اسرار و خفايا

أخطر 5 جمعيات سرية تحكم العالم!

 

السبت 18/6/2016 م ...

الأردن العربي ... كشفت صحيفة "إكسبريس" البريطانية، النقاب عن أخطر خمس جمعيات سرية تحكم العالم وتتحكم في مصير قادته وسياساته من خلف الستار، مؤكدة في تقرير لها أن هذه الجمعيات الخمس موجودة ومعروفة منذ قرون طويلة، وهي التي تدير العالم وتحرك قادة الدول الكبرى لتنفيذ سياستها وتحقيق أهدافها الخفية.

1- تأتي جمعية "الجماجم والعظام" على رأس هذه الجمعيات السرية، التي تشكلت عام 1832 في مبنى جامعة "ييل" الأمريكية، بمشاركة مجموعة من أشهر الأساتذة آنذاك، وهم فريدريك السوورث مازر، وفينس تيموثي ميللر، ووجورج انجرسول، وود وليام هانجتون راسل، وكان من أبرز أعضائها الرئيس الأمريكي السابع والعشرين وليام هوارد تافت الذي تولي الرئاسة من عام 1908 إلى عام 1912.

ومن أشهر أعضائها الحاليين وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، والرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب ونجله جورج دبليو بوش.

ويتهم أصحاب نظرية "المؤامرة" هذه الجمعية، بالمسؤولية عن صناعة القنبلة النووية وإلقائها على اليابان، واغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كيندي، إضافة إلى العديد من الحوادث العالمية الأخرى.

2- وتحتل جماعة "المتنورين" المركز الثاني في قائمة أخطر الجمعيات السرية التي تدير العالم، التي تأسست في ألمانيا عام 1776 على يد آدم إيزهاوبت، بهدف خلق مجتمعات علمانية في أوروبا، ومقاومة المد الديني آنذاك.

وتضم الجمعية في عضويتها حاليا العشرات من السياسيين العالميين ونجوم الفن والمجتمع ومن أبرزهم الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما، ونجوم الفن جاي زي، ومادونا، وبيونسيه.

ويقول أصحاب نظرية "المؤامرة" إن "المتنورين" تسللوا إلى صناعات الإعلام والترفيه والموسيقى لاستخدامها في غسل أدمغة الجماهير، وهي المتهم الرئيسي وراء عشرات الحروب والثورات الدامية التي شهدها العالم.

3- وتعتبر جمعية "الماسونيين" أو "البنائين الأحرار"، التي تشكلت في بريطانيا عام 1717 هي الجمعية الأم التي تفرعت منها كل الجمعيات السرية السابقة واللاحقة التي تتحكم في العالم.

ومن أشهر أعضائها السابقين الرئيسان الأمريكيان السابقان جورج واشنطن وبنجامين فرانكلين، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونسوتن تشرشل، والموسيقار العالمي الشهير موزارت، والممثل الأمريكي هاري هوديني الذي اشتهر بلقب أستاذ فن الوهم.

4- وتحتل جمعية "البوستان البوهيمي" المرتبة الرابعة في القائمة التي نشرتها صحيفة "إكسبريس" البريطانية، وقد تشكلت في عام 1872 على يد مؤسسها هنري إدواردز في منطقة مونتي ريو بولاية كاليفورنيا الأمريكية.

ومن أشهر أعضائها رؤساء أمريكا السابقين ريتشارد نيكسون، ورونالد ريغان، وبيل كلينتون، وزوجته هيلاري كلينتون المرشح الرئاسي الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الحالية.

5- أما جمعية "بيلدر بيرج" التي تشكلت في هولندا عام 1954، بواسطة العائلة المالكة هناك فهي الأقوى على حد قول الصحيفة البريطانية، وتعتبر حكومة العالم السرية لأنها تضم أكثر من 150 شخصا من كبار القادة والسياسيين ورجال المال والاقتصاد في أوروبا وأمريكا.

وكان الهدف من تشكيلها الجمع بين القادة الأميركيين والأوروبيين لتعزيز العلاقات والتعاون في القضايا السياسية والاقتصادية والدفاعية.

ومن أشهر أعضاء الجمعية أو النادي، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وهنري كيسنجر، وتوني بلير، وديفيد كاميرون، ورئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغريت تاتشر.

ويعتقد أصحاب نظرية "المؤامرة" أن جمعية "بليدر بيرج"، هي التي تخطط وتضع سياسات النظام العالمي الجديد، وتحاول فرض حكومة عالمية واحدة.

