اسرار و خفايا

بالصور ... العبودية الجنسية أو لعب الغلمان في أفغانستان ( الإسلامية! )

 

 

الأردن العربي ( السبت ) 23/1/2016 م ...

تغلغلت العبودية الجنسية في المجتمع الأفغاني الذي طالما سخّر شبابا في عمر الزهور لصالح بعض الرجال لإشباع رغباتهم عن طريق الرقص والتمايل وغيرها من الحركات التي تشعرهم بأنهم نساء.  

وبعيدا عن الشعارات الدينية التي ترفعها أفغانستان، والوجه الذي نعرفه جميعا عن هذه الدولة التي يتعامل معها العالم على اعتبار أنها دينية يظهر الجانب الخفي من خلال "البازي باشا"..

العبودية الجنسية

وقد نشرت صحيفة "ديلي ميل" مؤخرا تقريرا مثيرا بالصور عن شبان وأطفال قالت إنهم يستخدمونهم لممارسة الأفعال المشينة التي يطلق عليها في أفغانستان تسمية "البازي باشا" ومعناها لعب الغلمان.

العبودية الجنسية

ويتم امتلاك عدد من الصبية واجبارهم على وضع مساحيق التجميل وارتداء الملابس النسائية بهدف الرقص وممارسة الجنس.

العبودية الجنسية

وطالما حاربت حركة طالبان هذه الظاهرة من قبل، لكنها عاودت الظهور من جديد بطريقة أكثر بشاعة، حيث يتم امتلاك هؤلاء الصبية الذين ينتمي معظهم لعائلات فقيرة وهم في سن العاشرة، ويُطلق سراحهم عند بلوغهم سن الـ18، وذلك مقابل تأمين حياة باقي أفراد الأسرة من خلال إغداق المال عليهم.

العبودية الجنسية

وتبدأ القصة بعد الحصول على هؤلاء الفتيان بتدريبهم على الرقص وأداء مجموعة من الحركات النسائية، ووضع الماكياج، ومن هنا تبدأ مهمة الصبي في التلون بالمساحيق والتمايل والرقص ضمن هذه الحفلات التي يحددها المسؤولون عن إدارة المشهد بالكامل.

وعلى الرغم من الإهانة التي يتعرض لها الشباب إلا أن الأمر يصل أحيانا إلى الاعتداء الجنسي، حيث يتم تمرير الأولاد الصغار بين الرجال المتواجدين على قاعدة "الجنس هنا مقابل المال والطعام".

 

من قتل الفنانة ميمي شكيب؟ / محمد رفعت الدومي

 

محمد رفعت الدومي ( مصر ) السبت 23/1/2016 م ...

سقوط "سعاد حسني" من شرفةٍ جعل السقوط من الأعالي عادة قديمة، مع ذلك، عندما قتلت لم يتطرق إلا القلائل إلي تطابق نهايتها مع نهاية الفنانة "ميمي شكيب"، ذلك لأن الأخيرة أيضًا قتلها مجهول ثم ألقي بجثتها من شرفة بيتها في العشرين من مايو عام 1983، الفارق الوحيد بين النهايتين هو شعور الضباب الذي يطوق المشاعر عند الحديث عن نهاية "سعاد" في لندن!

في البداية، بوسعي أن أؤكد أن تسلل "ميمي شكيب" وشقيقتها "زوزو" إلي عالم الفن ساهم إلي حد كبير في كسر النظرة المجتمعية الدونية إلي المنتسبات إلي هذا المجال، ذلك لأنهما لم تكونا من "بنات الليل" مثل معظمهن فحسب، بل تجيدان التحدث بعدة لغات، ونشأتا في قصر من قصور عائلة شركسية تلتقي مع "إسماعيل باشا صدقي" رئيس الوزراء في نسبٍ قريب!

