مقالات مختارة

المقاومة هي الردّ الوحيد على نتائج حرب حزيران

 

 

د. غازي حسين * ( فلسطين ) الأحد 11/6/2017 م ...

المقاومة هي الردّ الوحيد على نتائج حرب حزيران ...

* سفير فلسطيني أسبق في النمسا ...

مرّت الذكرى الخمسون على حرب حزيران العداونية عام 1967 التي اشتركت فيها الولايات المتحدة مع العدوالصهيوني . ولاتزال تدافع عن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية المحتلة داخل الأمم المتحدة وخارجها.

جاءت الحروب العدوانية التي شنَّتها اسرائيل بالاستراك والتَّعاون الكاملين مع الدول الاستعمارية لضرب التيارالوطني في سورية ومصر والعراق و ليبيا وبقية البلدان العربية , ولعرقلة التنمية والتطوروالوحدة العربية ,ولإضعاف حركات المقاومة وترويضها وتصفية قضية فلسطين .

جاءت حرب حزيران العدوانية بعد اتفاق الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إشعالها وعلى أهدافها وتقديمها الدعم الأمريكي العسكري والاقتصادي والدبلوماسي للاحتفاظ بالأراضي العربية المحتلّة والمساومة عليها لتصفية قضية فلسطين وإقامة إسرائيل العظمى الاقتصادية من خلال مشروع الشرق الأوسط الجديد .

أظهرت السنوات الماضية أنَّ الكيان الصهيوني استخدم القوَّة العسكرية لتحقيق الخرافات والأطماع التي رسَّخها كتبة التوراة والتلمود والمؤسِّسون الصهاينة في فلسطين وبقية البلدان العربية على حساب الشعب الفلسطيني ولحل المسئلة اليهوديه في اوروبا.

وظهرت "إسرائيل " على حقيقتها ككيان استعماري استيطاني وإرهابي وعنصري يرفض الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة وحق عودة اللاجئين إلى ديارهم وضمّ الأراضي الفلسطينية والسورية المحتلة والقدس بشطريها المحتلين وأعلنتها عاصمتها الأبديّة , واعترف الكونغرس بضمها للكيان الصهيوني , مما جسَّد أخطرالانتهاكات الأمريكية الفظّة لمبادئ القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة , وقرارات مؤتمرات القمم العربية ومنظمة الدول الإسلامية , وتحدياً وحشياً لمشاعرالعرب (من مسلمين ومسيحيين) ومشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم .

كانت نكبة فلسطين عام 1948وحرب السويس العداونية عام 1956ونكسة حزيران عام 1967 خطة أمريكية – صهيونية للهيمنة على الوطن العربي واستنزاف ثرواته وتفتيت الدول العربية الكبيرة بإشعال الفتن الطائفية والمذهبية والعرقية لجعل إسرائيل القائد والمركزللمنطقة.

بدأت الاستجابة للأهداف السياسية لحرب حزيران وانحراف بعض الزعماء العرب واستسلامهم للمخططات والمصالح الأمريكية والإسرائيلية بتوقيع اتفاقات الإذعان من كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة .وبدأت مرحلة الخنوع لإدارة واشنطن وتل أبيب وشرعنة حكم الخونة العملاء والمتصهينين والفاشلين من آل سعود وآل ثاني ونهيان وغيرهم . وبدأت محاولات استئصال الوجود القومي والإنساني للأمة العربية , وإلغاء دورها الطبيعي في الوطن العربي , وإشغال البلدان العربية في فتن طائفية وحروب أهلية لنهب ثروات الأمة , وإلغاء دورها في العصرالحديث وفرض الهيمنتين الأمريكية والصهيونية عليها .

وتنازل أمراء وملوك الخليج وجامعة الدول العربية عن الحقوق الوطنية الثابتة غيرالقابلة للتصرف للشعب الفلسطيني , وفي مقدمتها عروبة فلسطين وحق عودة اللاجئين إلى ديارهم وتبادل الأراضي لبقاء القدس بشطريها المحتلين عاصمةً للكيان الصهيوني وضم أكثرمن 85% من المستعمرات في الضفة الغربية لإقامة أكبرغيتو يهودي عنصري وإرهابي في قلب البلدان العربية والإسلامية .

إنَّ "إسرائيل "كيان استعماري استيطاني وعنصري وإرهابي , غريب على المنطقة دخيل عليها وجاء من وراء البحار لخدمة مصالح الإمبريالية والصهيونية العالمية ومعاد لحقوق ومصالح شعوب المنطقة العربية الإسلامية وبقية شعوب العالم .

