لأننا سنكون أقوياء عملياً وميدانياً".

هذا، وأشار السيد نصر الله إلى أن "الاسرائيلي" اليوم يخاف من زراعة الأشجار على الحدود لأنه يعتبر أنها تحمي الناس في لبنان"، ولفت إلى أن "هناك شعوراً وخوفاً وضعفاً لدى "الإسرائيلي" الذي كان لا يقيم أي حساب للبنان ويستهين بالشعب اللبناني"، وأضاف "عندما يملك شعبنا القوة للبناء على الشريط الشائك ويمشي في الليل ويزرع أرضه فهذه قوة".

وفيما دعا سماحته "البلديات والجمعيات والناس في كل لبنان لزراعة الشجر"، قال "هذا جزء من المقاومة وحماية لبنان ولا تنتظروا فقط الدولة والمؤسسة".

وحول المعركة المنتظرة لتحرير بقية الجرود، قال السيد نصر الله "نحن ننتظر قرار الجيش اللبناني الذي سوف يعطي الوقت ببدء المعركة ضد "داعش" لتحرير بقية الجرود"، متمنياً أن "لا يضع أحد مدى زمنياً للجيش بالحسم وأن لا يضع أحد مقايسات بين المعارك الحاصلة ونحن ذاهبون إلى معركة وطنية فيها دم شباب"، وطمأن أنه "سنكون أمام انتصار حاسم جديد والمسألة هي مسألة وقت والتعاطي بروح وطنية وإنسانية".

وفيما أعلن السيد نصر الله أنه "خلال أيام سوف يخرج بقية المسلحين من جرود عرسال إلى سوريا بعد التسهيلات التي قدمتها الدولة السورية"، جدد التأكيد أنه "بمجرد أن يدخل الجيش ويستلم المواقع نحن سوف نخليها".

وبينما كشف السيد نصر الله أن "إسرائيل" وأميركا حريصتان على انتصار الجماعات المسلحة في سوريا ويدعمانها خصوصاً في الجنوب السوري"، لفت إلى أن "إسرائيل" خائبة من الانتصارات وما يجري في سوريا وخائبة من الجماعات المسلحة التي تعول عليها وهي حريصة على انتصار "داعش" و"النصرة" في سوريا"، وشدد على أن "داعش" لن تجد من يدافع عنها في العالم بعد كل المجازر التي ارتكبتها"، وأكد أن "المعارضة المسلحة أمام خسائر والمعارضة ضعيفة ودول الخليج تسحب يدها".

وحول العلاقة مع سوريا، وفيما دعا السيد نصر الله بعض السياسيين لوضع حساباتهم الشخصية والنكايات جانباً لأن سوريا هي جارتنا الوحيدة". قال "بحكم الجغرافيا والتاريخ فإن مصالح لبنان مع سوريا أكبر بكثير من مصالح سوريا مع لبنان وبأغلب الملفات لبنان محتاج للحديث مع سوريا"، وأضاف "مصلحة لبنان أن تكون الحدود مع سوريا مفتوحة وأن يتفاهم لبنان مع سوريا في المشاريع الزراعية وكذلك ستفتح الحدود مع العراق والأردن وهناك صادرات لإخراجها عبر سوريا"، وتابع "في الموضوع الأمني نحن محتاجون للحديث مع سوريا وكذلك حول معامل الكهرباء في الشمال".

وفي كلمة له عن اليمن، شدد الأمين العام لحزب الله على وجوب "فك الحصار عن اليمن والذهاب نحو حل سياسي وهو ممكن لكن هناك من يريد إذلال الآخرين"، وقال "في اليمن هناك أزمة وكارثة انسانية وصحية بسبب الحرب والحصار من أميركا والسعودية ويجب أن تصدر الدعوات لفك الحصار وكل الساكتين في العالم يتحملون المسؤولية".

وختم بتوجيه التحية لسماحة الإمام المغيب السيد موسى الصدر ورفيقيه، وأضاف "نقول له أننا سنكمل الطريق وما نصر 2006 الا بعضاً من زرعك".

حزب الله والإستراتيجيا الدفاعية

 

 

عمر معربوني* ( الأربعاء ) 9/8/2017 م ...

حزب الله والإستراتيجيا الدفاعية ...