كان أبوهما مأمورًا لقسم شرطة حلوان، عقب موته المفاجئ رفضت عائلته أن يعطوا ابنتيه ميراثه إلا إذا قدمتا للعيش مع عمتهما، لذلك ربما، وافقت الأم علي أن تزوج ابنتها الصغري من "شريف باشا" ابن شقيقة "إسماعيل باشا صدقي" عندما طلبها، تجاهلت اتساع فارق السن بينهما تمامًا، ويبدو أنها فعلت ذلك ظناً منها أنها بهذا الزواج سوف تنتشل ابنتيها من وطأة الإختلال الحاد في إيقاع الحياة بعد نضوب مصادر دخل العائلة واضطرارها هي إلي العمل، لكن الحياة تسير وفقاً لمنطقها الخاص، فعندما حملت "ميمي" أتاها نبأ زواج "شريف باشا" من امرأة أخري فأصيبت بشلل مؤقت، لقد وجدت سببًا مناسبًا لطلب الطلاق علي كل حال، آنذاك، كانت الجدران بينها وبين دخول عالم الفن قد انهارت كلها!

وبطبيعة الحال، لجمالها الشاهق، بمقاييس زمانها، كانت كل دروبها إلي الشهرة ممهدة، ولم يمر وقت طويل حتي صارت "كوكب فرقة الريحاني"، لكنها, وأمام ذلك التيار الجارف من إعجاب الناس بها وتهافتهم علي التودد إليها، تضاعف إعجابها بنفسها أكثر مما ينبغي، فقررت أن تعيش حياتها بلا خطة، وتركت جسدها لسيل من العلاقات الساخنة خارج إطار الزواج، لذلك، أصبح للحديث عن علاقاتها الكثيرة مساحة يومية في الصحف، مع ذلك، ظل الوضع هادئاً حتي تعرفت في نهاية الثلاثينات على "أحمد باشا حسنين" رئيس الديوان الملكي، وبطبيعة الحال، علمت الملكة "نازلي"، الملكة الأم، وفعلت كل ما بوسعها لبتر العلاقة الملتهبة بينها وبين عشيقها، وهو ما قد حدث!

لم يمض علي ذلك وقت طويل حتي اشتبكت في علاقة ملتهبة أخري مع الثري الكبير "عبود باشا"، ومع كثيرين بعده، وعندما صارت هدفاً مشروعًا للرجم المحموم من عائلتها بأنها جلبت إليها العار قررت الارتباط بزوجها الثاني "جمال عزت" لمدةٍ يسيرة انتهت بالطلاق بسبب الغيرة وأشياء أخري, فاستعادت سيرتها الأولي، وسارت حياتها علي هذه الوتيرة حتي ارتبطت بالفنان "سراج منير" ليكون آخر رجل قد اختبأت في ظله أعوامًا طويلة، وهذا طبيعي، ذلك لأن "سراج منير" علي ما يبدو من لغة وجهه كان "أوبن مايند" سابقاً لأوانه، عندما توفي بذبحةٍ صدرية في النصف الثاني من الخمسينيات، امتنعت هي عن الزواج حتي لحقت به غارقة في دمائها!

وإذا كنا لا نعرف بالضبط ما هي الخلفية التي ولدت من خلالها نهاية "سعاد حسني" فإن نهاية "ميمي شكيب" صارت واضحة الخلفية جدًا، بفضل شهادة السيد "أكرم السعدني"، الضابط الذي كان شاهدًا علي أهم فصول الطريق إلي نهايتها، كل ما حدث أنها كانت رقمًا سهلاً في مناوشات سياسية بعيدة كل البعد عن منطقة الحب والعلاقات، وفيما بدا أنها كانت تتعاطي مع الزمن بعقلية الثلاثينات، لم تفهم أن مفردات زمن الملكة "نازلي" التي لم تستطع النيل منها لانتزاعها بعضًا من عشيقها لم تعد موجودة!

بدأت الحكاية باتصال هاتفي بين العقيد "معمر القذافي" والرائد "عبد السلام جلود" الذي كان آنذاك يشغل منصبًا هامًا بإحدى الهيئات التى تم إنشاؤها بعد الحرب ممثلاً عن الجانب الليبي، ما جعله دائم التردد علي مصر، خلال الإتصال مزَّق "القذافي عرض "محمد أنور السادات"، لقد رجم بناته بأمور عظيمة، وبطبيعة الحال، علم "السادات" بتفاصيل المكالمة، فأصدر أوامره بتكثيف الرقابة على محادثات "جلود" الهاتفية، وكانت نتيجة ذلك ولادة حدثٍ كان الأكثر تداولاً في نمائم المصريين أوائل عام 1974، لقد داهمت الشرطة شقة الفنانة "ميمي شكيب" بقصر النيل وألقت القبض عليها بتهمة ممارسة الدعارة مع 8 ممثلات أخريات هن: "ميمي جمال"، "عزيزة راشد"، "زيزي مصطفى"، "ناهد يسري"، "سامية شكري"، "كريمة الشريف"، "آمال رمزي"، "سهير توفيق"، بالإضافة إلي عدة نساء مغمورات، أغلبهن مضيفات وكلهن فاتنات!

