رئيس التحرير

حوار حول مفاهيم الصداقة على شبكات ومواقع التواصل الاجتماعي

 

الخميس 8/12/2016 م ...

محمد شريف الجيوسي ...

يعتبر بعض الأصدقاء من قدامى او جدد ، أنك جاهز للتحدث معهم في كل وقت من أوقات الليل والنهار ، في موضوع محدد أو غير محدد ، مجدٍ أو تقطيع وقت ، وأن الصداقة تعني التفرغ لمناجياتهم ( الهامة ) أو سوى ذلك ، تدخل في باب اهتماماتك أو لا تدخل .

وقد تكون في تلك اللحظات منشغل بالكتابة أو التواصل مع أصدقاء أخرين في موضوع لا يحتمل الانقطاع ، فيلح عليك ، كأنما إن كنت متواجداً على موقع التواصل الإجتماعي فأنت متفرغ له بالقطع ، وليس لديك من همٍ آخر ، اجتماعي أو إنساني أو عمل أو واجب ، فإن إعتذرت لهم ، أو فاتك الاعتذار قاطعوك ، غير مدركين أنك من اعصاب وطاقة معينة مهما عظمت فلن تستطيع التوازع على غير ما هو مألوف ومعقول .  

والبعض على النقيض يعتبر الصداقة مجرد زيادة في أرقام الأصدقاء، والصحيح أنه إذا لم يتح التلاقح الفكري والسياسي والاجتماعي والإنساني من على صفحات الأصدقاء فلم تكن الصداقة؟ ، فلا يتيحون لأصدقائهم النشر على صفحاتهم ، خشية أن ينشر عليها ما لا يروق لهم وبخاصة مسلكياً ، وفي ذلك معقولية ، ولكن يفترض أن لا يختار الصديق أو الصديقة أصدقاء غير أسوياء ، وفي حال التورط باختيار أصدقاء غير أسوياء ، حذف وحظر ما لا يتساوق مع ما يرون أنه الصحيح ، لا بمنع الأصدقاء من النشر بالمطلق وكيفيا بغض النظر عن المضمون .

ويحدث أن يتسرب البعض بزعم الصداقة إلى أسماء معروفة بهدف التخريب وسرقة المعلومات وإنزال أفكار غير مناسبة أو سواها ، أو التبليغ الجماعي بغرض ضرب تلك الصفحات وتشويه ما تعبر عنها تلك الصفحات من أفكار ومواقف وطنية او قومية او يسارية او مقاومة أو مناهضة للحروب والاحتلالات والإرهاب والتكفير والرجعية ثم الإنسحاب بشكل جماعي .. ما يرتب مسؤولية أخلاقية جماعية على بقية الأصدقاء للصفحات المستهدفة بالتعبير عن الإعجاب والتعقيب والنكز والمشاركة واجتراح أساليب لدعمها .

ومهما يكن من أمر ففي كل شيء وأمر ومنتج وصناعة ومخلوق وفكر ، ما هو إيجابي وما هو سلبي ، وليس هناك من مطلق إلا في خالق الخلق والوجود والأكوان ، ووجود سلبية ما في أمر ليس مدعاة لأخذ موقف مسبق مطلق منه ، والموقف الصحيح ليس بأخذ كل شيء كلياً على عواهنه ، كما هو ، ولا برفضه بالمطلق لوجود سلبية ما في شأن ما .  

حرائق " إسرائيل " مقدمة لزوالها .. أو فرصة صهيونية لتهويدها

 

الأربعاء 30/11/2016 م ...

محمد شريف الجيوسي ...

يلف الغموض حقيقة الحرائق التي وقعت في الكيان الصهيوني وفي مناطق فلسطينبة واقعة تحت سيطرة الإحتلال ، وذلك عشية جملة أحداث ومتغيرات كالتالي :

ـ انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح .. ورفض قيادتها إعادة دحلان ..

ـ مزاعم ( إسرائيل ) أنها قتلت عدة دواعش في جنوب سورية في محاولة للإيحاء بأنها تحارب الإرهاب فيما هي وواشنطن ممن صنّعوا ودعموا ومولوا ودربوا ومرروا وعالجوا الإرهابيين.