ليس سرًّا وقوف الولايات المتحدة الأميركية خلف الهجمة التي تتعرض لها المنطقة، وهو الأمر الذي بدأ مع انتقال ملف المنطقة من فرنسا وبريطانيا العام 1957 بعد انتهاء مفاعيل العدوان الثلاثي على مصر، حيث بدأ بالتبلور في عهد ايزنهاور ما يسمّى بمشروع كيسينجر او خطّة كيسينجر الهادفة الى اعادة تقسيم المنطقة على اسس مختلفة عن الناتج الذي حصل بموجب اتفاقية سايكس – بيكو التي قسّمت المنطقة الى كيانات سياسية بصيغتها الحالية لضمان أمان كامل ومستمر ومستدام للكيان الصهيوني الذي نشأ عام 1948، في حين أن مخطط كيسينجر جاء بسبب المواقف التي اطلقها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعد ثورة الضباط الأحرار في مصر عام 1952 والتي تجاوزت في انطلاقها الواقع المصري الداخلي لتعلن مواقف واضحة من قضية فلسطين بعد مرور اربع سنوات فقط من نشوء الكيان الصهيوني، ولندخل عصرًا جديدًا هو عصر المقاومة بعد ان استطاع الإستعمار اخضاع المنطقة بنتيجة التبدلات الناشئة عن الحربين العالميتين الأولى والثانية.

النموذج الأول لثلاثية الجيش والشعب والمقاومة في عصر المقاومة العربية ما بعد نشوء الكيان الصهيوني بدأ في مصر بعد بدء العدوان الثلاثي عام 1956، حيث كنا امام تلاحم كبير تمثل في مشاركة الجيش المصري القتال مع مجموعات المقاومة الشعبية المدعومة من عموم الشعب المصري.

واذا تتبعنا مسار المواجهات منذ ما بعد تطبيق اتفاقية سايكس بيكو، لوجدنا ان الجيوش العربية لم تستطع مواجهة الهجمات الناتجة عن الغزو الخارجي لأسباب مختلفة وعانت من الهزائم المستمرة لأسباب مختلفة ايضًا لا مجال لذكرها هنا، وهي اسباب معروفة للباحثين والمهتمين ولعموم الناس ايضًا وعنوانها الأساس هو تبعية انظمة بعض هذه الدول وكونها اصلًا كيانات وظيفية ارتبطت وظيفة نشوئها بتأمين الأمان للكيان الصهيوني، في حين ان المحطات التي تشاركت فيها حركات المقاومة مع الجيوش واتّسمت باحتضان غالبية قطاعات الشعب كان ناتجها مشرّفًا وترك بصمة مضيئة في تاريخ العمل المقاوم وخصوصًا في لبنان دون تجاهل دور الحركات الفلسطينية المقاوِمة بمختلف مراحلها.

في لبنان، ودون تجاهل الدور الذي لعبته جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية الذي شكّل لسنوات رأس حربة في مواجهة الغزو الصهيوني وأخرج جيش الكيان من بيروت ومناطق متعددة من لبنان، إلّا ان تجربة المقاومة الإسلامية المنبثقة من حزب الله، وهو الحزب الذي تأسس بعد اجتياح الجيش الصهيوني للبنان عام 1982، كانت التجربة المستمرة والأكثر نجاحًا لتصل هذه الأيام حد توصيفها بالمدرسة المتكاملة في بعديها المجتمعي والعسكري.

تمايز تجربة حزب الله كان حول قدرة الحزب وضع معاييرغاية في المرونة لمواكبة المراحل والقدرات الكبيرة في استيعاب الدروس والتعلم السريع من التجارب اليومية واعادة تكييفها بما يؤمن اعلى مستويات الصلابة والقدرة على تحقيق الأهداف، وهو ما يرتبط في الحقيقة حول قدرة الحزب على بناء مجتمع مقاومة وليس مجرد بيئة حاضنة، اضافة الى قدرته على الإنفتاح على باقي قوى الشعب اللبناني حيث يمكن القول وفي ظروف مختلفة متباينة ان من يناصر الحزب هم شعب المقاومة، مع التذكير ان من دعم يمثل شريحة كبيرة من الشعب اللبناني وليس عموم الشعب اللبناني ولكن هذه الشريحة تمثل في بعدها المباشر شعب المقاومة الذي نعنيه عندما نتكلم عن ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة.