وقام باستغلال معزوفتي اللاسامية والمحرقة النازية باستخدام القوة العسكرية, وبدعم وتأييد كاملين من الدول الاستعمارية وبعض الأمراء والملوك العرب ,وإشعال الحروب العدوانية , وارتكاب المجازرالجماعية , وتهجيراليهود إلى فلسطين ,وترحيل العرب منها , وذلك لإقامة دولة يهودية استعمارية وعنصرية في قلب الوطن العربي .

يحرِّم القانون الدولي وميثاق الأمم وبقية العهود والمواثيق الدولية استخدام القوة في العلاقات الدولية باستثناء حالتي الدفاع المشروع عن النفس ومقاومة الاحتلال .

شجعت الولايات المتحدة العدوالإسرائيلي على التمسُّك باحتلال الأراضي العربية , والاستمرارفي تهويدها ,وبناء المستعمرات فيها , وممارسة الإرهاب والاعتداءات على العواصم العربية بدءاً من بيروت حتى تونس والخرطوم.

وتعطيها أحدث أنواع الأسلحة والتكنولوجية العسكرية , وتتبنَّى مخططاتها وتسوقها لبعض الأمراء والرؤساء والملوك وبعض القيادات الفلسطينية .

ووضعت الإدارات الأمريكية " إسرائيل " الإرهابية والعنصرية فوق القانون الدولي والعهود والمواثيق والقرارات الدولية , حيث حملت الأمم المتحدة عام 1991على إلغاء قرارها رقم 3379 الذي ساوى الصهيونية بالعنصرية .

إنَّ استيلاء "إسرائيل " في حرب حزيران العدوانية على كل فلسطين والجولان ومزارع شبعا , وإقامة المستعمرات اليهودية فيها , انتهاك جسيم لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات المنظمة الدولية , وشكَّل ويشكِّل عقبة كأداء في تحقيق السلام العادل والشامل , والتنمية , والتطور, والازدهارفي المنطقة.

فالحروب العداونية هي أكبرالجرائم في القانون الدولي المعاصروينصُّ على معاقبة مرتكبيها وملاحقتهم وتقديمهم إلى المحكمة الجنائية الدولية كمجرمي حرب وإلزامهم بدفع التعويضات عن الخسائروالأضرارالتي ألحقتها " إسرائيل" المعتدية بفلسطين والأردن وسورية ومصرولبنان .

رأى قادة العدوالصهيوني ومنهم بيغن وشارون ونتنياهو أنَّ حرب حزيران العداونية قد حققت لليهود الاستعمارالاستيطاني الذي رسَّخه كتبة التوراة والتلمود والمؤسسون الصهاينة .

في حقيقة الأمرجلبت حروب " إسرائيل" العداونية والاحتلال الإسرائيلي لكل فلسطين والجولان وبقية الأراضي العربية المحتلة كارثة عظمى لـ" إسرائيل" والصهيونية العالمية , لأنَّها أقنعت العرب والمسلمين ونخب فكرية وسياسية عديدة في العالم استحالة التعايش مع الكيان الصهيوني ككيان استعماري استيطاني وعنصري وإرهابي . وتالياً حملت حروب " إسرائيل العدانية ومنها حرب حزيران في طياتها بذورزوالها من الوطن العربي .

يقول قادة العدوالصهيوني: إنَّ حرب 1948منحت " إسرائيل " شرعية دولية وأزالت حدود التقسيم وقضت على إقامة الدول الفلسطينية بموجب قرار التقسيم181, ويقولون: إنَّ العالم اعترف باحتلالها للأراضي الفلسطينية عام 1948ويرفض الاعتراف باحتلالها عام 1967 لذلك طرحت فكرة تبادل الأراضي وشطب حق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي وافقت عليها جامعة الدول العربية في مبادرة السلام العربية وفي بيان حمد بن جاسم في واشنطن في نيسان 2013 باسم لجنة المتابعة للجامعة العربية .

ويعتقدون أيضاً أنَّ العديد من الدول العربية قد غيَّرت مواقفها من الصراع معها حيث انحصرت مصالح هذه الدول في إعادة الأراضي التي احتلتها "إسرائيل" في حرب حزيران العداونية .

وأدّى التغيّرفي مواقف هذه الدول إلى التوقيع على اتفاقات الإذعان في كامب ديفيد ووادي عربة . وبالفعل قايض السادات عودة سيناء منقوصة السيادة في الاعتراف بالعدو وتطبيع معه وعلى حساب القدس وفلسطين والجولان وجنوب لبنان.

وأعلن قادة العدومراراً وتكراراً أنَّ نتائج حرب حزيران قد غيَّرت المواجهة العسكرية والسياسية والاقتصادية مع العرب , فلم تعد االمواجهة بين إسرائيل والدول العربية بل بينها وبين الفلسطينيين .