ـ وبالتزامن مع عودة العمليات الحربية الروسية السورية وإنتهاء الهدنة التي منحتها سورية وروسيا للجماعات الإرهابية في حلب، للإنسحاب منها وترك المدنيين يخرجون منها، وما حققته سورية وحلفائها من تقدم على الأرض في كل الجبهات ، وظهور مقدمات فشل قيام دول مذهبية وإثنية في المنطقة .

ـ وبعد رفض سورية عرض الممثل الأممي بمنح شرق حلب حكماً ذاتياً ، وتأكد رفض أمريكا وحلفها بشكل قاطع ونهائي تحقيق السلام في سورية وإصرارها على منح جماعات إرهابية فرصاً إضافية وتعطيل الحوار السوري السوري .

ـ وفلسطينيا ، ذهاب الكيان الصهيوني بعيداً في كل شيء ، رغم كل العروض المغرية التي قدمتها وتقدمها الرجعيتين العربية والعثمانية للكيان الصهيوني ، وما بينهما من أواصر تعاون تحت الطاولة وفوقها ، وأخيراً وليس آخراً ، كان منع الأذان من على مآذن القدس ..

ـ التضامن الفلسطيني الشعبي المسيحي الإسلامي بمواجهة الصلف الصهيوني بمنع الأذان ورفعه في الكنائس المسيحية ومن على أسقف منازل المسيحيين في القدس والناصرة وغيرهما ، في الوقت الذي استنكر فيه بعض مشايخ الفتن في الخارج ذلك واعتبره غير جائز!؟ .

ـ اتضاح أمرين متباينين ، فبالنسبة لإسرائيل بات واضحا أن السلطة وحماس ومجمل الوضع الفلسطيني ( الرسمي ) بات عاجزاً عن تحقيق شيء سواء باتجاه التصعيد ضد تل ابيب أو تحقيق (سلام ) فيما زمام المبادرة بات بيد الشعب الفلسطيني وفق مبادرات لا تملك قيادة ما ضبطها .. وبالتالي لا بد من التعامل بطريقة مختلفة واستغلال الإنشغال العربي والعالمي في مناطق الصراع العديدة.

كما بات واضحا فلسطينيا (رسميا وشعبيا ) أن لا افق لقيام سلام أي سلام مهما كان متدني الشروط وأن العدو الإسرائيلي ماض الى مزيد من التصعيد واجتثاث الشعب الفلسطيني من فلسطين التاريخية، حضارة وتراثا وبشرا ووجوداً، وقد ولد هذا الشعور استكانة رسمية فلسطينية،و( تمرداً) شعبياً بضرورة اجتراح أساليب نضالية تبطل تفاعيل الوضع المتردي القائم ولا يمكن توقعها أو احتسابها ، وتغييرهذه الأساليب باستمرار، مع فترات توقف للراحة والتمويه وتحقيق عنصر المفاجأة وجعل العدو الإسرائيلي في حالة ارتباك وتفاجؤ واستنفار مستدام .

وبهذا المعنى ونتاج كل ما سبق ، يُحتمل أن تكون الحرائق من نوع ما حاول نتياهو تشويهه بأنه (إرهاب الحرائق) رغم أن كيانه الصهيوني هو منشيء الإرهاب الأول في المنطقة العربية قبل وبعد قيام هذا الكيان ..

لكن شمول الحرائق؛ الشجر والحجر، في مناطق واسعة في آن، وفي مدن مختلطة من العرب والصهاينة، وفي ذات الوقت،تمددها مكانيا وزمنياً، الى حد أن تطلب تل ابيب مساعدة دول في إطفاء الحرائق، وما أعلن عنه نتنياهو عن عزم كيانه العدواني إقامة مؤسسة دولية لمكافحة الحرائق في الكيان الصهيوني،يجعلنا أمام أحد احتمالين، إما أن الشعب الفلسطيني بات يمتلك قدرات متزامنة غير منظورة خارج إطار مؤسساته الرسمية،واتخذ قراره بإيقاع أفدح الخسائر بالعدو الصهيوني دون هوادة ، وقد تكون هذه البداية .. لما هو أعظم .

