اسرار و خفايا

12 ألف امرأة يعملن بالدعارة في إسرائيل

 

 

الجمعة 9/6/2017 م ...

12 ألف امرأة يعملن بالدعارة في إسرائيل ...

الأردن العربي - كشفت دراسة استقصائية في إسرائيل أن 12 ألف امرأة في دولة الاحتلال يعملن في الدعارة، ونحو ألف شخص من الرجال يمارسون دعارة المخنثين.

وأضافت الدراسة التي أجرتها الحكومة الإسرائيلية ونشرتها القناة الثانية الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني أن نحو 95% من العدد المذكور هن من النساء، ونحو 5% من الرجال المخنثين، و11% من بين النساء لم يبلغن سن الرشد بعد.

وحسب الدراسة فإن ثلثي النساء يبدأن العمل في الدعارة فقط بعد وصولهن إلى ضائقة مالية يائسة، فيما تعمل فقط 7% منهن نتيجة إدمان المخدرات.

وأوضح التقرير أن 6% من العاهرات فقط يعملن في الشارع، وهن يكسبن أقل بكثير مما تكسبه نظيراتهن اللاتي يعملن ضمن مؤسسة مختصة بتجارة الجنس.

يشار إلى أن الدعارة تدر دخلًا سنويًا في إسرائيل تقدر قيمته بنحو 1.2 مليار شيكل سنويا.

إسرائيل تكشف أن نورييغا دكتاتور بنما الراحل كان عميلا للموساد

 

 

الجمعة 2/6/2017 م ...

إسرائيل تكشف أن نورييغا دكتاتور بنما الراحل كان عميلا للموساد ...

الأردن العربي -

*ساهم في عمليات كثيرة وكان يدير مع مسؤوله الأمني عمليات تهريب أسلحة ومخدرات ...

كشف في إسرائيل أمس أن سفاح بنما، وتاجر المخدرات والدكتاتور مانويل نورييغا الذي رحل قبل أيام كان صديقا سريا لها وعميلا لجهاز المخابرات الخارجية الاسرائيلي «الموساد».

وكان نورييغا (83 عاما) قد أطيح به عام 1989 بعد عملية عسكرية أمريكية واسعة، وتمت محاكمته وسجن بعد إدانته بالتجارة بالمخدرات ومخالفات أخرى، وفي الأسبوع الماضي أعلنت وفاته.

وكشف الباحث الصحافي المختص في شؤون المخابرات رونين بيرغمان في صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس أن المخابرات الأمريكية سبق وجندته في مرحلة معينة في الماضي للعمل بصفوفها قبل اعتقاله، ولاحقا اعتمده الموساد عميلا كبيرا.

ويوضح بيرغمان أن رئيس وحدة « قيساريا» للعمليات الخاصة في الموساد مايك هراري، هو من جنّد الطاغية البنمي في نهاية ستينيات القرن الماضي. وينقل بيرغمان عن هراري قوله إن بنما كانت دولة بلا ضرائب وفيها 180 ممثلية لمصارف عالمية، وفيها استثمارات هائلة، وإنه تعرف لاحقا عبر مبادرة وكيل محلي للموساد على قائد في الجيش مسؤول أمن المطار، عمر طوريخوس، الذي تبين أنه معجب بإسرائيل وقادتها خاصة موشيه ديان. وفي اللقاء الأول نتجت علاقة صداقة عميقة».

وفي عام 1968 نفذ طوريخوس انقلابا عسكريا وأمسك بالسلطة في بنما ومن وقتها تعززت علاقاته الثنائية مع إسرائيل وفتحت الأولى أبوابها أمام الثانية. ويوضح هراري أن الموساد لم يكافئه بالمال بل بطرق أخرى كتقديم خدمات صحية نوعيه له ولعائلته كما ساعده في العثور على والد زوجته اليهودية الذي هجرها لزواجها من غير يهودي. ونجح الموساد في إقناع والدها بعد العثور عليه في الولايات المتحدة بالصفح عنها، وأشرف على لم شمل العائلة برعاية موشيه ديان شخصيا الذي شغل حقيبة الأمن وقتها.

وكان نورييغا وقتها رئيس جهاز المخابرات لدى طوريخوس وما لبث أن ورثه بعد رحيله في ظروف غامضة، وواصل التعاون الاستخباراتي مع الموساد بالمستوى نفسه الذي كان حتى الآن. وبفضل مساعدات نورييغا قام الموساد بعمليات كثيرة لم تكن لترى النور لولاه.