أدى اشتراك الولايات المتحدة مع العدو الصهيوني في حرب حزيران العداونية عام 1967 ودفاعها عن الاحتلال الإسرائيلي وتبنّي مخططاتها لتهويد القدس وتصفية قضية فلسطين إلى كسر إرادات ملوك وأمراء الخليج وبعض الرؤساء العرب وإلى توطيد التحالف بين الإمبريالية – والصهيونية – والرجعية – العربية لتصفية قضية فلسطين وحركة التحررالوطني العربية وإنجاح المشروع الصهيوني في الوطن العربي وإقامة إسرائيل العظمى الاقتصادية من خلال مشروع الشرق الأوسط الجديد.

لقد أثبت التاريخ البشري أنَّ ماأخذ بالقوّة لايسترد إلاّ بالقوّة, وأنَّ العدو الصهيوني لا يفهم إلالغة القوة , لذلك يبقى خيارالمقاومة المسلحة هو الرد والأسلوب العملي الوطني والقومي والديني والإنساني لاجتثاث كيان الاستعمار الاستيطاني العنصري والإرهابي فلسطين العربية.

أزمة الخليج المفتعلة: محطة في صيرورة الفوضى الخلاقة

 

المبادرة الوطنية الأردنية ( جورج حدادين ) الأحد 11/6/2017 م ...

أزمة الخليج المفتعلة: محطة في صيرورة الفوضى الخلاقة ...

الفوضى الخلاقة: بيئة تم فرضها منذ عقود، من قبل المركز الرأسمالي العالمي، على الأمة العربية والمنطقة، لضمان استمرار هيمنته عليها واستمرار استغلال ثرواتها الطبيعية ومقدراتها الوطنية، وتوظيف الموقع الجيوسياسي لها في الإستراتيجية العالمية، بيئة حاضنة لتفكيك الدول وتفتيت المجتمعات بصور متعددة المستويات: مذهبية طائفية أثنية إقليمية قبلية.

نظرة فاحصة على محطات صيرورة الفوضى الخلاقة، التي بدأت بحرب الخليج الأولى، مطلع ثمانينات القرن الماضي، وليس كما يعتقد البعض بأنها بدأت مع إعلان "كونداليسا رايس" إبان العدوان الصهيوني على لبنان عام 2006، ونظرة على تداعيات كل محطة فيها، أي النتائج الفعلية والحقيقية التي ترتبت عليها، قد تمكن من كشف الأهداف غير المعلنة لهذه الأزمة المفتعلة الراهنة:

•       محطة 1: حرب الخليج الأولى مطلع ثمانينات القرن الماضي، حرب تحت عنوان "الاحتواء المزدوج" بين العراق وإيران ، أدت إلى تدمير دولتين جارتين، كان يمكن لهما لو تعاونا، من إنجاز نهضة لذاتيهما وللمنطقة. ترتب على هذه الحرب إفلاس العراق التي كانت تمتلك أكثر من ( 100 مليار دولار) فوائض، وفرض مديونية عليها " القاتل الاقتصادي" لتصبح مديونيتها، بعد انتهاء الحرب، بحجم الفائض السابق، وما زالت المديونية تتصاعد.

•       محطة 2:حرب الخليج الثانية مطلع تسعينات القرن الماضي، شنت على العرق من قبل تحالف أكثر من ثلاثين دولة، بقيادة الولايات المتحدة، تحت حجة "تحرير الكويت" أدت إلى انتشار القواعد العسكرية الأجنبية في الخليج العربي، وفي شمال العراق، وتفتيت المجتمع العراقي إلى بدائيته الأولى المذهبية: سني شيعي، والإثنية: عربي كردي، وإحلال الفكر الديني المذهبي المُفتت مكان الفكر التقدمي الوطني الجامع.

•       محطة 3: حرب الخليج الثالثة مطلع العقد الأول من هذا القرن، حرب احتلال العراق، أدت إلى الهيمنة على مخزون النفط العراقي، من قبل الشركات العملاقة، وتفكيك الدولة الوطنية العراقية، شمال العراق.

•       محطة 4: ما يسمى بالربيع العربي، بداية العقد الثاني من هذا القرن، أدىت إلى تعميق تفتيت المجتمعات العربية ، حيث تم إحداث استقطاب وهمي بين فكر ديني معتدل وظلامي وفكر لبرالي وعلماني، على حساب فكر مشروع التحرر الوطني وتنحيته عن أرض الصراع وواقعه لصالح الاستقطاب الوهمي، وتم تدمير دول: ليبيا سوريا اليمن، وحجز تنمية مجتمعاتها إلى فترة غير معروفة، عبر استنزافها من الداخل والخارج، ونشر الفكر الظلامي، وتجهيز قوى مسلحة ظلامية على الأرض العراقية والسورية والليبية واليمنية والمصرية...الخ.

