اسرار و خفايا

أب فى دعوى زنا : زوجتي تشارك ابنتى زوجها فى السرير

 

الجمعة 19/2/2016 م ...

أقام الزوج "فتحى.ط" 52 عاما، دعوى زنا أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، اتهم فيها زوجته "منيرة.ف" بمعاشرة زوج ابنته "مصطفى.م" فى حضور ابنته "نادية.ف.ط" ومشاركتهم أفعال خارجة عن الشرع والدين، ودعوة العديد من الراغبين لمشاركتهم الأفعال الفاضحة التى يرتكبوتها، وصرخ مستغيثا: "دول شياطين فضحونى منهم لله ودمروا سمعتى".

وبحسب "اليوم السابع" تابع الزوج والأب المكلوم، فى الدعوى التى أقامها فى وقت سابق أمام المحكمة: تزوجت منذ 28 عاما وكنت خلالها أعمل ليل نهار حتى أكفى منزلى، ولا نحتاج لأحد، فلم أكن أتصور أن المحترمة "الزوجة" بعد كل هذا العمر والعشرة ترتكب مثل هذا الفعل وتمارس الزنا هى وزوج ابنتها وبصحبتهما بنتى من لحمى ودمى، يفعلون أفعالا شيطانية لا يرتضيها الشرع ولا يقبل بها الدين .

وأضاف فتحى: كنت أعمل بين محافظات مصر كلها سائق سيارة نقل، وأشقى وأرجع لأجدهم فى منتهى الاستهتار لا يحملون همى ويعاملونى وكأنى غريب عن المنزل، وأخيرا زوجت مراتى المحترمة ابنتى لرجل بلا أصل ومعروف عنه سوء السلوك دون أن تأخذ رأيى مستغلة غيابى عن المنزل .

وأكمل: كانت فى وجود ابنتها تنظر له نظرات مشمئزة دون أن تستحى أو تشعر بالخوف منى، وعندما طلبت منها أن يرحلا عن المنزل ويعيشان بمفردهما رفضت وخيرتنى بين الطلاق أو الرضوخ لرغبتها .

وأضاف: لم أتصور يوما أن يرينى جيرانى صورا قد اختلسوها دون شعور الشياطين بفعلتهم أثناء ممارستهم الزنا، ووقتها كدت أن أموت من أثر ما فعلوه، فتلك الأفعال من المستحيل أن يرتكبها بشر، فكيف عاشرت هؤلاء كل هذه الفترة دون العلم بما يفعلونه فى الخفاء وانتهاك حرمات الله .

واستكمل: أردت أن أرى بعينى وتربصت بهم وبالفعل ضبطهم متلبسين بالمصيبة الكبرى وابنتى دون حياء تشاركهم ذلك الإثم، وبعدها أردت أن أقتلهم لولا الجيران أنقذوهم من بين يدى، وقال لا أعلم شيئا ولن أترك حقى ومازالت خلفهم فى أقسام الشرطة والنيابة والمحاكم فهؤلاء يجب أن يرجموا جزاء لما ارتكبوه.

 

عاقبها بـ"الخنق" لعشقها الملاهي الليلية ثم اتصل بالشرطة: "قتلت بنتي وأنا في انتظاركم"

 

الخميس 18/2/2016 م ...

رفضت "أسماء" العيش تحت سقف منزل الزوجية ولم تقنع بما قسم الله لها ولزوجها من رزق قليل وطلبت الطلاق منه بعد عدة سنوات وعادت إلى منزل أهلها تحمل الكثير من الأفكار داخل عقلها.

دفع الطموح "أسماء" للهرب من منزل أهلها والزواج بأحد الأشخاص الذى رأت فيه طوق نجاه من حالة الفقر الذى تعيشه وذلك رغما عن إرادة والديها وبعد عدة أشهر هربت منه هو الآخر بعد أن اكتشفت خداعه عن حالته المادية لكن هذه المرة لم تعد إلى منزل أهلها وسيطر الشيطان على عقلها واتجهت للعمل فى الملاهى الليلية فى وسط البلد.