 

فضيحة عربية جديدة ... من يملك الفضائيات الإباحية؟

 

الخميس 16/6/2016 م ...

الأردن العربي ...

*لا الماسونية ولا عائلة روتشيلد اليهودية من يملك تلك القنوات ، فقد ذكر تقرير لصحيفة (ثيرون) الإسكتلندية : أن هناك ٣٢٠ قناة فضائية يملكها مستثمرين عرب منها ٢٧٠تختص بتقديم خدمات جنسية

*ملاك تلك القنوات أغلبهم من مصر ولبنان وقطر والجزائر ...

*هناك ١٥مصرياً يملكون ٥٦ قناة لوحدهم ...

*الأثرياء العرب يملكون 270 قناة فضائية جنسية ...

الشروق

ذكر تقرير لصحيفة therun الفنية الاسكتلندية أن أكثر من 320 قناة على القنوات الفضائية الأوروبية على الأقمار hot bird و fulel sat و astra و kopernikus مملوكة لرجال أعمال عرب باستثمارات تفوق 460 مليون يورو .

وأكدت أن هناك 270 قناة من الـ 320 يستثمر أصحابها أموالهم في القنوات الجنسية الموجهة إلى الشعوب العربية وأمريكا اللاتينية، مشيرة إلى أن المصريين واللبنانيين والقطريين والجزائريين في مقدمة هؤلاء الذين يستثمرون أموالهم في تجارة الجنس من خلال العرض والحديث عبر الهاتف .

وأشارت إلى وجود 170 قناة جنسية باستثمار مشترك بين رجال أعمال مصريين ولبنانيين يتخذون من دول أفريقية وأوروبية مقرًا لإرسال قنواتهم وتلقي الاتصالات التليفونية عليها، وأكد وجود 15 مصريًا يملكون وحدهم 56 قناة .

وأضافت الصحيفة أن رجال الأعمال العرب الذين أقاموا قنوات جنسية على الأقمار الصناعية الأوروبية جنوا مكاسب تخطت المليار يورو خلال سبع سنوات فقط، وأشارت إلى أنهم لم يكتفوا بالعرض من خلال الشاشة فقط بل أنشأوا مواقع على شبكة الانترنت باسم قنواتهم للترويج، كما استخدموا التقنيات الحديثة في إرسال مشاهد فيديو عن طريق الموبايل وإرسال صور جنسية لمن يريد .

وأكدت أن القنوات الجنسية العربية تلقى إقبالا كبيرا من الشباب العربي وبعض المقيمين في الدول الأوروبية مثل اليونان وإيطاليا وقبرص، مشيرة إلى أن بعض رجال أعمال من دول إسلامية مثل إيران وأفغانستان يقومون بنفس الاستثمار على هذه القنوات الأوروبية .

واختتمت الصحيفة تقريرها مؤكدة أن بعض شعوب المنطقة العربية مهووسة بالجنس، مرجعة ذلك إلى إقبالها بصورة كبيرة على مشاهد الباقات الفرنسية multivision و alfa.

كما أن الشركات الأوروبية التي تعمل في مجال الأقمار الصناعية بالشرق الأوسط يزيد الطلب عليها للكروت الخاصة لفتح القنوات الجنسية ذات الاشتراكات .

وأشارت أن الشركات الفرنسية صاحبة امتياز الـ multivision تقوم باستمرار بتعزيز ترددها نظرا لقيام القراصنة من الدول العربية بحل وفك شفرته لمشاهدتها دون دفع الاشتراك.

*نقلا عن صفحة " الإعلام الجديد " على الفيس بوك

أخطر شجرة مميته في العالم: لا تلمسها أو تأكل «تفاحها» أو تقف تحتها

 

الجمعة 10/6/2016 م ...

الأردن العربي ...

عالمنا مغطى بالنباتات التي تحيط بنا، ورغم أننا نعتبر هذه النباتات صديقه لنا ونطالب دائمًا بعالم أخضر وأفضل، إلا أن هناك أنواعًا منها مميته، فهي ليست مجرد ذات أشواك مؤلمة أو فاكهة سامة، وإنما مجرد الاقتراب منها فقط كاف لقتلك.

الشجرة، وحس موقع scoop whoop يطلق عليها «شجرة المنشينيل»، يبلغ ارتفاعها 9 أمتار تقريبًا، وتنتشر في أنحاء أمريكا الوسطى، ومنطقة البحر الكاريبي، وتعتبر أخطر شجرة مميتة في العالم.