•       أزمة الخليج الراهنة، هي استمرار للمحطة الرابعة، وتهدف إلى فرض الخصخصة على دول الخليج، وخاصة شركة أرامكو وشركة سابك السعودية، وخصخصة قطاعات الخدمات وأراضي مملوكة للدولة، وإلى استمرار استنزاف احتياطات دول الخليج المالية التي تراكمت من فترة ارتفاع أسعار النفط، وبناء محور خليجي " إسرائيلي" معلن يتطور باتجاه بناء "تكتل البحر الأبيض المتوسط – بحر العرب" تكتل الطاقة ضد روسيا ومحور المقاومة في المنطقة وفي العالم، تكتل دول مجلس التعاون الخليجي مع كونفدرالية الأراضي المقدسة – الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية وسلطة أردنية بعد تفكيك الدولة الأردنية – وتصفية القضية الفلسطينية " الحل الاقليمي".

من نتائج المحطة الرابعة واستمرارها ممثلة في الأزمة الخليجية الراهنة، احتلال تركيا الناتوية لأراضي عربية: عراقية منطقة بعشيقة، وسورية ( 5000 كم2 ) شمالاً ، واليوم قواعد عسكرية على الخليج العربي في قطر، إلا تستدعي هذه الحالة بعض التفكير أيضاً من قبل إيران، تركيا على حدودها شمالاً واليوم جنوباً.

مواجهة هجمة المركز الرأسمالي العالمي على أمتنا العربية، يشترط :

الوعي الحقيقي بالأهداف غير المعلنة لهذه الهجمة، ونشرها بين صفوف مجتمعاتنا.

بناء حركة التحرر الوطني العربي، وخاصة في الجزيرة العربية.

انتهت صلاحيّات قطر ( Expired )

 

 

جميل السلحوت ( فلسطين ) الأحد 11/6/2017 م ...

انتهت صلاحيّات قطر ( Expired ) ...

الأزمة التي تعيشها قطر ليست وليدة اللحظة، ولا هي نتاج لتصريحات أميرها تميم بن حمد الأخيرة، والتي أثارت حفيظة السعوديّة ودول مجلس التّعاون الخليجي، ومصر ودول عربيّة واسلامية أخرى.

ولنتذكّر أن قطر حتّى سيطرة الأمير حمد بن خليفة على الحكم عندما انقلب على أبيه في يونيو 1995، لم يكن أيّ ذكر لقطر على السّاحة العربية أوالاقليميّة، والذي استغلّ المداخيل العالية لإمارته الصّغيرة، لتثبيت حكمة تحت الحماية الأمريكيّة، التي تملك قاعدة "العيديد" والتي تعتبر أكبر قاعدة عسكريّة أمريكيّة خارج أمريكا، فأطلقت أمريكا يده في المنطقة، من خلال مليارات الدّولارات التي تصبّ في خزينته سنويّا، لتحقيق الأجندات الأمريكيّة في المنطقة، ولترسل رسائل إلى مختلف دول المنطقة مفادها أنّ من يسلّم رقبة وطنه وشعبه لأمريكا، بإمكانه أن يتزعّم الاقليم مهما كان حجمه صغيرا، وبالتّالي احتضنت قطر جماعة الاخوان المسلمين، وما انبثق عنها من منظّمات وأحزاب، بعد نفاهمات جماعة الاسلام السّياسيّ مع أمريكا، وقبولهم أن يكونوا وقودا "للفوضى الخلاقة" مدعومين بصنبور المال القطريّ، ولا يعني هذا مطلقا تبرئة الآخرين من المشاركة في هذه الفوضى، التي تستهدف الأقطار والشّعوب العربيّة، لتطبيق المشروع الأمريكي "الشّرق الأوسط الجديد" لإعادة تقسيم المنطقة إلى دويلات طائفيّة متناحرة.

وقد رأت قطر نفسها أكبر من حجمها وقدراتها بكثير، وازدادت غطرسة حكامها، فتخطّوا دولا اقليميّة فاعلة في المنطقة مثل مصر والسّعوديّة، طبعا بعد تدمير العراق واحتلاله عام 2003،. واشعال نار الفتنة في سوريا منذ العام 2012.