لم ينته الموضوع عند هذا الحد، فقد صدرت أوامر عليا أيضًا لصحف ذلك الوقت بتلميع الفضيحة، وبالتالي، كانت الصحف تملأ مساحات واسعة بالحديث عما ابتكروا لها اسم "شبكة الرقيق الأبيض"، ما جعل القضية تمتص اهتمامات صحف عالمية قطع مراسلوها آلاف الأميال لتغطية فصولها، وجعل أيضًا آلاف العوام يحتشدون حول قاعة المحكمة بمواكبة كل جلسة، ولإشعال فضول هؤلاء صدر قرار بجعل المحاكمة سرية!

قبل ذلك الوقت كانت صلاحية "ميمي شكيب" كامرأةٍ، وكفنانة أيضًا، بهتت تمامًا، ومصادر المال بدأت في النضوب، فقررت، لتحمي إيقاع حياتها المألوف من الانهيار، أن تحترف مهنة "مدام سطوحي" و "زنوبة المخدماتية" التي جسدت كلتيهما في السينما، الشخصية الأولي في فيلم "طريق الأمل"، والثانية في فيلم "دعاء الكروان"، تلك القوادة التي تستدرج الفتيات الفقيرات لممارسة الدعارة مع الأثرياء!

باختصار، مثل "ريا وسكينة" قديمًا، هي أيضًا، زرعت الخبيزة وسط بيوت الأحرار، وتحت رعاية كثيرين من كبار رجال الدولة في ذلك الوقت، وهؤلاء كانوا زوارًا دائمين لسهراتها، بالإضافة إلي عدد من الأثرياء العرب والمصريين أيضًا، يأتون، يشربون الخمور ويدخنون الحشيش تحت سُحُبٍ من العطور الأنثوية الصارخة، محاطين بالعديد من العورات المكشوفة لمتعتهم في أي وقت، ثم يذهبون، وظلت الأمور تسير في هدوء وسلاسة حتي أريد فضح "عبد السلام جلود" أحد المترددين علي الشقة، ونقلاً عن شهادة السيد "أكرم السعدني"، كان مهندس تلك السهرات الحمراء هو المهندس "أشرف مروان"، صهر "جمال عبد الناصر"، ومما يحرض علي الإثارة أن هذا أُسقِطَ أيضًا من شرفةٍ في لندن!

بعد حوالي ستة أشهر من المحاكمة، في 16 يوليو 1974، حصلت "ميمي شكيب" وكل المتهمات على البراءة لعدم ثبوت الأدلة، وفي الحقيقة، كانت أوامر عليا قد صدرت بحفظ القضية وإخلاء سبيل "ميمى شكيب" ومن معها بضمانات مالية ووضع القضية في زوايا النسيان بسبب ما تضمنته ملفاتها من تسجيلات لمسئولين كبار، مصريين وغير مصريين، وأيًا كان الأمر، كان "القذافي" قد استلم الرسالة!

بعد الحكم ببرائتها، بقيت "ميمي شكيب" علي قيد الحياة ثمانية أعوام قاست خلالها الكثير, فقد توقف صناع السينما والمسرح والتليفزيون عن الإستعانة بها إلا نادرًا، وفي أدوار شديدة الثانوية, كما توقفت هي عن الإحتجاج أو الشكوي كما هي من قبل, وعندما تفاقم بؤسها اضطرت إلي طرق صندوق معاشات الأدباء والفنانين بوزارة الثقافة عام 1975 لمساعدتها ماديًا، وفي لحظة منسية من السبعينيات، تم إيداعُها بإحدى المصحات النفسية لعدة أشهر..

عقب ثورة يناير، عندما أُلقي القبض علي "صفوت الشريف"، قامت المحامية "برلنتي عبدالحميد" برفع دعوي أكدت خلالها أنه كان المتهم الثالث في "شبكة الرقيق الأبيض", وغذت دعواها بحجة قوية: لقد بدأ صعود "صفوت الشريف" السياسي في عام مقتل "ميمي شكيب" تمامًا!