ويقول هراري للصحيفة إن نورييغا وطوريخوس عملا بتجارة السلاح والمخدرات وتورطا بجرائم قتل، زاعما أن تكون للموساد صلة بذلك. وفي 1980 طلب هراري إنهاء عمله في الموساد لكن رئيس حكومة الاحتلال مناحيم بيغن رفض الاستقالة، غير أنه صمم عليها، ومن جهته اشترط بيغن لقبولها بأن يؤدي هراري خدمة احتياط ومواصلة تركيز العلاقة السرية مع رؤساء بنما.

ويوضح بيرغمان أن بيغن رأى في هذه العلاقة السرية ذخرا استراتيجيا لإسرائيل وأمنها. ووافق هراري على ذلك بعدما صار رجل أعمال في بنما خاصة في مجال مبادرات زراعية وأنظمة ري متقدمة. وواصلت بنما التصويت مع إسرائيل بشكل أعمى في الأمم المتحدة ضمن هذه العلاقة الخاصة معها. وفي منتصف ثمانينيات القرن الماضي تدهورت علاقات بنما مع الولايات المتحدة، وأمر رئيسها جورج بوش بشن حملة عسكرية عليها وإحكام السيطرة على منطقة القناة بين المحيطين. وقبل ذلك طلبت جهات أمريكية رسمية من رئيس حكومة إسرائيل إسحاق شامير أن يأمر هراري بالتدخل كوسيط بين واشنطن وبين الطاغية. ويوضح بيرغمان أن هراري أبلغه قبل رحيله في 2014 أنه صاغ نصا لتسوية بموجبها يتنازل نورييغا عن الحكم بهدوء والانتقال مع ثروته لدولة أخرى كلاجئ، لكن خلافات أمريكية داخلية حالت دون إتمامها.

وفي 1989 شنت الولايات المتحدة حملة عسكرية على بنما وبحثت هناك عن نورييغا وعن هراري الذي كانت على قناعة أنه مستشاره الأقرب واتهمته هو الآخر بالتورط بالمشاركة بتجارة السلاح والمخدرات مع الطاغية البنمي. ولاحقا حكم على نورييغا بالسجن المؤبد لكن هراري نجح بالهرب في غواصة إسرائيلية حضرت لتهريبه، كما اعتقد الجانب الأمريكي.

يشار الى أن هراري حاول تنظيف سمعته من التهم الخطيرة المنسوبة له في كتاب مذكرات نشره قبل نحو عام، ويستدل منه أن هذه الاتهامات شكلت عبئا عليه.

محاكمة ثماني أميرات من أبوظبي بتهمة الاتجار بالبشر

 

 

الجمعة 12/5/2017 م ...

محاكمة ثماني أميرات من أبوظبي بتهمة الاتجار بالبشر ...

الأردن العربي - تشهد عاصمة الاتحاد الأوروبي، بروكسل، محاكمة نادرة، حيث تحاكم ثماني أميرات من أبوظبي (أم وبناتها) غيابيا؛ بتهمة معاملة العاملات لديهن بشكل "غير إنساني ومهين"، ومصادرة جوازات سفرهن، ورفض دفع الأجور لهن.

وقالت "دويتش فيله": إنه عندما حطت الشيخة حمدة آل نهيان الرحال في بروكسل، فإنها اختارت الإقامة في فندق كونراد الفاخر مع بناتها السبع.

وتتابع: "كذلك هو الحال في عام 2008، حين حجزت طابقا بأكمله لعدة شهور مع 20 من الخدم الذين يسهرون على مدار الساعة على تلبية طلبات الأميرة وبناتها داخل الفندق نفسه".

وتعد عائلة آل نهيان هي العائلة الحاكمة في إمارة أبوظبي، ومن العائلات النافدة في عموم الإمارات، فهي اشترت قبل مدة قصيرة نادي كرة القدم الإنجليزي "مانشستر سيتي".

والآن، يجب على الأميرات الثماني المثول أمام المحكمة، والتهمة الموجهة لهن هي الاتجار بالبشر وخرق قانون العمل.

وتقول باتريسيا لوكوك من منظمة "ميريا" الحقوقية البلجيكية: "الخادمات لم يتلقين أي أجر، واشتغلن ليل نهار، وكن مجبرات على النوم فوق الأرض أمام غرف الأميرات، وتعرضن للشتم باستمرار". وتشارك هذه المنظمة في المحاكمة كجهة ادعاء.

وعلمت السلطات البلجيكية بهذه الأمور عندما هربت إحدى الخادمات من الفندق، وأبلغت الشرطة بما يحصل. وانتقلت قوى الأمن للتحقق من ذلك، وكشفت بالفعل أن الخادمات تعرضن لمعاملة غير إنسانية. وبدأ على إثرها تحقيق شامل، لتصل القضية إلى المحكمة.