حتى 25 ايار عام 2000 يوم خروج آخر جندي صهيوني من لبنان، يجب علينا ان لا ننسى ان "اسرائيل" استطاعت بناء ما يسمى بـ"جيش لبنان الجنوبي" الذي انيط به دور حماية الحزام العازل الذي كانت "اسرائيل" تعول عليه كثيرًا، ولكنه تهاوى مع تهاوي جنودها وعملائها تحت ضربات المقاومة المتلاحقة التي استمرت 18 عامًا اعتمدت خلالها انماطًا مختلفة من القتال اوجعت جيش العدو وأجبرته على الخروج ذليلًا.

حينها كما اليوم كنا امام فئة رفضت اي شكل من اشكال المقاومة ونادت ولا تزال بمقولة "قوة لبنان في ضعفه"، وهي المقولة التي لم تُنتج إلّا الكوارث للبنان وسيادته، حيث كنا دائمًا امام سيادة منقوصة.

في العام 2006 ومع بدء العدوان الصهيوني على لبنان، كان الإنقسام حول المقاومة في أوجِه خصوصًا بعد المرحلة التحريضية على المقاومة وسوريا التي تلَت اغتيال الرئيس رفيق الحريري وظهور الموقف السعودي من المقاومة الى العلن، حيث تم اتهام المقاومة بالفئة المغامِرة وحيث اعلنت كونداليزا رايس من لبنان وبحضور رئيس الحكومة اللبنانية انذاك فؤاد السنيورة وشخصيات 14 آذار "الشرق الأوسط الجديد" الذي يتساقط هذه الأيام كمشروع هيمنة تحت ضربات المقاومة ببنيتها المختلفة سواء كانت جيوشًا او حركات مقاومة.

مع بدء الهجمة على سوريا وفشل العدوان على لبنان وفيما بعد على غزةـ اوجبت الظروف مشاركة المقاومة اللبنانية الدفاع عن سوريا في معركة استباقية تهدف لحماية لبنان، خصوصًا بعد ظهور الحركات التكفيرية الى العلن واعلانها عن مشاريعها المذهبية التي تخدم المشروع الأميركي علنًا وفي سياق واضح المسارات.

وحتى لا نطيل، من المعروف موقف قوى في لبنان كانت ولا تزال جزءًا من مشروع "الشرق الأوسط الجديد"، جيّشت ولا تزال تحت عناوين السيادة ضد المقاومة في ابعاد مختلفة منها سلاح المذهبية الذي بدأ يفقد قدرته خصوصًا بعد الإنجازات الكبيرة التي حققتها المقاومة في سوريا ولبنان.

علاقة المقاومة بالجيش اللبناني بدأت تأخذ شكلها المميز في عهد الرئيس العماد اميل لحود وخصوصًا خلال عدوان تموز 2006، حيث تبلورت علاقة ضمنية تكاملية ادّت دورها في حماية لبنان، وكان للعماد ميشال عون حينها دور كبير في صياغة ثالوث الجيش والشعب والمقاومة طبعًا مع شخصيات وطنية كثيرة من مختلف الفئات.

المهم في تجربة المقاومة المزدوجة بمحاربة الكيان الصهيوني والإرهاب التكفيري هو النتائج التي وصلنا اليها بما يرتبط بحماية لبنان والمنطقة.

في الجانب المرتبط بلبنان، قاتلت المقاومة كوحدات نظامية كبيرة كان مفاجئًا فيها ظهور العتاد والآليات والسلاح المختلف بشكل فجائي في مسرح العمليات، وهو ظهور يرتبط بمحاربة الإرهاب ولا علاقة للوحدات التي شاركت فيه بمحاربة جيش الكيان الصهيوني حيث لا احد يستطيع تحديد اماكن المقاومة ولا مرابضها ولا اسلحتها ولا اي شيء يرتبط بقوتها، وهو العامل الأهم والأخطر على الكيان المذعور هذه الأيام من نتائج عمليات المقاومة وقدراتها.

الكلام عن استراتيجيا دفاعية ليس عيبًا ولكنه يصبح شبهة عندما تتم المطالبة بالتخلي عن مكامن القوة التي تملكها المقاومة ودمجها بالجيش اللبناني الذي يمكنه ان يحارب الإرهاب بكفاءة عالية اثبتتها التجارب، ولكنه للأسف لا يستطيع كجيش نظامي بعدده وعدته وتسليحه ان يواجه الجيش الصهيوني وهو أمر تتحمل مسؤوليته اميركا ودول الغرب منذ عقود حيث الحظر المستمر على تسليح الجيش وتجهيزه.