وكانت البداية بغزو العراق واحتلاله وتدميره وقتل وتشريد شعبه، ثمّ تتابعت الأمور ودعم وتأييد انقلاب حماس وانفرادها بقطاع غزة، منذ حزيران 2007، إلى اشعال نار الفتنة في ليبيا، سوريا، اليمن، ومصر وتمويل المنظّمات الارهابيّة التي تقتل وتدمّر في هذه البلدان.

وما كانت قطر لتجرؤ على كلّ ذلك، لولا الدّعم الأمريكيّ لها، بل إنّها كانت تنفّذ السّياسة الأمريكيّة في المنطقة حسب الدّور المرسوم لها.

وبما أنّ العلاقات بين الدّول تقوم على المصالح، فإنّ زيارة الرّئيس الأمريكي ترامب للسعوديّة في نيسان –ابريل- الماضي، وعقده صفقات بحوالي 500 مليار دولار مع السّعوديّة، وما قامت به السعودية من دعوة قادة الدّول العربيّة والاسلاميّة، للمشاركة في لقاء الرّئيس الأمريكي، قد أثبتت للإدارة الأمريكيّة أنّ مصلحتها مع السّعوديّة وليس مع قطر، وأنّ السعوديّة بما تملكه من ثروات ماليّة لها دور فاعل في المنطقة أكثر عشرات المرّات من قطر. ومن خلال السّعوديّة وثقلها الاقتصادي، ومصر وثقلها في المنطقة كأكبر دولة عربيّة، وبالتّالي فإنّها هي المؤهلّة لتأمين المصالح الأمريكيّة في المنطقة، ومن خلالها يمكن تجنيد الاسلام السّنّي، ويمكن التحالف مع اسرائيل أيضا للوقوف في وجه إيران.

وقطر التي صرفت مليارات الدّولارات لتغذية "الفوضى الخلاقة" تحت شعار ما سمّي بالربيع العربيّ، وتستعمل فضائيّة الجزيرة بامكانيّاتها الاعلاميّة الهائلة، وما تنفقه عليها من مئات ملايين الدّولارات، لنشر الفتنة وتضليل الرّأي العامّ العربيّ، وما يسمّى "إعادة تثقيف الشّعوب العربيّة" لترويج السّياسات الأمريكيّة والاسرائيليّة في المنطقة العربيّة، يبدو أنّها لم تدرك بعد أنّ دورها قد انتهى، وإن لم تخضع ذاعنة للمطالب السّعوديّة، فكل الدّلائل تشير أن نظامها الحاكم سيجري استبداله، وإذا لم تدرك قيادة الاخوان المسلمين هي الأخرى أنّ دورهم قد استنفذ أيضا، وأنّ سياساتهم وممارساتهم العمياء هي التي قادت إلى تصنيفهم كحركات ارهابيّة، وبالتّالي فإنّ مصيرهم يبقى على كفّ عفريت.

مزيد من التعرية لمشروع الاحتلال الإسرائيلي

 

 

حمادة فراعنة ( الأردن ) الجمعة 9/6/2017 م ...

مزيد من التعرية لمشروع الاحتلال الإسرائيلي ...

لن يجرؤ لا نتنياهو ولا ليبرمان وحتى تينيت ، قادة الليكود وأحزاب المستوطنين على ضم الضفة الفلسطينية لخارطة المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي ، لسبب وحيد جوهري هو وجود أكثر من مليونين ونصف المليون عربي فلسطيني مسلم ومسيحي في الضفة غير مواطني القدس الشرقية ويتجاوز عددهم ربع مليون نسمة .

مشروعهم الإستعماري الذي حقق قفزته الأولى عام 1948 ، لم يستطع إلى الأن بلع وجود مليون ونصف مليون عربي فلسطيني من أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل الفلسطيني المختلطة ، يشكلون خُمس سكان الدولة العبرية ، وتتم معاملتهم كأعداء لا كمواطنين متساوي الحقوق ، والذي حصل في كفر قاسم أول أمس وفي النقب طوال الأشهر الماضية ، ويوم الأرض قبل سنوات ، وقوانين الكنيست العنصرية ، مشاهد متفرقة تراكمية تدلل على كيفية التعامل الرسمي الإسرائيلي مع المكون الفلسطيني الثابت الصامد في وطنه منذ عام 1948 .

ما أعلنه نتنياهو عن شرطين جديدين لفتح طاولة المفاوضات والتوصل إلى تسوية مع الشعب الفلسطيني برعاية الرئيس ترامب ، وهما أولاً بقاء السيطرة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية على الأراضي الواقعة غرب نهر الأردن ، وثانياً الإعتراف بالدولة اليهودية ، يعكس فهم ورؤية المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي لحقيقة ومستقبل التسوية وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي .

أي لا مساواة في 48 ، لا إستقلال لـ 67 ، ولا عودة للاجئين فهو يتصرف ويقول ويُعبر عن عنجهية وتسلط إستناداً لموازين القوى المتفوقة وإعتماداً على ثلاثة عوامل مؤثرة على مسار العلاقة الفلسطينية الإسرائيلية وهي : 1- الإنقسام والضعف الفلسطيني ، 2- الحروب البينية العربية التي زاحت من أمامه سوريا والعراق واليمن وليبيا ، وإستنزفت قدرات الخليجيين المالية ، 3- الوضع الدولي المهتم بمعالجة قضايا الأرهاب واللاجئين والأزمة الأقتصادية ، ولذلك يسعى لفرض شروط التسوية لعدم وجود طرف ضاغط عليه ، رافضاً شروط التسوية وفق المعايير الدولية ، وقرارات الأمم المتحدة ، وإنصاف الشعب الفلسطيني ، وإستعادة جزءاً من حقوقه .

نتنياهو يريد الأرض ، كل الأرض الفلسطينية ولا يريد السكان ولذلك يبحث عن معادلة تضمن له السيطرة وإستثمار الموارد والسوق ، وبقاء فلسطين تحت وصايته وأمنه ومشروعه الإستعماري ، والتحرر في نفس الوقت من إلتزامات الدولة والمعيشة والضم للفلسطينيين ، يريد الأرض ولا يريد سكانها العرب الفلسطينيين ، وطالما هو غير قادر على طردهم وتشريدهم القسري كما حصل سنتي 48 و 67 ، بعد أن أخفقت كل برامجهم لجعل الأرض الفلسطينية طاردة لأهلها ، حيث تشبث الفلسطينيون بوطنهم الذي لا وطن لهم سواه في مناطق 48 ، والقدس والضفة والقطاع ، ولهذا يبحث عن معادلة تقيه من ضم الفلسطينيين كسكان وكبشر وكمواطنين في دولة واحدة تتساوى فيها المواطنة الفلسطينية مع المواطنة الإسرائيلية ، ويتعايش المسلمون والمسيحيون والدروز مع اليهود ، وتتشارك فيها القومية العربية مع القومية العبرية .

معادلته الجديدة هي : بقاء السيطرة العسكرية والأمنية الإسرائيلية على أراضي الضفة الفلسطينية ، غرب الأردن ، مع الحفاظ على هوية الفلسطينيين كفلسطينيين لعدة أسباب أولها التجاوب مع رغباتهم كشعب يعمل على الحفاظ على هويته الوطنية ، وثانيها التخلص منهم كبشر لا يتمتعون بحقوق المواطنة الإسرائيلية خشية التحول إلى دولة ثنائية القومية ، وثالثها التجاوب مع الحل الدولي بإقامة دولتين : دولة إسرائيل ودولة فلسطين( في غزة ) يُتبع لها مواطني الضفة الفلسطينية كمواطنين فقط بلا أرض ، يعيشون في المدن الفلسطينية التي تتمتع بالحكم الذاتي إدارياً ويتبعون لدولتهم في غزة ، تلك هي المعادلة المرجحة لهم ، وهي حصيلة عاملي : 1- التفوق الإسرائيلي ، و 2- الإنقسام والإنقلاب والضعف الفلسطيني .

نتنياهو مازال ملتزماً بمعادلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي القائمة على مفردتين هما الأرض والبشر ، يريد الأرض ولا يريد البشر وما تصريحه في الإحتفاظ بالأمن والأرض غرب الأردن سوى تعبير وتجسيد لهذه المعادلة .

موقع مدينة القدس - القدس في مشاريع التسوية

 

 

محمد أبو طربوش ( الجمعة ) 9/6/2017 م ...

موقع مدينة القدس - القدس في مشاريع التسوية ...

شكلت قضية القدس بما تمثله من الحقوق والثوابت والمقدسات، عقدة غليظة وعقبة أساسية أمام أي حل سياسي مع دولة الاحتلال، ولكن لا نبالغ اليوم إذا قلنا أن القدس -جوهر الصراع مع الاحتلال-عرضة مع غيرها من الثوابت للتنازل والتفريط، ولعل استعراض قضية القدس في مشاريع التسوية، يبين بوضوح خطورة ما يمكن أن تؤول إليه المفاوضات وما سيكون عليه مصير القدس مستقبلاً، خاصة أن اللاعبين الأساسيين تتقاطع رؤاهم في إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أياً كان الثمن.