قديمًا استخدمها الأشخاص الذين اكتشفوا خطورتها في محاربة أعدائهم، وقيل إن سكان منطقة الكاريبي الأصليين كانوا يضعون سم الشجرة على رؤوس سهامهم، وكانوا يضعون أوراقها السامه في آبار المياه الخاصه بأعدائهم، ووصلوا أنهم كانوا يقيدون ضحاياهم في جزع هذه الأشجار.

أي تعامل مع سائل هذه الشجرة يعرضك لحساسيه شديدة بالجلد، وإذا كنت واقفًا تحتها وقت المطر فإن هذا السائل شديد السمية يمكن أن يسبب لك تقرحات في الجسم كله، بل يمكنه أن ينزع طلاء سياره متوقفه تحتها.

الشجرة مغطاه بفاكهة مميته تعرف بـ«تفاح الموت» مظهره خادع، ولكن بعد تناوله يتسبب فى تورم الحلق وغلقه وإلحاق مشاكل حاده بالجهاز الهضمى نتيجة السم الموجود فى كل جزء من أجزاء الشجرة.

ليس هذا وحسب، لكن استنشاق الدخان الناتج عن حرق فروع الشجرة قد يؤدى إلى مجموعة متنوعة من الآثار الجانبية مثل السعال، والتهاب الحنجرة، والشعب الهوائية، وقد تصل للإصابه بالعمى.

تنمو أحيانا شجرة «المنشينيل» بالقرب من الشاطئ حيث السائحين ممددين باسترخاء أسفلها غافلين عن الخطر المحدق بهم والعواقب غير المرغوب فيها، لذا إذا كنت متوجها لقضاء عطله بالكاريبي فاحذر الاقتراب من هذه الشجرة أيا كانت الأسباب.

طباعه

بالصور.. بيع النساء في السوق والزواج يتم في اليوم نفسه!

 

 

السبت 21/5/2016 م ...

الأردن العربي ... تتزين فتيات بلغاريا قبل مشاركتهن في سوق العرائس، حيث تتمكن الأسر الفقيرة من ترتيب زيجات بسعر مناسب لأبنائهم. حيث يرتد العرائس ملابس مثيرة وإكسسوارات، ويضعن الماسكارا مع الأحذية ذي الكعب العالي، ليعجب بهن الرجال ويختارون منهن زوجة بتكلفة مناسبة.

وتتجمع العائلات البدوية في مدينة ستارا زاكورة ببلغاريا، أربع مرات في العام، في الأعياد الدينية المختلفة في فصلي الربيع والصيف. ويرقص الشباب مع الفتيات في تلك المناسبة، التي تهزأ بقيم المجتمع المحافظة، الذي نادرًا ما يسمح باختلاط الجنسين.

العشرات من شابات الـ 'روما'، أي الاسم الذي يطلقه البلغار على الغجر، تجتمعن سنوياً للقاء العريس المستقبلي، بعد أن ترتدين الملابس المثيرة والتنانير القصيرة والأحذية ذات الكعب العالي والمجوهرات والكثير من الماكياج، لجذب أكبر عدد ممكن من الشباب والفوز بالمهر الأكبر.

هذا الحدث يعتبر فرصة للأسر الفقيرة لترتيب زيجات 'مفيدة مالياً' لبناتهن وأبنائهن.

والصور التي يتم التقاطها تدخل دائماً في التقارير التقليدية والثقافية للشعوب القديمة. المشهد في 'سوق العرائس' سريالي للغاية. فتيات بابتسامات عريضة تظهر منها أسنان ذهبية، وأطنان من الماسكارا وأحمر الشفاه، ومجوهرات براقة. أما الشبان فيقفون على سياراتهم كالصياد الذي ينتظر العثور على فريسته.

تجتمع الأسر الغجرية في منطقة 'ستارا زاكورا'، وهي جزء من المجتمع الغجري الذي يبلغ نحو 18000 أسرة من الروما المعروفين باسم 'كالايدزي' وكانوا من أهم العائلات التي تعمل في النحاس والحديد.

معظم هذه العائلات تأتي من منطقة فقيرة جداً، وتسعى لتزويج أبنائها بناء على مبدأ المنفعة المتبادلة، مما يساعدهم على تجاوز التباطؤ الاقتصادي في بلغاريا. خلال هذا المهرجان، يرقص الفتيان والفتيات جنباً إلى جنب بالقرب من السيارات التي تصدح بالموسيقى الغجرية التقليدية، وهو فرصة نادرة للاختلاط في هذا المجتمع المحافظ الذي نادرا ما يسمح بالاختلاط مع الجنس الآخر.