وفي حين ان تجربة محاربة الإرهاب في سوريا والعراق لم تؤدِّ الغرض منها إلّا بتكاتف الجيوش والقوات الرديفة الناشئة بسبب الحرب، سواء من خلال تجربة الحشد الشعبي العراقي او من خلال وحدات الدفاع الوطني واللجان الشعبية في سوريا، وهو الأمر المطلوب تعميمه وتنظيمه في لبنان لا العمل على إلغائه، وعلى سبيل المثال لا الحصر فقد شكلت التجربة المتمثلة في نشوء وحدات الحرس الشعبي في رأس بعلبك والقاع مثالًا على الضرورة التي تحتّم العمل على الحفاظ على اي مكمن للقوة يضيف للبنان المناعة والصمود في وجه اي تحدٍ سواء كان العدو الصهيوني او التكفيري او اي شكل من اشكال الخطر.

لهذا، فإن اي بحث بالإستراتيجيا الدفاعية لا ينطلق من تعزيز مكامن القوة للبنان هو طرح مشبوه هدفه إلحاق لبنان بمشروع الغرب وتقديم خدمات مجانية للعدو الصهيوني وللإرهاب كأداة من ادوات الغرب، وحتى يحين الوقت للكلام الجدي عن الأمر فإنّ الكثير من الإستراتيجيا الدفاعية تتم ترجمته عملانيًا في الشراكة الضمنية بين الجيش والمقاومة ومن خلفهما شعب المقاومة الذي يضم الغالبية من شعب لبنان، وهو ما يدل عليه ميزان القوى المتبدل صعودًا لمصلحة مشروع المقاومة على حساب مشروع الهيمنة والتبعية.

(*) كاتب وباحث في الشؤون العسكرية.

برعاية المقاومة: 3000 سوري باتجاه القلمون الغربي

 

 

الإثنين 7/8/2017 م ...

برعاية المقاومة: 3000 سوري باتجاه القلمون الغربي ...

الأردن العربي – 800 عائلة سورية برعاية المقاومة اللبنانية ستغادر مخيمات النازحين في بلدة عرسال باتجاه بلدات القلمون الغربي.

قناة الميادين اوضحت نقلاً عن مصادرها بأن مغادرة العائلات تأتي ضمن التسويات التي ترعاها المقاومة لأهالي تلك البلدات، مبينة أن نحو ثلاثة آلاف شخص بينهم 350 مسلحاً من سرايا أهل الشام سيغادرون مخيمات عرسال باتجاه الرحيبة بالقلمون الشرقي ضمن تسوية تضمنها المقاومة.

يذكر أن الجيش اللبناني استعاد اليوم الأحد السيطرة على تلتين استراتيجيتين في جرود رأس بعلبك، في إطار تضييق الخناق على مراكز داعش في الجرود دون حصول أي اشتباك معهم.

هذا وتمركزت وحدات من الجيش على تلال ضليل الأقرع، دوار النجاصة وقلعة الزنار من ناحية جرود منطقة عرسال، استكمالاً لانتشار هذه الوحدات في إحكام الطوق على مجموعات تابعة لداعش.

كما واصلت مدفعية الجيش استهداف مراكز التنظيم في جرود منطقتي رأس بعلبك والقاع، حيث دمّرت عدداً من تحصيناته، وأوقعت إصابات مؤكّدة في صفوف عناصر داعش.

في خطاب الإنتصار في معركة حرود عرسال ... نصرالله: من واجبنا الأخلاقي أن نتوجه بالشكر إلى الرئيس الأسد

 

 

السبت 5/8/2017 م ...

في خطاب الإنتصار في معركة حرود عرسال ... نصرالله: من واجبنا الأخلاقي أن نتوجه بالشكر إلى الرئيس الأسد ...

الأردن العربي - أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن مهمة تحرير جرود عرسال قد أنجزت وهي نصر ميداني عسكري كبير لافتا إلى أن الجيش السوري كان شريكا في الانتصار على الإرهاب وقتاله في جرود فليطة إلى جانب المقاومة أحد أسباب سرعة الحسم وتحرير جرود عرسال.