القدس في اتفاقية كامب ديفيد 1979: استندت المباحثات المصرية الإسرائيلية على قرار مجلس الأمن 242، ولكن لم يرد في الاتفاقية أي إشارة لموضوع القدس، وكان موقف الولايات المتحدة داعمًا للموقف الإسرائيلي الداعي لتأجيل المفاوضات حول القدس الشرقية وعدم إدراجها ضمن المناطق الفلسطينية المنوي تطبيق الحكم الذاتي فيها.

القدس في معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية: نصت المادة التاسعة أن تحترم "إسرائيل" الدور الخاص للأردن في الأماكن الإسلامية المقدسة المقدسة في القدس، وعند انعقاد مفاوضات الوضع النهائي ستولي "إسرائيل" أولوية كبرى للدور الأردني التاريخي في هذه الأماكن.

القدس في اتفاقية أوسلو: خلا اتفاق أوسلو من أية نصوص إلزامية تلزم الطرف الإسرائيلي بخصوص القدس، ولم يتم تحديد ماهية القدس القابلة للتفاوض في محادثات الحل النهائي، واعتبر الطرف الفلسطيني أن المفاوضات ستتم على السيادة السياسية على القدس الشرقية بما فيها السيادة على الحرم، في حين تبين أن "إسرائيل" تنوي التفاوض على إدارة المقدسات الدينية فقط.

القدس في محادثات بيلين – أبو مازن 1995: مباحثات رعتها السويد وتضمنت تفاهمات حول عدة قضايا بما فيها القدس، حيث سيعمل على توسيع حدود القدس بشكل واسع ويقام مجلس بلدي أعلى للقدس الكبرى وسيضم الجزء الشرقي من المدينة العيزرية وأبو ديس وسيطلق عليها اسم القدس، بينما يضم الجزء الآخر من القدس عاصمة "إسرائيل"، أما الأماكن المقدسة فسيعلن عن الحرم القدسي كمنطقة ذات حصانة وتحت السيطرة الفلسطينية.

القدس في مفاوضات كامب ديفيد 2000: مفاوضات برعاية أمريكية بحضور الرئيس الأمريكي بيل كلينتون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك، وأصر الجانب الإسرائيلي في المفاوضات على أن القدس عاصمة موحدة "لإسرائيل" وعلى نوع من السيادة على حرم المسجد الأقصى الذي يسمونه المعبد الهيكل، وكانت مقترحات أن تكون سيادة يهودية على الأرض تحت المسجد الأقصى، أو بالاشتراك مع المسلمين بجزء من حرمه أو حتى ببناء المعبد اليهودي على أعمدة عالية فوقه، وأصرت السلطة على السيادة على القدس الشرقية وأن تكون القدس مدينة مفتوحة وعاصمة للدولتين.

القدس ضمن مقترح بيل كلينتون 2000: بسبب انهيار المفاوضات السابقة اقترح الرئيس الأمريكي مشروع قضية القدس كمبدأ عام على أن المناطق الآهلة بالسكان العرب هي مناطق فلسطينية، والمناطق الآهلة باليهود هي مناطق إسرائيلية، وضمان رقابة فعلية للفلسطينيين على المسجد الأقصى مع احترام معتقدات اليهود، كما طرح اقتراحين: تمثل الأول في سيادة فلسطينية على الحرم وسيادة إسرائيلية على حائط البراق وسيادة على المجال المقدس لدى اليهود، والآخر سيادة فلسطينية على الحرم وإسرائيلية على حائط البراق وتقاسم السيادة على مسألة الحفريات تحت الحرم وخلف حائط البراق.

اولويات طهبوب و دورها البرلماني

 

 

د.احمد عبد الحق ( الأردن ) الخميس 8/6/2017 م ...

اولويات طهبوب و دورها البرلماني ...

اذا كانت الحاجة ديما طهبوب قد انتُخبت، عدلاً و نزاهة ، عضواً في البرلمان فمن حقها الترويج لبرنامجها السياسي و العمل على ايصاله الى مرحلة التشريع و من ثم تفعيله كقوانين و انظمة ملزمة. و اذا تغاضينا ، آنياً ، عن مسألة العدل و النزاهة في انتخاباتنا الاخيرة ، فيمكن الاتفاق على ان طهبوب تُمثّل شريحة من الناس تمثيلاً يمنحها الحق في لعب الدور المناط بها كنائب منتخب .

لون طهبوب السياسي ليس سرا، و برنامجها في معظمه معلن ، و بالتالي يغدو من المنطقي الوصول الى ما مفاده ان هدفها ، وهدف جماعتها ، الاستراتيجي هو الوصول الى اقامة دولة اسلامية ينحصر التشريع فيها بكتاب الله و سُنة رسوله.