لاكت الألسنة أهالى منطقة المرج سيرة "أسماء" وأصبح ذووها يتخفون من أعين الناس كلما مر أحدهم داخل شوارع الحى لا يعرفون كيفية التصرف مع من وضعت رأسهم فى الطين بعد تكرار زواجها لأكثر من مرة وعملها بالملاهى الليلية.

ومرت الأيام على "أسماء" ولم تهنأ بما بحثت عنه وأضاعت كل ما لديها وبدأت الخلافات تدب فى حياتها من جديد مع من هربت من زوجها وهى غارقة فى عملها الجديد داخلى ملهى ليلى بوسط القاهرة.

وفى إحدى المرات رن هاتف شقيقها ليلا ليفاجأ بـ"أسماء" تطلب منه التوسط لدى والدها ليصفح عنها وتعود إلى منزل العائلة مرة أخرى على أن يساعدوها فى الطلاق من زوجها الأخير.

وبالفعل عادت إلى منزل أسرتها وجلس معها والدها داخل غرفتها طالبا منها ترك عملها والجلوس فى المنزل وعدم العودة إلى ما كانت عليه والاستماع إلى النصائح المسداة لها إلا أن الأب استشعر فى حديث ابنته الكذب والمراوغة خاصة بعد أن قالت له "مالكش دعوة بيا".

وكشفت تحقيقات عمرو أسامة مدير نيابة المرج أن عاطف. ش حارس عقار حاول استرجاع ابنته أسماء عن طريق العمل فى الملاهى الليلية إلا أنها رفضت ونشبت بينهما مشادة كلامية.

وأضافت التحقيقات أن الدم جرى فى عروقه وقام بخنقها داخل غرفتها وخرج إلى أبنائه وطلب منهم الاتصال بالشرطة والإبلاغ عن الجريمة وجلس فى انتظارهم.

وأمرت النيابة بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق وانتداب الطب الشرعى لتشريح الجثة وإعداد التقارير الفنية اللازمة عن سبب الوفاة.

700 فتاة صغيرة يمارسن الدعارة في مدينة تل أبيب

 

الثلاثاء 9/2/2016 م ...

ظاهرة القاصرات والقاصرين الذين يعملون بالدعارة في إسرائيل آخذة بالازدياد وأسبابها متنوعة : لا تشكل العقوبة رادعا والمراهقون يعانون من نقص في الأطر الاجتماعية الداعمة.

عثرت خدمات الرفاه الإسرائيلية عام 2014 على 1000 فتاة يمارسن الدعارة، 700 فتاة منهنّ في مدينة تل أبيب. هكذا افتُتح صباح اليوم (الإثنين) النقاش في مؤتمر حقوق الطفل في الكنيست. وفي إطار جلسة حول ظاهرة الدعارة في أوساط الأطفال في إسرائيل، أظهرت البيانات أنّ الأطفال يبدؤون العمل بالدعارة منذ سنّ 12-13 في جميع الأوساط: المتدين والعلماني.

تلقّى رجال الشرطة الذين يتجولون في الشارع والذين لم ينتبهوا حتى الآن إلى ظاهرة دعارة القاصرين، خلال الجلسة توجيهات حول كيفية التعرّف إلى الأطفال، المراهقين أو الفتيات الذين يعملون بالدعارة: البحث عن وجود القاصرين في مكان تُمارَس فيه الدعارة، وجود الكدمات على أجسادهم، فتيات يحملنَ هاتفين محمولين، قاصرة تملك اسمين أو أكثر بالإضافة إلى فتيان يهربون من المدارس الداخلية ويتم العثور عليهم في شقق هي ليست منزلا لهم.

وقد ازداد عدد المراهقين ولا سيما القاصرات اللواتي يعملنَ في تقديم خدمات الدعارة في السنوات الماضية بشكل أساسيّ لأنّ الجهاز التربوي الرسمي يخشى من مواجهة الظاهرة ويفضّل أحيانا عدم التعامل مع هذه الحالات ولذلك لا تتم معالجتها.