وإما أن تكون الحرائق مفتلعة بالأساس من قبل الصهاينة ،فاليهود اقترفوا على مدى التاريخ ما يؤلب المجتمعات التي كانوا يعيشوا بين ظهرانيها في اوروبا ، مما يستفز تلك المجتمعات ، وصولاً إلى إتخاذ إجراءآت انتقامية مكلفة ضدهم ، تحقق لهم الوحدة وعدم الإندماج والتقوقع على الذات، بمعنى ان أكلاف استراتيجياتهم لم تكن لتعنيهم مهما بلغ حجمها، وبهذا المعنى لن يكون صهاينة أيامنا خارج المعنى التقليدي لقيادات اليهود التاريخية .

ويحقق هذا تأليب العالم على العنصر العربي الذي ما زال يقيم في فلسطين المحتلة سنة 1948 ، بهذا المعنى تكون الحرائق ضرورية ، ويكون إشتراك دول أخرى في إطفائها ضروريا لتحقيق ذات الغرض ، وأكثر من ذلك إقامة تلك المؤسسة الدولية لمكافحة الحرائق في الكيان الصهيوني، وصولاً إلى طرد من تبقى من العرب مواطني فلسطين الأصليين ، وبالتالي تهويد (إسرائيل ) بالكامل .

من الصعب الآن الجزم بالمطلق ، أي الاحتمالين أدق ، لكن من المتوقع أن تحاول تل ابيب تجيير الحرائق لصالحها ، بتحميل عرب 1948 مسؤولية إشعالها حتى في حال لم يكونوا هم من أقدم عليها، للسير في مخطط تهويد إسرائيل .. بخاصة بعد تأكد فشل إقامة دول مذهبية وطائفية وإثنية في المنطقة، تبرر وتشرعن يهودية (إسرائيل ) ونقائها ..ما يستدعي ( من وجهة صهيونية ) البحث في مبررات أخرى ، قد تحقق الحرائق للكيان الصهيوني ، قيام ( دولة يهودية نقية ) .

ومهما يكن من أمر ، لا ينبغي أن يدفع ذلك الشعب الفلسطيني إلى الإحباط ، بل وعليه اجتراح أساليب نضالية جديدة باستمرار ، وإفشال محاولات الكيان الصهيوني إسقاط نضال الحرائق ، أوتحويلها إلى فرصة لتحقيق يهودية الدولة ، بل جعلها مقدمة لزوال هذا الكيان الغاصب العنصري التوسعي العدواني الإرهابي .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.  

جهات معادية استخبارية وراء ترويج أدعية وآيات محرّفة وغير محرّفة .. لتشكيك الناس في جملة قيمهم الوطنية والقومية والإيمانية

 

الأربعاء 9/11/2016 م ...

محمد شريف الجيوسي ...

تروج بعض الجهات المشبوهة والمرتبطة بمراكز دراسات وجهات استخبارية معادية للعروبة وللدين الإسلامي وللإيمان بعامة ولكل ما هو وطني ومناضل ومقاوم للعدو الصهيوني والصهيونية ولمؤسسات راس المال العالمية والإمبريالية والماسونية ـ ما يبدو أنه إيماني وإلتجاءٍ لله جل وعلا في لحظات الشدة وغيرها ، زاعمة أن الدعاء بما يقولون سيحقق حتماً خلال وقت يسير قد لا يتجاوز الدقائق بحسبهم ، أو أطول من ذلك ، ما يدهش ويفاجيء الداعي أو المستدعي .

ويقوم أناس مؤمنون بالله جل في علاه ، بأخذ ما وصلهم على محمل الثقة فيدْعون بما وردهم ( وبعض ما يردهم آيات كريمة محرّفة بقصد خبيث ) اعتقاداً منهم أنه لا بأس في ذلك ، فإن لم يُستجاب الدعاء فإن لهم أجراًعند الله لا إله الإ هو .. والبعض الآخر بعد ذلك، يصاب بالصدمة وهي مطلوبة من قبل منظمي ومنسقي ( الأدعية ) فيبدأ بعضهم بالشك والتشكيك بوجود الخالق سبحانه ، وبصحة ما نسب للقرآن الكريم أو أسماء الله الحسنى .

وفي حال ( تصادف ) وتحققت أمنية المستدعي ،فمن يقنعه بأن الآية المحرّفة ولو بحرف واحد هي ليست كذلك ؟ ما يُدخل بعض المؤمنين في جدال جديد.