وأشار السيد نصر الله في كلمة له مساء اليوم إلى أن القيادة السورية أعطت الموافقة المبدئية لبدء التفاوض مع “جبهة النصرة” الإرهابية ولم يكن لدى القيادة السورية أي مانع فى تسهيل إنجاز اتفاق التبادل وتعاملت بإيجابية كبيرة وقال “القيادة السورية تحملت عبئا جديدا عن اللبنانيين باستقبال مسلحي النصرة وعائلاتهم في إدلب ومن واجبنا الأخلاقي التوجه بالشكر إلى السيد الرئيس بشار الأسد والقوات السورية العاملة على الأرض التي تعاونت لإنجاز الاتفاق مع “جبهة النصرة” والإفراج عن أسرانا”.

ولفت السيد نصر الله إلى أن “القيادة السورية تركت المفاوضات تأخذ مجالها ولم تضع أي عراقيل” وأنها قدمت تسهيلات أكثر من أي عملية أخرى وبالتالي يجب تقدير هذه المسألة مشيرا إلى الدعم الذي تلقته المقاومة من إيران.

وبين السيد نصر الله أن الرئيس اللبنانى ميشال عون وافق على إجراء مفاوضات التبادل مع “جبهة النصرة” الإرهابية وواكبها وقدم كل التسهيلات لنجاحها وقال “حديث الرئيس اللبناني العماد ميشال عون في عيد الجيش بأن النصر هو للبنان هو موقف متقدم جدا وكل التقدير له”.

وشدد السيد نصر الله على أن المقاومة جاهزة لتسليم الجيش اللبناني المناطق المحررة فور إعلانه الاستعداد لتسملها وقال “لا نريد فرض وجودنا في منطقة جرود عرسال”.

وعن المعركة القادمة مع تنظيم “داعش” الإرهابي في جرود بعلبك والقاع أكد الأمين العام لحزب الله أن الجيش اللبنانى مسؤول عن عملية تحرير هذه الجرود اللبنانية وهى بدأت بالفعل وقال “إن حزب الله في الأراضي اللبنانية بخدمة وتصرف الجيش اللبناني وفي الجبهة السورية سيكون الجيش السوري وحزب الله فيها وسنقاتل هناك”.

وقال الأمين العام لحزب الله إن الجبهة السورية ستفتح على “داعش” حيث سيكون الجيش السوري وحزب الله في جبهة أطول وسنقاتل هناك وفتح الجبهتين في نفس الوقت يفرض التنسيق بين الجانبين ومن يرى غير ذلك فهو متآمر مبينا أن الانتهاء من “داعش” في هذه الجرود هو مصلحة لبنانية وسورية وفتح الجبهة من الجهتين سيعجل بالانتصار والانجاز وسيقلل الكلفة على الجميع.

وأضاف السيد نصر الله “أقول لـ “داعش” سيأتيكم اللبنانيون والسوريون من كل الجبهات ولن تستطيعوا الصمود في هذه المعركة فانتم مهزومون حكما وإذا قاتلتم فأنتم بين قتيل وجريح وأسير فاحسبوها جيدا واستفيدوا من تجربة أصدقائكم جماعة “النصرة” فهناك باب يمكن أن يفتح للتفاوض ونتيجة الميدان حاسمة بكل تأكيد وفي الجانب السوري سنكون أيضا أمام انتصار جديد”.

وقال السيد نصر الله “يجب أن تعرف قيادة “داعش” أن هناك قرارا نهائيا حاسما ولا توجد هناك معركة مؤجلة وما يفصلنا عن هذه المعركة هي أيام قليلة وهذا الأمر لدى الجيش بالدرجة الأولى لكن يجب أن يعلموا أنه بالطرف السوري هو قرار حاسم ونهائي وبالتالي البقاء في الجبال والجرود السورية انتهى وعلى المستوى اللبناني ستواجه “داعش” معركة تحظى بإجماع وطني لبناني لأول مرة وسيقف اللبنانيون كلهم خلف الجيش اللبناني لإنجاز هذه المعركة”.

وتوجه السيد نصر الله إلى الأسرى مهنئا إياهم بعودتهم إلى الوطن بعد انتهاء معركة تحرير جرود عرسال وقال “لم يعد هناك أسرى للمقاومة لدى جبهة النصرة”.