لا يمكن التشكيك بهذا الافتراض ، و لا يمكن لمن يحمل فكر طهبوب ان يدّعي ان هدفه لا يتضمن التطبيق الكلي ، و لو بعد حين ، للشريعة الاسلامية .

من هذا الباب ، و على ضوء موقعها الايديولوجي ، يمكن قراءة دعوة الحاجة طهبوب الى ' تعزير' من افطر في رمضان ، و لكن ما لا يمكن فهمه هو عجزها ، و هي برلمانية راشدة ، عن التمييز ما بين التشريع و القانون من جهة و بين الايديولوجيا و الهوى السياسي من جهة اخرى . فالقوننة ، المستندة الى تشريع برلماني ، هي الاصل . و لا يمكن للنائب طهبوب ، و لا لغيرها ، المطالبة باجراءات لا ينص عليها القانون.

تؤمن السيدة الفاضلة ان عقوبة السارق ، غير المحتاج ، ان ثبُتت سرقته بالبينة الشرعية ، هي قطع يده اليمنى من الرسغ

' ' وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

سورة المائدة

و تؤمن كذلك ان عقوبة الزّانية غير المتزوجة هي ان تُجلد ، على رؤوس الاشهاد ، مائة جلدة ' الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ' سورة النور

و تؤمن كذلك ان عقوبة الزّانية المُحصّنة ، اذا اعترفت بفعلتها ، هي الرجم بالحجارة حتى الموت .

ان شاءت الحاجة طهبوب ان تطبق الشريعة الاسلامية ، كقطع يد السارق مثلا ، فلتعمل على تشريع العقوبة في مجلس النواب . و ان شاءت للزانية ان تجلد او ترجم حتى الموت فلتفعل ذلك عبر البرلمان. بخلاف ذلك تتجاوز دورها و تتحول الى مدغدغة لعواطف الناس و قلوبهم لا اكثر.

قد تفشل محاولتها في مجلس النواب ، و لكن يجب عليها ان تكون منسجمة مع نفسها و مع فكرها . عليها المحاولة على الاقل ، و لا ينبغي ان تخشى سخرية الناس .

اما الايمان بالعملية السياسية عبر صناديق الاقتراع و الاحتكام لقوانينها و انيابها و زهرها و شوكها ، او الاستنكاف ، او النزول تحت الارض.

قد يقول قائل .... ' نعم.. نريد تطبيق الشريعة في ظل دولة الخلافة ، و لا نريد تطبيقها قبل ان يسود العدلُ سيادةً تجعل السرقة معدومة او نادرة الحدوث ، و قبل ان يسكن العفاف نفوس المؤمنين و المؤمنات و تغمر الطهارة قلوبهم فيصبح الزنى شائناً لا يُعرف '

فلماذا ، اذن ، تدعو الحاجة طهبوب ، الآن ، الى ' تعزير' من افطر في رمضان ؟ و لماذا لا تنتظر اقامة دولة الخلافة حتى تطالب بما تطالب به ؟ ام ان اقامة الحد على المفطر مسألة سهلة ' يُستوطى ' فيها حيط عباد الله ؟ و هل نختار ما يحلو لنا من الصغائر و الكبائر ، فنأخد البعض و نترك البعض ، لتطبيق حد الله وفقا لوصفة شيوخ السلاطين ؟ .

و قد يتسائل متسائل .... أتلكُم هي اولويات الحاجة طهبوب و جماعة الحاجة طهبوب ؟

يبدو ان الاولوية هي لقطع دابر الفساد في سفور النساء و غي الرجال ؟ فنساؤنا ، المسلمات الاردنيات ، يتبخترن بملابس البحر على شاطيء البحر الميت و شواطيء العقبة. و رجالنا يتسكعون في المولات التجارية بشورتات تكشف جزءا من ما فوق الركبة في مخالفة صريحة لضروروة ستر العورة. و بناتنا يظهرن على شاشات التلفزيون متبرّجات ومتزينات يستعرضن اجسادهن في تمارين رياضية ادخلها الغرب الكافر الى بلادنا

على سُلّم الاولويات ، كما يبدو ، تتراجع مسألة الاطعمة الفاسدة ، و القتل الثأري ، و حوادث المرور، و سرقات المناقصات و عمولات المتاجرين بقوت الناس و صحتهم .

على سلم الاولويات لا مكان لمحاربة نحر الرقاب و سبي النساء و خصي الرجال ، فهذه مسائل لا قيمة لها اذا ما قورنت بافطار رمضان ، او دعاء دخول الحمام او نكاح الجن.

*عبد الحق طبيب و اكاديمي اردني مقيم في ايرلندا.