وأذكر أنه وصل أسرتي قبل نحو 15 سنة ورقة مكتوبة بخط رديء من معلمة مدرسة،تتضمن آياتٍ محرفة بأشكال مختلفة،وتقول الورقة بما سبق وذكرت،بأن من يدعو بها كذا مرة ويوزعها سيأتيه الخير من حيث لا يدري (أو بهذا المعنى ).

وكانت بعض هذه المزاعم تحذّر من تصل إليه ولا يقوم بتوزيعها فستصيبه لعنة كذا ، فيعمد البعض خشية أن تصيبهم تلك اللعنة الموهومة، الى العمل بما زعم، ومن يحكّم عقله ولا يعمل بها ولا يصيبه ما زعم من ضرر ، قد يضعف إيمانه أو يتجرد منه ، وقد ينكر جملة القيم الوطنية والقومية والإيمانية الناظمة لمجتمعه .

وفي حينه قبل 15 سنة تقريبا كتبت مقالة في ضوء ما ورد في ورقة تلك المعلمة ، نشرتها في جريدة السبيل،محذرا من الإنجراف وراء تلك الأفكار الهابطة في أحسن الأحوال، وفي الأغلب استخدام الدين وميول الناس الإيمانية الطيبة في غير وجهة صحيحة ، وأقول الآن أن وراء ذلك غايات إستخبارية معادية ، هدفها إشغال الناس عما يخطط ضدهم وما يجري حولهم ، وتشكيكهم في جملة معتقداتهم وميولهم الإيجابية.

وحدث قبل يومين أن وصلتني اسماء الله الحسنى ، على أن تكرارها وتوزيعها يحقق أماني العامل بذلك، كما زعمت الجهات المنسقة لذلك ، وقد تسرعت بتوزيعها قبل أن أتنبه إلى ما تحمل من إجتراء وعدم دقة ، ولتلافي التأثير السلبي بكل أشكاله ، رأيت أن أكتب مجددا محذرا .

وأخال أن جملة جهات دينية واعية حصيفة،وامنية واجتماعية وسياسية وإعلامية ، معنية أكثر من غيرها، بمراجعة الظاهرة والبحث في خطر النتائج الصادمة لتلك الدعوات،وفي تقصي الجهات المعادية الإستخبارية التي تقف خلفها،قبل أن تنحو تلك الجهات نحو خلق وتكريس ادعاءآت أخرى تفتيتية انقسامية وتخربية بذرائع ستجترحها، وتجد من يتبناها ويدافع عنها .

وقد عقب الأستاذ سمير أيوب بالتالي :

Samir Ayoub استاذنا،،
هناك قسم خاص في جامعه من اول عشر جامعات أميركية
الميزانية مفتوحه فقط لدراسه و تدقيق و تحريف
واعلم بعض من يعمل بها
كونهم عرضوا علي وظيفه براتب مغري،،
لهذا ما تفضلت به صحيح

ليس أمام المنطقة وحلفائها إلا النصر .. وإلحاق الهزيمة بأمريكا ومن يليها /  محمد شريف الجيوسي  

 

الثلاثاء 25/10/2016 م ...  

محمد شريف الجيوسي ...

أمريكا ومن معها خذلت العراق ، بل وتآمرت عليه وعلى سورية ، وتبين أن هدفها لم يكن ( تحرير ) الموصل من داعش ، وإنما تأمين إنتقالها إلى سورية ، لإطالة أمد الحرب عليها وتغيير المعادلة الحالية حيث يحقق الجيش العربي السوري وحلفائه تقدما كبيراً على كل جبهات القتال .

وتركيا الطورانية الأردوغانية العثمانية،فضحت طوابقها وتعرى زيف غاياتها، إذ أعلنت صراحة عن نواياها التوسعية في العراق وسورية، ولم يعد لديها فرصة للتلطي وراء عصابات مدّتها وتمدها بكل أنواع وأشكال الدعم منذ ما قبل بدء المؤامرة الدولية على سورية وحتى الآن ، وبدأت تدخلاً مباشرا في بعشيقة وفي شمال حلب .