وبالتالي، وفي واحدة من الصدف المثيرة، يبقي "صفوت الشريف" عالقاً بين شرفتين، شرفة "سعاد حسني" و "شرفة ميمي شكيب"، هذا إذا استثنينا شرفة "أشرف مروان" التي لا تعني أحدًا!

محمد رفعت الدومي

 

--------------------------------------------------------------------------------

عراقية في ألمانيا تفجر مفاجأة: أنا ابنة صدام حسين

 

 الأردن العربي ( الأحد ) 17/1/2016 م ...

فجرت شابة عراقية مقيمة في ألمانيا، الجمعة، مفاجأة من العيار الثقيل، بعد عرضها وثائق تثبت من خلالها أنها ابنة شرعية للرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وبحسب الوثائق ومن ضمنها شهادة ولادة، فإنها ولدت عام 1984 بقضاء الدور قرب مدينة تكريت مسقط رأس صدام حسين، وهي مصادقة من الطبيبة التي أشرفت على ولادتها وهي سعاد طالب.

وتبين الوثائق، بحسب مواقع إخبارية عدة، أن الابنة المفترضة لصدام اسمها "نانا" تبلغ من العمر 32 عاماً، واسم أمها سلمى أسعد سعيد، فيما ذكر في حقل اسم الأب "صدام حسين المجيد"، وعمره حينذاك كان 47 عاما، فيما بقي حقل مهنته (صدام) خالياً حسب بيان الولادة الصادر من قضاء الدور، الذي أشار إلى أن الولادة كانت طبيعية.

وكشفت إحدى الوثائق أن المحكمة الاتحادية الألمانية قامت، بالتعاون مع السلطات الأمريكية، بتحليل عينات من دم نانا وصدام حسين (دي إن إيه) ووجدتهما متطابقين.

وتعيش الابنة المفترضة لصدام في ألمانيا بعيدا عن الأضواء، غير أنها قررت مؤخرا إشهار نسبها إلى صدام بوثائق رسمية موثقة ومصادق عليها حسب ادعائها.

وطبقا لإحدى الوثائق ورقمها 638 والمؤرخة في 4/12/2015، فإن السفارة العراقية في ألمانيا صادقت على صحة المعلومات التي وردت فيها من قبل القنصل العراقي هناك، واسمه "ياسر موسى جعفر" ومثبت عليها أنها مصدقة من قبل وزارة الخارجية الألمانية.

ولم يعرف بعد لماذا أخفت "نانا"، نسبها للرئيس الراحل كل هذه المدة، وأين أمها (زوجة صدام)، وما هي الأسباب التي دفعتها لإشهار نسبها في هذه الفترة.

البحث الجنائي الاردني يقبض على لاجيء سوري اعتدى على طفلة سورية

 

محمد شريف الجيوسي ( الخميس ) 14/1/2016 م ...

قال مصدر أمني أردني أن البحث الجنائي  قبض على لاجيء سوري فار ( 22 سنة ) ،  اعتدى على طفلة سورية ( 5 سنوات )  ،

واشار البحث الجنائي الأردني إلى انه استدل على المعلومات من خلال كاميرات مراقبة رصدت الفاعل الذي نفذ جريمته، مشيراً إلى أن الأمن راقب المكان بعد مشاهدة معالم الفاعل على الكاميرات والتعرف عليه من قبل المجني عليها.

ولفت المصدر أن الشاب من مواليد درعا ويسكن في الرمثا ، وقد اودع القضاء .

وبين المصدر أن الطفلة نقلت إلى مستشفى الرمثا، وتبين بعد كشف الطبيب الشرعي عليها ، أنها تعرضت لمحاولة اعتداء وتم علاجها من آثار العنف الذي تعرضت له.

 

فتح تحقيق في اتهامات وجهت لأحد المراكز الصحية الخاصة في الأردن

 

الأردن العربي - اخبار البلد ( الثلاثاء ) 5/1/2016 م ...

فتحت وزارة الصحة قبل يومين تحقيقا في اتهامات وجهت لأحد المراكز الصحية الخاصة في الأردن، سيقت بحقه في برنامج "الثامنة مساء" الذي يقدمه الإعلامي داود الشريان على قناة "إم بي سي" قبل أيام، موجهة إلى طبيب عامل في المركز، مفادها استغلال مرضى عرب وخليجيين تحديداً، وعدم تقديم الخدمة الطبية اللازمة لهم.