حزب الله: صفحة النصرة في لبنان طويت نهائياً

 

 

الخميس 3/8/2017 م ...

حزب الله: صفحة النصرة في لبنان طويت نهائياً ...

الأردن العربي - قال الإعلام الحربي لـ"حزب الله" أن جميع الحافلات، التي تقل مسلحي "جبهة النصرة" وعائلاتهم اللاجئين السورين، خرجت من أراضي عرسال اللبنانية ووصلت إلى أراضي سورية.

وأوضحت قناة "المنار" التابعة لـ"حزب الله" أن القافلة تحركت، صباح الأربعاء، من جنوب شرقي بلدة عرسال ومن ثم عبرت سهل الرهوة جنوبي المنطقة، فيما كانت على رأس القافلة سيارات تابعة للأمن العام اللبناني والصليب الأحمر لإخراج المسلحين وعائلاهم من لبنان.

مسلحو جبهة النصرة يغادرون جرود عرسال - أرشيف بدء مغادرة مسلحي "النصرة" وعائلاتهم جرود عرسال باتجاه سوريا

ونقلت القناة عن مراسلها أن الحافلات وصلت، مساء الأربعاء، إلى نقطة التجمع في جرد فليطة في سوريا، مشيرة إلى أن "المرحلة الأصعب من مسار سير الحافلات تمّ تجاوزها".

وشددت القناة على أن جميع الحافلات مرت إلى خارج لبنان "عبر الطرقات التي رفعت عليها أعلام لبنان وأعلام المقاومة"، لافتة إلى أنه "بذلك يمكن اعتبار أن صفحة التواجد العسكري لـ"جبهة النصرة" في لبنان ستطوى نهائيا".

من جانبها، أعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية، في وقت سابق، أن 113 حافلة تقل مسلحي "النصرة" وعائلاتهم، بالإضافة إلى 20 سيارة إسعاف تواكبها، تجاوزت وادي حميد في عرسال باتجاه الأراضي السورية، وسط إجراءات للجيش والأمن العام والصليب الأحمر.

يذكر أن عملية إجلاء مسلحي "جبهة النصرة" وعائلاتهم واللاجئين السوريين، الراغبين في مغادرة منطقة عرسال الحدودية اللبنانية إلى سوريا، تمثل المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة بين التنظيم و"حزب الله"، والذي دخل حيز التنفيذ يوم الخميس وتوسطت في إبرامه برعاية الأمن العام اللبناني والصليب الأحمر الدولي.

وتأتي هذه التطورات بعد إتمام عملية تبادل الأسرى بين الجانبين عند الساعة الواحدة من فجر اليوم بإفراج "النصرة" عن 3 من مقاتلي "حزب الله" مقابل إخلاء سبيل 3 سجناء للتنظيم في لبنان، فيما تمثلت المرحلة الأولى من الاتفاق بتبادل جثامين القتلى من صفوف الطرفين.

وكانت عرسال تُعد من النقاط الأكثر توترا على الحدود بين لبنان وسوريا، واستخدمت لتهريب الأسلحة إلى سوريا، التي تشهد حربا منذ أكثر من ست سنوات.

وشهدت هذه المنطقة معارك شرسة، قبل الشروع في تنفيذ الاتفاق الأخير، تمكن خلالها "حزب الله" من تحرير 90 كيلومترا مربعا من الأراضي الجبلية في عرسال.

تفاصيل المرحلة الثانية من عملية التبادل بين المقاومة والنصرة

 

 

الإثنين 31/7/2017 م ...

تفاصيل المرحلة الثانية من عملية التبادل بين المقاومة والنصرة ...

الأردن العربي - انطلقت عشرات الحافلات إلى وادي حميد لتقلّ الآلاف من عناصر النصرة وعائلاتهم إلى الأراضي السورية. وأشار إلى أن 4 آلاف عنصر من سرايا أهل الشام وعائلاتهم سيغادرون إلى سوريا ضمن اتفاق منفصل، لافتاً إلى أن الجيش اللبناني بدأ بإرسال حافلات من عقبة الجرد إلى نقطة التجمع الأخيرة لإجلاء مسلحي النصرة.