والكيان الصهيوني بدوره منسجم مع حليفيه تركيا الأردوغانية وأمريكا،ومن يتبعهما ، فأعلن تحلله من تفاهماته مع روسيا، التي يفترض أن يلتزم بموجبها بعدم تدخل طيرانه في الحرب الدائرة على سورية،والتي لم يلتزم بها عملياً، ما أدى إلى إسقاط طائرتين له مؤخراً،فضلاً عما يقدم من خدمات لوجستية للعصابات الإرهابية .

وتؤشر معطيات الحرب على جبهة الموصل، أن الجيش العراقي ليس كما كان عليه عندما تمكنت داعش من احتلال مساحات واسعة شمالي العراق وغربه في وقت يسير وكادت تطبق على بغداد، حيث أصبح قادرا على فرض معادلات مختلفة ، وإعادة لملمة شتات العراق ، الذي قاد إليه الاحتلال الأمريكي البريطاني ومن أتى معه على دباباته من عراقيين ما زال بعضهم يحتل مواقع مهمة في مفاصل السلطة ويحمل جنسيات مزدوجة أغلبها بريطانية، وتقتضي الأمانة أن يتنحوا عن مواقعهم أو يتخلوا عن جنسياتهم المزدوجة بكل ما يقتضيه التخلي من صدق الإنتماء.

وواقع الأمر أن التقدم الحاصل ضد الإرهاب لا يقتصر على سورية والعراق ، بل يشمل اليمن وليبيا ومصر ، وخارج المنطقة العربية ، فيما هو بات يحقق ضربات موجعة في مأمنِ من صنّعه ودرّبه وموّله وسهل له سبل العبور إلى سورية والعراق واليمن وغيرها ، ودعمه سياسياً وإعلامياً .

ولكن ما هي انعكاسات المواقف المعلنة الأخيرة لكل من واشنطن وأنقرة وتل أبيب ،على مجريات الأحداث في المنطقة، هل من الممكن أن تتراخى القبضة الروسية والإيرانية،هل يمكن أن تخشى سورية والمقاومة اللبنانية والقوى الرديفة في المنطقة من مغبة التعري الأمريكي التركي الصهيوني ومن لفّ، وكذلك القوى المناهضة لتحالف التعري في الدول الأخرى، هل سيتمكن تحالف العري العدواني من تغيير معادلات مختلفة غير ما حصده من فشل من جهة وتدمير من جهة أخرى، هل سيقى حال الدول الداعمة للإرهاب على حاله وقد تحول إليها ؟ هل استنفد الإرهاب قدراته واحتياطاته البشرية والمالية ، وأغراضه .

ليس سهلاً الإجابة على التساؤلات آنفة الذكر، لكن الواضح أن الدول المصنّعة والداعمة للإرهاب المتطرف منه وما يسمى المعتدل، ما عادت لتثق بقدرة العصابات الإرهابية وتابعيها الإقليميين، على تحقيق الإستراتيجية المطلوبة في المنطقة،الأمر الذي استدعى التدخل المباشر.

لكن ينبغي في آن من وجهة واشنطن وأنقرة وتل أبيب، أن تبقى العصابات الإرهابية في حالة قادرة فيها على استمرار دورها التخريبي في المنطقة الى زمن غير محدود ، حتى لا تتحول إلى خارج المنطقة ، وحتى تُحدث المزيد من التدمير فيها ، ولا بأس أن يشمل ذلك دولاً إقليمية محسوبة عليها ، على أن لا تمس الولايات المتحدة والكيان الصهيوني والدول الإستعمارية الغربية الرئيسة ، وما عدا ذلك لا بأس أن يكون الطوفان .   

في المقابل لن تقامر أو تغامر موسكو وطهران والمقاومة بالتخلي عن سورية والعراق واليمن فالتخلي عنها تخلٍ عن مصالحهما الإستراتيجية وأمنهما القومي،وليس توسعة لنفوذ أو إعتداء على الآخر، فكلا الدولتين تدرءآن عن نفسيهما مطامع الأطراف الأخرى ، وإلى حدٍ بكين ،رغم الكلفة المالية الكبيرة التي يدفعانها لتحقيق ذلك،فهذه الدول تدفع من اقتصاداتها هذه الكلفة، فيما الأطراف الأخرى تدفع دول تابعة لها أكلاف حروبها المجنونة في المنطقة دماً ومالاً، وتطمع في حال نجحت أن تستولي على المزيد من خيرات وأسواق المنطقة .   