وقال مدير مديرية ترخيص المهن والمؤسسات في وزارة الصحة الدكتور قاسم الرحاحلة لـ"الغد" أمس، إن وزير الصحة علي حياصات شكل لجنة تحقيق بالموضوع للتأكد من صحة هذه الاتهامات، إضافة إلى لجنة أخرى لدراسة العمليات التي يجريها الطبيب الأردني فضلا عن لجنة ثالثة من أطباء الجراحة حول ما أثير من اتهامات، حيث باشرت اعمالها.

ولفت إلى أن الوزارة ستعمل على اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية سمعة السياحة العلاجية الاردنية والوقوف على صحة هذه الاتهامات.

وأضاف أن الوزارة "ربما تلجأ في هذه الحالة إلى تنفيذ المادة 5 من قانون الصحة العامة، إذا ثبت للجان صحة هذه المزاعم والتي قد تفضي إلى "إغلاق المنشأة وتحويلها للقضاء".

وكان برنامج "الثامنة مساء" الذي يبث على قناة mbc، هاجم السياحة العلاجية في الأردن، حيث استهدفت الحلقة التي بثت يوم الجمعة الماضي، أحد الأطباء الأردنيين بشكل مباشر، بعد أن استضاف مقدم البرنامج داود الشريان عددا من المرضى الذين أجروا عمليات جراحية تتعلق بالسمنة.

وهاجم ضيوف البرنامج "السياحة العلاجية في الأردن"، إضافة الى نشر تقرير حول "العمليات التي يجريها الطبيب الأردني في المركز".

وتطرق المتحدثون في البرنامج إلى "عدم وجود رقابة صحية ومالية على مداخيل المستشفيات والأطباء".

وزعمت الحلقة أن هناك ما أسمته "استغلالا بشعا للمرضى الخليجيين وعدم سيطرة من وزارة الصحة على هذا القطاع"، وهو ما حدا بمستشار وزير الصحة الدكتور باسم الكسواني إلى وصف ما جاء في الحلقة بأنه "يسيء إلى سمعة الأردن لأهداف لا تخفى على الوزارة".

سخط في الاوساط الصهيونية .. اسرائيل دولة العاهرات

 

الأردن العربي ( الأحد ) 3/1/2016 م ...

قالت ص حيفة “يسرائيل هيوم” العبريّة، إن وضع العاهرات في “إسرائيل” هو الأفضل، مؤكدة أنه لا يسكن الشقق الفارهة بتل أبيب غير العاهرات.

ودلّلت الصحيفة على ذلك، بتحقيقٍ لها حول استقطاب رجال إسرائيليين لفتيات من روسيا وأوكرانيا لاستغلالهم للعمل في الدعارة، حيث يحققون الأموال الطائلة ويسكنون الأبراج السكنية في “تل أبيب ورمات جان”.

وأشارت الصحيفة، إلى أن المنظومة الاقتصادية الإسرائيلية، تعمل لمصلحة الأغنياء فقط، وأن أصحاب شركات الغاز والعاملين في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يتمتعون بالدخول المرتفعة، أما باقي المواطنين في إسرائيل فهم بدون دخل مناسب، ويشعرون باليأس.

وأشارت تقارير نُشرت مؤخرًا، إلى أن نسبة الأزواج الشباب، الذين يعيشون في شقة خاصة بهم تراجعت بنسبة 2%، فيما زادت نسبة الشباب الذين يعيشون مع عائلاتهم.

وأضافت التقارير أن نسبة الفقر في إسرائيل، تعمقت أكثر في عام 2015، ووصلت إلى مستويات مُخيفة، فبينما يُصبح الأغنياء أكثر ثراء، يُصبح الفقراء أكثر فقراً، وأن 22% من سكان إسرائيل و31% من أطفالها، الذين يزيد تعدادهم عن 776 ألف طفل، يعيشون اليوم في حالة فقر.

وحملت التقارير الحكومة الإسرائيلية الرأسمالية، مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي، محذرة من أنه إذا لم يطرأ تغيير جذري على السياسة الاقتصادية الإسرائيلية، ستبقى الدولة للأغنياء والعاهرات فقط.