مصري يٌبلغ السلطات عن ابنته المثلية للقبض عليها بدبي

 

الأربعاء 3/5/2017 م ...

مصري يٌبلغ السلطات عن ابنته المثلية للقبض عليها بدبي ...

الأردن العربي - خدع مصري ابنته المثلية شذى إسماعيل، بحجة مرض والدتها ليجلبها من بريطانيا إلى الإمارات ثم يبلغ السلطات عن موعد وصولها هي وصديقتها الإسبانية لاعتقالهما، إذ ينظر إلى المثلية الجنسية على أنها جريمة “أخلاقية” قد يعاقب عليها القانون في الدولة الخليجية.

وظهرت شذى وصديقتها الإسبانية ماريا مونتيرو مؤخرا في مركز اعتقال في تركيا بعد أن أفلتتا من قبضة والد الأولى والسلطات الإماراتية، وفقا لوسائل إعلام إسبانية وبريطانية.

ووفقا لعائلة مونتيرو، ادعى والد شذى أن والدتها التي تعيش في دبي مريضة، لكن بعد وصول الفتاتين إلى الإمارات اكتشفتا أنها بصحة جيدة، فسافرتا إلى جورجيا في طريق عودتهما إلى لندن، حيث تعيشان .

ولحق بهما والد الفتاة المصرية وواجههما في المطار بجورجيا، ومزق تأشيرة ابنته وأخذ جوازي سفريهما، لكنهما نجحتا في مغادرة المطار بعد 10 ساعات.

وهربت الفتاتان إلى تركيا واختفى أثرهما في الطريق إلى إسطنبول، حيث كان من المفترض أن يساعدهما صديق بريطاني في حجز غرفة بفندق هناك، لكن السلطات التركية اعتقلت شذى وماريا بسبب عدم وجود وثائق سفر بحوزتيهما، وقامت بترحيلهما إلى إسبانيا بعد تدخل سفارة مدريد.

السجن مدى الحياة لطبيبة أمريكية .. بسبب «الختان»

 

الجمعة 28/4/2017 م ...

السجن مدى الحياة لطبيبة أمريكية .. بسبب «الختان» ...

الأردن العربي - تواجه طبيبة في مدينة ديترويت الأمريكية تهما بإجراء عملية ختان لطفلة صغيرة، في حادث يراه كثيرون غير مسبوق في الولايات المتحدة.

وقال المحامي العام إن جومانا نجاروالا كانت تجري هذا النوع من العمليات لفتيات تتراوح أعمارهن من ست إلى ثماني سنوات لمدة اثنتي عشرة سنة.

وضُبطت الطبيبة الأمريكية بعد تلقي السلطات بلاغا عن ممارستها لذلك النشاط.

وإذا ثبتت التهم ضدها فقد تواجه جومانا عقوبة السجن مدى الحياة.

وحظرت عمليات ختان الإناث في الولايات المتحدة عام 1996.

وقالت وسائل إعلام أمريكية إن الطبيبة جومانا نجاروالا أنكرت ضلوعها في عمليات ختان الإناث أثناء التحقيق معها بصفة ودية.

لكن النيابة العامة قالت إنها '(جومانا) مارست أفعالا وحشية مع جميع ضحاياها المستضعفات.'

وأضافت لائحة الاتهام المقدمة من النيابة أن بعض الناس كانوا يأتون إليها من خارج ولاية ميتشيغان لإجراء عمليات الختان لبناتهم، وكانوا يتلقون تحذيرات من الحديث عن الأمر بعد الانتهاء من العمليات.

ومثلت الطبيبة الأمريكية أمام المحكمة الفيدرالية في ديترويت، وهي الآن رهن الاحتجاز على ذمة القضية.

وقال وكيل النائب العام الأمريكي دانيال ليميش إن ' تشويه الأعضاء التناسلية للفتيات يعد الفعل الأكثر وحشية بين ممارسات العنف ضد النساء والفتيات. كما يعد جناية فيدرالية في الولايات المتحدة.'

وأضاف: 'لم يعد لتلك الممارسات وجود في المجتمعات الحديثة، وهؤلاء الذين لا يزالون يمارسون تشويه الأعضاء التناسلية ضد القصر سيعاقبون بموجب القانون الفيدرالي.'

وكانت أول حالة لختان الإناث تُسجل في الولايات المتحدة عام 2006 عندما أجرى تلك العملية مهاجر من إثيوبيا حكم عليه بالسجن لعشر سنوات لاعتدائه الوحشي على طفلته البالغة من العمر عامين بختانها مستخدما المقص.