وإذا كانت واشنطن ولندن ومن معهما في الإقليم وخارجه، قد وجدتا  في مرحلة معينة، من يرحب باحتلال العراق من عراقيين حملة جنسيات غير عراقية، ووجدت مع بداية المؤامرة على سورية من يستدعي ويستعدي العدو على وطنه من سوريين باعوا وطنهم في سبيل الوصول إلى حكم تحت احتلال، وتمكنوا من تضليل بعض الناس، فإن الأمر لم يعد كذلك الآن ، وقد رأى الجميع ما حل بسورية والعراق واليمن ومصر وليبيا جراء هذه السياسات الخائنة ، وفي مرحلةٍ بحد أدنى في لبنان وتونس وكاد يحل في الجزائر فضلا عما حل بها على مدى عقد باستخدام ثكالى الإسلام السياسي باسمه زيفاً .

لقد بات الشعب العربي رافضاً بالجملة لأي مزاعم غربية إمبريالية تطرح للتغيير الاعتباطي بأسماء ومسميات إسلاموية وهابية وإخونية تكفيرية متطرفة وغير متطرفة على حد مسميات الغرب؛ الممعن بالكذب البراح، وكذلك يرفض أي تغيير آخر يأتي تحت أي مسمى طالما أن الغرب مصدره، كما أي تغيير مصدره الإسلام السياسي وإن زعم أنه محلي الصنع ، فقد خبر الشعب العربي الوهابية والإخونية طويلا وفي غير بلدٍ عربي كما خبر فتاواه الفتنوية الغبية وسلفيته الجهادية الكاذبة ودعاوى جهاد النكاح وإرهابه المغرق بالدم والسفه .

بكلمات،ليس أمام الشعب في المنطقة العربية وحلفائها سوى النصر أو النصر أو النصر، مهما طال أمد العدوان عليه ومهما كبر حجم التضحيات ونوعها،وليس أمام العدوان الإمبريالي الأمريكي ومن يليه سوى أن يفشل مندحرا ويرحل والبحث في ضمان سلامة من يبقى من كبار تابعيه ، والبقية إلى جهنم .     

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

   

 

      

لترتقي القوى القومية واليسارية والوطنية العربية وتقدم للرجعية .. درساً

 

الثلاثاء 11/10/2016 م ...

محمد شريف الجيوسي ...

تداولت وسائل اعلام عديدة شهادة او اعترافات سوزن لنداور ضابطة اتصال الاستخبارات الأمريكية مع العراق ، مدلية بمعلومات خطيرة تؤكد ( خضوع ) وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) للموساد الإسرائيلي ، وبأن أحداث برج التجارة والطائرة لوكربي والمدمرة كول وأسلحة الدمار الشامل في العراق هي من صنع الموساد الإسرائيلي  .

كما تؤكد سوزن لنداور أن شركات تأمين يابانية دفعت 7 مليارات دولار كـ ( تعويضات عن برج التجارة لرجل الأعمال الأمريكي لاري سلفرس تاين وهو صهيوني صديق لشارون ) حيث وقّع هذا عقد تأمين قبل شهر من التفجيرات مع شركات تأمين يابانية متجاهلاً مثيلاتها من الشركات الأمريكية التي يملكها يهود ( !؟ )

وأضافت لنداور أن رجل الأعمال الصهيوني هذا كان يفطر يوميا في مكتبة بمركز التجارة ولم يتغيب وولديه عنه الا يوم التفجير  !؟

وتقول مصادر في تفسيرها للأسباب التي استدعت سوزن لنداور للإدلاء بشهاداتها أو إعترافاتها أنه لم يعجبها ماتفعله حكومتها بالشعوب فتقدمت الى الكونجرس لتدلي بشهادتها فأغروْها بالمال فرفضت ثم حاولوا إغتيالها بحادثتين في سيارة فنجت ثم حكموا عليها بالسجن 25 سنة ،وبضغط محامين واعلام خرجت بعد سنة فقررت الانتقام والاعتراف بما عرفت.