واشتكى نشطاء اجتماعيون وعاملون اجتماعيون خلال الجلسة أنه رغم أن الحديث يدور عن ظاهرة تهدد المجتمَع والقانون فإنّ الإسرائيليين يتساهلون معها. وفقا لتقديرات غير رسمية، فإنّ نصف الشكاوى لا تصل إلى لائحة اتّهام. هناك لكل مراهق ومراهقة من بين هؤلاء 30-40 زبونا ومعظمهم من مرتكبي الجرائم الجنسية.

 

أسرة تزوج ابنتها 20 مرة

 

الأردن العربي ( الإثنين ) 8/2/2016 م ...

سهير بشناق - احالت الجهات الامنية الى وزارة التنمية الاجتماعية فتاة (18) عاما من جنسية عربية زوجتها اسرتها عشرين مرة منذ سن البلوغ. وتخضع الفتاة التي لجأت الى الاردن مؤخرا مع أسرتها الى علاج ورعاية في احد المراكز التابعه للوزارة التي وصفت بانها بحالة صحية ونفسية متردية جدا.

وقال الناطق الاعلامي للتنمية الاجتماعية الدكتور فواز الرطروط بأنها اغرب حالة تعاملت معها الوزارة وتجسد اسوأ انواع الاستغلال النفسي والجسدي لفتاة قاصر وهي مصنفة ضمن جرائم الاتجار بالبشر.

واضاف في تصريح نقلته "الرأي" ان الفتاة تم تزويجها بشكل متكرر في موطنها الاصلي قبل تواجدها بالاردن وبعضها في الاردن ولغايات غير انسانية وهدفها استغلالها ماديا. واكد ان الوزارة بدأت بتقديم الخدمات النفسية والاجتماعية للفتاة وتحتاج لفترة طويلة من الرعاية والتأهيل لتتمكن من تخطي ما تعرضت له من سوء معاملة قاسية وغير مسبوقة. واكد ان قضية الفتاة واسرتها منظورة حاليا امام القضاء الاردني.

الحكم بحبس خالد شاهين عامين لشيك دون رصيد

 

الأردن العربي ( الخميس ) 4/2/2016 م ...

أيدت محكمة الاستئناف أخيرا قرارا لمحكمة صلح جزاء عمان، يقضي بحبس رجل الأعمال الأردني خالد شاهين لمدة عامين، بعد إدانته بشكوى جزائية، مقدمة من شركة 'لاندروفر' للسيارات والحق العام.

وتنفيذا للقرار، أصدر مدعي عام عمان مذكرة إحضار بحق شاهين، الذي يتواجد حاليا خارج البلاد، بحسب مصادر مطلعة.

وتنص المذكرة، الصادرة في 11/1/2016، والتي تبين أن 'جرم شاهين هو إصدار شيك بدون رصيد، بقيمة نحو 3 ملايين دولار'.

وأن 'كل قوة مسلحة من مديرية الأمن العام مكلفة بتنفيذ المذكرة واستخدام القوة الجبرية وبالقدر الضروري إذا اقتضى الأمر داخل حدود المملكة'

وحسب مصادر قضائية، أن شاهين تقدم بطلب نقض للقرار، بأمر خطي لوزير العدل بسام التلهوني، لغايات الطعن بالقرار أمام محكمة التمييز، حيث ما يزال الطلب منظوراً أمام الوزير.

وبينت مصادر أن الأجهزة الأمنية حضرت لمنزل شاهين، الكائن بمنطقة عبدون، والمقدرة قيمته بـ12 مليون دينار، أكثر من 3 مرات، لإلقاء القبض عليه، إلا أنه لم يكن موجودا هنالك.