وتنتمي معظم هذه الأسر إلى الديانة المسيحية الارثوذكسية، كما أن العديد من الفتيات تمنعن من اكمال دراستهن بعد سن الخامسة عشر، وذلك للحفاظ على سلامتهم وإبعادهن عن 'الفتن'.

إذا عثرت الفتاة على عريسها المحتمل، تبدأ المفاوضات للوصول إلى الرقم المناسب للمهر، والذي يأخذ بعين الاعتبار قدرات الشاب المالية المتواضعة، وقيمة الفتاة المعنية والمادية. ويشار إلى أن قيمة المهر انخفضت في السنوات الأخيرة، لا سيما بسبب البطالة المتفشية في بلغاريا، في حين أن احتفالات الزفاف أصبحت أكثر تواضعاً.

 

والجدير بالذكر أن كلفة العروس تتراوح ما بين 3000 و6000 دولار ، كما أن الأسعار قابلة للتفاوض مع أولياء الأمور. لكن الأسعار لا تزال ترتفع بشكل هائل للفتاة 'الأكثر جمالاً' والتي يتنافس عليها العديد من الخاطبين.

 

زيمبابوية تروي مأساتها في الكويت: أرغموني على الدعارة بعد أن استعبدني كفيلي الكندي

 

الخميس 19/5/2016 م ...

الأردن العربي ...

الزيمبابوية : اضطررت إلى العمل من دون استراحة منذ الرابعة صباحاً وحتى منتصف الليل ...

استمراراً لحلقات مسلسل الزيمبابويات العالقات في الكويت، كشفت زيمبابوية ممن أُعدن إلى بلادهن قبل بضعة أيام عن تفاصيل مؤسفة تتعلق بالظروف المأسوية التي زعمت أنها واجهتها خلال فترة وجودها في الكويت، بما في ذلك «استعبادها» (على حد تعبيرها) من جانب أسرة كفيلها الذي يحمل الجنسية الكندية، ثم إرغامها لاحقاً من جانب مسؤولي مكتب الخدم على العمل في مجال الدعارة كي تسدد بقية «ديونها» إذا أرادت العودة إلى وطنها!

في التالي تنقل «الراي الكويتية» ترجمة بتصرف لمقتطفات مما قالته تلك الشابة التي رمزت اليها صحيفة «ذا ستاندارد» الزيمبابوية باسم بيغي.

استهلت بيغي كلامها بالقول إنها ذهبت في البداية إلى مكتب توظيف في العاصمة هراري، «حيث أخبرني مسؤولوها بأن فرصة السفر (الى الكويت) ستمثل نقطة تحول في حياتي. وبعد ذلك، استكملت كل اجراءات السفر بمساعدة شخص قيل لي إن اسمه تيتو كما ساعدني بعض مسؤولي السفارة الكويتية، حيث سافرت إلى هناك بتاريخ 20 نوفمبر 2015».

وبينما كانت تغالب دموعها (على حد وصف الصحيفة) أضافت بيغي إن «9 زيمبابويات اخريات كن على متن الطائرة نفسها التي حلقت بها إلى الكويت التي استقبلهن فيها رجل كان يرتدي الزي الوطني الكويتي، واتضح لهن لاحقاً أنه يعمل بالتنسيق مع تيتو».

وتابعت: «ذهبنا من المطار إلى سكن جماعي، حيث جاءت امرأتان وأمرتنا بتسليم جوازات سفرنا وكل أوراقنا الرسمية. كما أمرتنا بتسليم هواتفنا النقالة لضمان الحد الأقصى من التركيز في العمل».

وأردفت «سرعان ما تم نقل كفالتي لتعمل كخادمة لدى أسرة تحمل الجنسية الكندية، ولاحقا انضم إليها خادمتان شابتان إحداهما من إثيوبيا والأخرى من الكاميرون، وكنت أضطر إلى العمل من دون استراحة منذ الرابعة صباحا وحتى منتصف الليل لدى تلك الأسرة التي تتألف من 26 شخصاً وتعيش في منزل عملاق يتألف من 26 غرفة».

واستطردت: «لم أكن أحصل على أي رواتب، إذ إنهم (مسؤولو مكتب الخدم) أخبروني بأنهم كانوا قد دفعوا مبالغ كبيرة إلى الوسطاء في زيمبابوي كي يتم جلبي وأنهم يريدون استعادة ذلك المال الذي دفعوه». وعن ظروف عملها لدى مخدومها الكندي، ذكرت «كنت أضطر إلى تنفيذ أعمال كثيرة يوميا، بما في ذلك غسل ملابس جميع أفراد الأسرة علاوة على مهام الطبخ وتنظيف غرف المنزل».