ونقلت مصادر في الصليب الأحمر قوله إن المرحلة الثانية من عملية التبادل قد لا تنتهي اليوم لأسباب لوجستية.

وأشار أيضاً نقلاً عن مصادر في المقاومة قولها إن الحافلات ستخرج من عرسال إلى جرودها وصولاً إلى فليطة.

ولفت مراسلنا إلى أنه تمّ تغيير مكان استلام أسرى حزب الله بطلب من النصرة من قلعة المضيق ليصبح مدينة حلب.

بدورها، أفادت مراسلة الميادين من فليطة السورية ببدء وصول سيارات الهلال الأحمر إلى نقطة تجمع الباصات في جرود فليطة لترافقها إلى طريق إدلب. وأشارت إلى أنه يتم تداول أخبار بأن الكثير من المسلحين يريدون تسوية أوضاعهم والعودة إلى قراهم في سوريا.

وأضافت الميادين أن بعض تنسيقيات المسلحين تحاول الترويج بعدم صحة اتفاقية الجرود وتحاول ثني المغادرين عن قرارهم. ورأت أنه من الواضح أن هناك جماعات مسلحة غير راضية عن تطبيق الاتفاق وتحاول تعقيده ولكن دون جدوى.

وأكدت أن 75 حافلة غادرت باتجاه لبنان لنقل المسلحين وعائلاتهم، فيما استكمل الجيش السوري إجراءاته لاستقبال الحافلات فور عودتها ونقلها إلى إدلب. وأشارت إلى أن قلعة المضيق هي نقطة تجمع جميع الحافلات.

وأعلن الإعلام الحربي بدء المرحلة الثانية من عملية التبادل بين المقاومة و"جبهة النصرة" برعاية الأمن العام اللبناني، حيث وصلت الحافلات التي ستقل مسلحي "النصرة" وعائلاتهم من فليطة إلى جرود عرسال.

وأضاف الإعلام الحربي أن الحافلات تجمعت للتوجه إلى منطقة الجيش اللبناني في عرسال.

وستنطلق المرحلة الثانية فعلياً فور وصول كل الحافلات السورية إلى مقر الجيش اللبناني.

وأكد مراسل الميادين حصول اشتباكات بين المسلحين في مخيمات النازحين في جرود عرسال بسبب خلافات حول جثث قتلى النصرة أدت إلى سقوط قتيلين، في حين يتزايد أعداد الراغبين في مغادرة مخيمات النازحين إلى إدلب السورية.

والمرحلة الثانية من الاتفاق تشمل جرحى النصرة الذين أصيبوا في معارك جرود عرسال.

وأفاد بأن المقاومة سهلت منعطفات صعبة أمام حافلات المسلحين للتوجه من جرود عرسال إلى فليطة، حيث أزالت العديد من العوائق على الطرقات بين سوريا ولبنان.

كما اتخذت المقاومة إجراءات لوجستية لمواكبة عملية نقل المسلحين وعائلاتهم، من ضمنها تفجير العديد من النقاط.

ومن المفترض بحسب مراسلنا أن يتم نقل أسرى المقاومة الثلاثة الذين أُسروا في جرود عرسال إلى وادي حميد، في حين أن أسرى المقاومة بريف حلب سيُنقلون إلى قلعة المضيق في سوريا حيث سيتسلمهم حزب الله.

وتأتي هذه التحركات عقب انتهاء انتهاء المرحلة الأولى لاتفاق التبادل بين المقاومة اللبنانية و"النصرة" أمس الأحد، والتي شملت تسليم 5 جثامين لعناصر المقاومة مقابل تسليم 9 جثث لـ "النصرة".

وبحسب المصادر ، فإنّ المرحلة الثانية من التبادل تتضمن خروج مسلّحي النصرة وعائلاتهم من مخيّمات وادي حميد والملاهي، والذين يُقدّرُ عددهم بـ 9000 آلاف شخص، مقابل الإفراج عن أسرى المقاومة.

ويمتد طريق خروج المسلّحين من مخيّمات وادي حميّد والملاهي عبر خط جرود عرسال، ثم صعوداً نحو فليطة وطريق دمشق حمص حتى إدلب.

وأكد المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم للميادين نت، أن الحكومة ترفض مغادرة لبنانيين مطلوبين مخيم عين الحلوة ضمن تسوية الجرود.

الصفحة 1 من 37