وقالت السلطات الأمريكية عام 2012 إن حوالي 500 ألف امرأة وفتاة في البلاد قد تعرضن للختان أو كن مرشحات للمرور بهذه التجربة.

وعلى مستوى العالم، هناك 200 مليون فتاة وامرأة مررن بتجربة الختان، وفقا لتقارير الأمم المتحدة، ويعيش نصف هذا العدد في مصر، وإثيوبيا، وإندونيسيا.

تعرف على قصة إحدى العصابات الأكثر إجرامًا في العالم

 

الأحد 23/4/2017 م ...

تعرف على قصة إحدى العصابات الأكثر إجرامًا في العالم ...

الأردن العربي - سلّطت سلسلة من جرائم القتل الوحشية والدموية، التي جرت مؤخرا في الولايات المتحدة، الضوء من جديد على عصابة 'أم أس-13'، وهي عصابة شوارع، تأسست في لوس انجلوس، ولها جذور تصل إلى السلفادور.

وفقا لتقرير صدر عن مركز الشرطة، فإن آخر جريمة قتل ارتكبتها هذه العصابة حدثت يوم الاثنين، فى لونغ آيلاند، حيث تم العثور على جثث أربعة ذكور من بينهم ثلاثة مراهقين، ملقاة في الغابة. وعلى خلفية هذه الحادثة، غرّد الرئيس ترامب على موقع التواصل الاجتماعي 'تويتر' واصفا العصابة 'بالسيئة'، فضلا عن أن النائب العام جيف سيسيونس تعهّد بالقضاء عليها. في المقابل، ألقى كلاهما اللوم على سياسة الهجرة المتبعة في عهد أوباما. ولكن من هي عصابة 'أم أس-13'؟ ولماذا تم إلقاء اللوم في هذه القضية على أوباما؟

عصابة مشهورة بالعنف الشديد

نشأت هذه العصابة في لوس أنجلوس خلال الثمانينات، حيث شكّلها المهاجرون الذين فرّوا من الحرب الأهلية الطويلة والوحشية في السلفادور. فضلا عن ذلك، ينمي أعضاء آخرون من هذه العصابة لبقاع مختلفة من العالم على غرار هندوراس، وغواتيمالا، والمكسيك.

في الحقيقة، إن حرفي 'أم أس' هما اختصار لعبارة 'مارا سالفاتروتشا'. وبالتالي، تعني كلمة 'مارا'، عصابة، في حين تعني كلمة 'سالفا'، جمهورية السلفادور، ويُرمز بكلمة 'تروتشا'، لذكاء الشارع. أمّا رقم 13، فهو يمثل ترتيب حرف 'أم' في الأبجدية.

في الواقع، تُعرف عصابة 'أم أس-13' بعنفها الشديد والدموي واستعمالها للسواطير في جرائم القتل التي ترتكبها. والجدير بالذكر أن هذه العصابة تركزت في الأحياء التي تهيمن عليها العصابات المكسيكية، ثم توسعت لاحقا إلى أجزاء أخرى في البلاد. ووفقا لمكتب التحقيقات الفيدرالي، انتشرت هذه العصابة إلى أجزاء أخرى من الولايات المتحدة وتمكنت من التمركز في 46 ولاية.

خلال سنة 2012، وصفت وزارة الخزانة الأمريكية العصابة بأنها 'منظمة إجرامية عبر وطنية'. وكانت أول عصابة الشوارع تحصل على شرف الانضمام إلى قائمة أكبر العصابات في العالم على غرار عصابة لوس زيتاس المكسيكية، وياكوزا اليابانية، وكامورا الإيطالية.

مبادرات وحشية

اتُّهمت عصابة 'أم أس-13' بتجنيد الفقراء والمراهقين المعرضين للخطر. ويقال إن شروط الانضمام لهذه العصابة تشمل قفز المترشح وتعرضه للضرب المبرح لمدة 13 ثانية، وثم يتم سكب الماء عليه. فضلا عن ذلك، يجب على الراغب الانضمام لهذه العصابة، أن يقوم بتنفيذ جريمة قتل كدليل على ولاء للعصابة.

علاوة على ذلك، إن أي شخص راغب في التخلي عن عضوية هذه العصابة ومغادرتها قد يتعرض لخطر كبير، نظرا لأن الوشم الذي يوجد على جسم معظم المنتسبين يبقى مدى الحياة. كما يقال أيضا إن هذه العصابة تقتل أي شخص يرغب في مغادرتها والتخلي عنها.