ومضت بيغي «قررت في فبراير الفائت ترك العمل لدى تلك الأسرة إلا إذا حصلت على رواتبي المتأخرة، فقبل أن أغادر زيمبابوي أخبرني تيتو بأنني سأقبض ما يعادل 600 دولار شهرياً، وأنه سيتم خصم ما يعادل 150 دولاراً شهرياً لمدة 12 شهراً لسداد ثمن تذكرة وتكاليف أخرى. لكن هذا لم يحصل، فتوقفت عن العمل ثم اصطحبتني سيدة ذلك المنزل إلى مكتب الخدم، حيث طالبت بأن تسترد ما يعادل 2000 دولار لأنها لم تعد تريدني».

وواصلت بيغي سرد مأساتها، بقولها «تحولت حياتي سريعاً إلى ما هو أسوأ بعد أن انتقلت ثانية إلى السكن الجماعي التابع لمسؤولي مكتب الخدم، حيث تم ابلاغي بعبارات واضحة وصريحة بأنه سيتعين أن أضاجع أي رجل يحددونه لي كي يتمكنوا من تجميع النقود التي أنفقوها على سفري. أبلغوني بأنه طالما أنني رفضت العمل كخادمة، فينبغي أن استخدم جسدي كي أدفع وأنني لن أتمكن من العودة إلى زيمبابوي إلا بعد أن أسدد اليهم ما يعادل 2000 دولار. وفي بعض الأيام، كان يتم إرغامي على مضاجعة ما بين 5 و 10 رجال».

وتوغلت بيغي في الكشف عن تفاصيل عملها في الدعارة مبينة «كانت تجربة مروّعة حقاً. فلقد كان بعض الزبائن يطلبون الممارسة معي في مجموعات وكان آخرون يطلبون تسجيل جلسة المضاجعة بالفيديو».

4 شقيقات يؤجرن أرحامهن للأزواج المثليين!

 

الجمعة 29/4/2016 م ...

الأردن العربي ... أنشأت 4 شقيقات في المكسيك شركة عائلية لتأجير الأرحام بسرية للأزواج المثليين الأوروبيين ليصل دخلهم سنويا قرابة 10 آلاف يورو عن الطفل الواحد.

وحسب تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية الأربعاء 27 أبريل/نيسان، فقد خيرت الأخوات هيرنانديز العاطلات عن العمل تأجير أرحامهن من أجل كسب الآلاف من الأوروبيين اليائسين الذين على استعداد لدفع مبالغ كبيرة مقابل الحصول على طفل، عوض دخول مجال الدعارة الذي يجلب لهم بعض المليمات.

"جيراننا يتهموننا بأننا عصابة تهريب أطفال،" تقول مارثا (30 عاما) الحامل في شهرها الرابع بطفل سبق أن اشتراه فرنسي مثلي. وتضيف "جميعنا أمهات عازبات عاطلات عن العمل ويجب علينا ضمان مستقبلنا".

وكانت ميلاغروس (30 عاما) أول من بدأت تجربة تأجير الرحم منذ سنة 2013 نتيجة للفقر الذي تعيشه عائلتها القاطنة في ولاية تاباسكو التي ازدهرت فيها خلال السنوات الأخيرة تجارة تأجير الرحم.

"كأم وحيدة شابة من عائلة فقيرة لم يكن أمامنا خيارات كثيرة في العمل، فإما نادلة أو عاهرة.. لذلك كان تأجير الأرحام وسيلة سهلة لضمان مستقبل أطفالي" تقول ميلاغروس الأخت الكبرى.

وتستطرد "إذا كان تأجير الأرحام سيجلب المال لإعالة أسرتي، فلا مانع لدي من فعل ذلك".

وبعد تجربتها الأولى، علمت ميلاغروس أن هذه المهنة مربحة وناجحة خاصة أنها حصلت على 11 ألف يورو في 9 أشهر فقط، الأمر الذي دفع ماريا (27عاما) وهي أم لثلاثة أطفال ثم بولينا أصغرهم (22 عاما) إلى امتهان هذه المهنة.

وتحصل كل شقيقة على مبلغ 10 آلاف يورو مقابل الطفل الواحد فضلا عن تغطية العميل جميع نفقات المعيشة طوال فترة الحمل.

 

 

 

الصفحة 6 من 21