يشار إلى أن محكمة أمن الدولة كانت أصدرت في السابع من حزيران (يونيو) 2010 حكما بسجن شاهين 3 سنوات، على خلفية شبهة فساد في مشروع توسعة المصفاة، والتي تورط فيها أيضا المستشار الاقتصادي في رئاسة الوزراء محمد الرواشدة، والمدير التنفيذي السابق بمصفاة البترول أحمد الرفاعي ووزير المالية الأسبق عادل القضاة.

وبعد انقضاء فترة الحكم، تم الإفراج حينها عن كل المدانين بالقضية باستثناء شاهين، الذي بقي وحيدا بالسجن، إذ لم تحتسب نيابة محكمة أمن الدولة له مدة 65 يوما، التي غادر أثناءها سجنه للعلاج من السمنة؛ إلى لندن، ومن ثم برلين.

وشاهين واجه في السابق أيضا شبهة اختلاسات، بقيمة 12 مليون دولار أميركي، في قضية 'دراسة جدوى مشروع الديسي'، التي كان مكلفا بإجرائها، من قبل شركة موارد، حيث قدم أصولا عقارية لإجراء تسوية مع نيابة أمن الدولة، وتم طي ملفه في القضية.

 

في الاردن..فتاة تُنجب من والدها وتدافع عنه في المحكمة!

 

الأردن العربي ( الثلاثاء ) 2/2/2016 م ...

"خنزير" بشري لم يتوانَ من اتخاذ ابنته العشرينية زوجة له ويُنجب منها سفاحا .. المفاجأة في القضية ان الفتاة التي عاشرها والدها معاشرة الازواج طيلة عام دافعت عنه في المحكمة بافادتها بأنها كان يواقعها برضاها !!!

وفي التفاصيل خفضت محكمة الجنايات الكبرى حكما بالاشغال الشاقة المؤقتة 20 سنة الى نصف المدة عن أب يبلغ من العمر 44 عاما اغتصب ابنته البالغه من العمر22 عاما رغما عنها، وانجبت منه طفلة مؤخرا.

وأخذت المحكمة في حكمها اسقاط الابنة والبالغة من العمر 22 عاما حقها الشخصي عن والده مما اعتبرته المحكمة سببا مخففا لتخفيض العقوبة.

واعلنت المحكمة قرارها خلال جلسة علنية عقدت برئاسة القاضي  وبعضوية القاضيين  وبحضور مدعي عام الجنايات الكبرى ، ادانة المتهم بجرم الاغتصاب خلافا لاحكام المادة 2921 من قانون العقوبات.

وتتلخص وقائع الدعوى في ان المتهم يبلغ من العمر 44 عاما ويعمل مزارعا فيما تبلغ المشتكية 22 عاما وهي ابنة المتهم ، والتي كانت قد انجبت منه طفلة بعد ان مارس معها الجنس ممارسة الازواج وحاول اجهاضها الا انها رفضت تلك المحاولة وقررت الاحتفاظ بحملها الا ان المتهم قام بتزويجها في المحكمة الشرعية من رجل على معرفة سابقة به وقام الاخير بتطليقها بعد فترة.

واعترف المتهم امام المحكمة بممارسة الجنس مع ابنته رغما عنها، حيث تبين بالفحص الجيني بان المتهم هو الاب البيولوجي للطفلة.

وحكمت المحكمة المتهم باعتبار ان المشتكية تجاوزت الثامنة عشر من عمرها ولا يوجد شكوى من الولي ولهذا تقررالحكم عليه بالاشغال الشاقة المؤقتة 20 سنة ولاسقاط المشتكية حقها الشخصي عن والدها فقد تم تخفيضها الى نصف المدة 10 سنوات.

يذكر أن المحكمة لم تقتنع بما قدمته المشتكية من محاولات لمساعدة والدها بالرضا الا ان المحكمة اخذت باعتراف والدها بانه كان يمارس معها الجنس دون رضاها، علما ان والدة الفتاة لم تكن تعلم بالعلاقة بين ابنتها ووالدها رغم استمرارها لمدة عام.