وفقا لتقرير صدر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي، سنة 2008، فإن أعضاء عصابة 'أم أس-13'يتراوح بين 6 آلاف و10 آلاف عضو في الولايات المتحدة، مما يجعلها إحدى أكبر العصابات الإجرامية في البلاد. وأضاف المكتب أن هذه العصابة انتشرت حاليا خارج البلاد.

ونظرا لأن حملة مكافحة العصابات التي جاءت في أواخر التسعينيات، قد قامت بترحيل مئات من أعضاء العصابات إلى بلدان أمريكا الوسطى، إلا أن هذه العصابات تمكّنت من إنشاء فروع أخرى ومن توسيع نشاطها. وتشير التقديرات إلى أن الأعضاء المتواجدين في بلدان أمريكا الوسطى يبلغ عددهم قرابة 60 ألف شخص على الأقل.

فضلا عن ذلك، تبلغ العائدات السنوية للعصابة حوالي 31.2 مليون دولار (23.4 مليون جنيه استرليني)، والمتأتية بالأساس من بيع المخدرات والابتزاز، وذلك وفقا للمعلومات الواردة من شرطة سلفادور، والتي حصلت عليها صحيفة 'الفارو'.

'القتل، والاغتصاب، والابتزاز'

وفقا للشرطة، فإنه من بين الجرائم البارزة التي قامت بها العصابة هي مقتل اثنين من طالبات المدارس الثانوية اللواتي تعرضن للهجوم بالمنجل أثناء سيرهما في حيهما في نيويورك، خلال الشهر الماضي. وفي الحقيقة، كانت هذه الجريمة بمثابة هجوم انتقامي ردّا على نزاع بسيط نشب بينهما.

في هذه القضية، اتُهم أربعة من أعضاء عصابة 'أم أس-13'. كما اتُهم اثنان آخران في الوقت نفسه بقتل أحد أعضاء العصابة نظرا لأنه انتهك بروتوكول العصابات. وفي الشهر نفسه، اتّهم اثنان من أعضاء العصابة في هيوستن، بولاية تكساس باختطاف ثلاث فتيات في سن المراهقة واحتجازهن رهائن واغتصابهن قبل إطلاق النار على إحداهن وإلقائها في الطريق.

وفي إحدى الصور التي التُقطت لبعض أعضاء هذه العصابة أثناء محاكمتهم يظهر شخص يدعى ميغيل ألفاريز فلوريس، البالغ من العمر 22 سنة، ودييغو هيرنانديز-ريفيرا، البالغ من العمر 18 سنة، وهما يضحكان ويلوحان بأيديهما للكاميرا. ووفقا لمتخصص في مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي حقق مع أعضاء هذه العصابة، فإن شعار هذه العصابة هو 'القتل، والاغتصاب، والابتزاز'.

إلقاء اللوم على أوباما

في الواقع، وجّه كل من ترامب وسيسيونس أصابع الاتهام إلى الرئيس السابق باراك أوباما، الذي ساهم، على حد قولهما، في انتشار شعبية هذه العصابة، مدعيان أن سياساته المفتوحة في مجال الهجرة قد غذّت نموّ وانتشار 'أم أس-13'. في المقابل، تجدر الإشارة إلى أن هذه العصابة تشكلت وازدهرت في الولايات المتحدة قبل فترة طويلة من وصول أوباما إلى السلطة حيث اعتُبرت 'أم أس-13' خلال التسعينيات بمثابة تهديد كبير. بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء فرقة عمل متخصصة، تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، من أجل تفكيك هذه العصابة والقضاء عليها، سنة 1994

وفي هذا السياق، قال فولتون تي أرمسترونج، وهو باحث في مركز دراسات أمريكا اللاتينية إن 'الزيادة الكبيرة في نشاط هذه العصابة كان خلال فترة حكم جورج بوش، أي عندما تفاقمت موجات الهجرة غير الشرعية في أمريكا الوسطى، وملأت عمليات القمع السجون، وانخفض تمويل برامج إعادة التأهيل'.

وفي نفس السياق، أفاد مؤلف كتاب عن جرائم العصابات في الولايات المتحدة، يدعى إيوان غريللو، أنه 'لم يلحظ وجود أي دليل على أن إدارة أوباما هي المتسببة بأي شكل من الأشكال في وجود العصابات أو في تنامي أنشطتها في الولايات المتحدة'. والجدير بالذكر أن إدارة أوباما أعطت الأولوية لترحيل مجرمي العصابات، بمن فيهم أعضاء 'أم أس-13'، وذلك ضمن برامج الترحيل التي أقرّتها. ولذلك، يعتبر موقع 'بوليتيفاكت' أن إدّعاءات ترامب كاذبة.

الصفحة 1 من 21