وقد قدمت لنداور شهادتها في 6 حلقات توضح ما أشرنا إليه والحلقات على اليوتيوب كما يلي.  
https://www.youtube.com/watch

وتتحدث لنداور في الجزء الأخير من الحلقات عن سجنها في قاعدة عسكرية دون توجيه أي تهمة لها لمدة سنة ونصف السنة ، كما تكشف الأسباب التي جعلت القضاء الأمريكي يرفض شهادتها .

والآن بعد هذه الشهادات ، نتساءل ما حقيقة الاتهامات التي وجهها الكونغرس الأمريكي للسعودية عن ضلوع امراء سعوديين وراء 11 أيلول / سبتمبر..وبالتالي وضع اليد على 3 تريلونات من الدولارات ( وبغض النظر عن احتمال ضلوع حكام السعودية في الحرب على سورية واليمن والعراق وليبيا ) ورفضنا المطلق وإدانتنا لذلك ، وبغض النظر عن إصرارهم على تخزين هذا المال وغيره مما لم يكشف النقاب عنه في الخزائن الأمريكية ، الذي لو وزع على أبناء الأمة العربية لما بقي معوز أو من هو في حالة بطالة أو غير متعلم أو أعزب غير ميسور الحال لتغطية أكلاف الزواج وبناء أسرة ـ نقول أن هذا المال عربي بإمتياز ، لا ينبغي أن يذهب للأمريكان ، وما يصيب ( السعودية ) الآن أصاب العراق قبلها بذريعة أسلحة الدمار الشامل ، ويصيب سورية الآن بزعم ( الأسد يقتل شعبه ) وسيصيب من لم يصب بعد ، بذرائع جاهزة سيُكشف النقاب عنها في حينه أولاً بأول .

أذكر أن جريدة عُمانية نشرت بعد أيام قليلة من 11 أيلول ، أن يهوداً أمريكان رقصوا جماعياً فرحاً عند برج التجارة العالمي .

لا بد أن تفجير برج التجارة العالمي حدث كبير لا يقدر أن يقوم به مجرد بضعة أمراء سعوديين ، لوحدهم، دون تعاون إستخباري وعلمي كبير ودقيق مع جهات نافذة ، وهم تورطوا ووقعوا في الفخ الذي نصب لهم ، كما وقع الرئيس العراقي صدام حسين ( يرحمه الله ) في الفخ الذي نصبه الأمريكان له عبر سفيرتهم في بغداد ، فتورط في الكويت ،لكي يخلصوا من العراق الذي أصبح قوة رئيسة في الخليج تؤرقهم وتهدد مصالحهم، مستغلين أخطاء وعمالة شخصيات عراقية تآمرت على وطنها غير مدركة التالي من الكوارث ، كما استغلت واشنطن قلق دول الخليج ، وما أسفرت عنه العلاقة مع إيران من شرخ جراء الحرب ، ثم تطورات العلاقة السلبية مع مصر حول العمالة المصرية بعد وقف الحرب مع إيران .. وسوى ذلك.

أقول بغض النظر عن خطايا السعودية تجاه أمتها العربية والعالم الإسلامي ، لا ينبغي ممارسة التشفي، وأذكر في هذا الصدد تحذيرات الرئيس الليبي معمر القذافي من على منبر الأمم المتحدة، من أن يكون مصير الزعماء العرب كمصير صدام حسين ،فأعداء الأمة في العواصم الإستعمارية القديمة منها والجديد ، لا يميزون في عدائهم ضد عربي وآخر ، الفارق زمني فقط ، والدور قادم ، إن إستطاعوا ، على الجميع دون إستثناء ، إلا من يستمد الدعم من شعبه ، وأخذ للأمر عدته من التحالفات الدولية والإقليمية والوطنية ، قبل أن يبدأ الإستهداف الشامل له كـ سورية والجزائر .

وما ينبغي أن يُستوعب، أن لا ترصد أي دولة كبرت او صغرت احتياطياتها لدى المصارف الأمريكية والغربية بعامة (حيث لا تؤتمن الدول الإستعمارية على مخزونات الدول الأخرى المالية ) وأن لا تعتمد الدولار كعملة لإستيفاء أقيام صادراتها  فلو اشترطت الدول تلقي أقيام صادراتها  مبادلة أو بعملاتها الوطنية ، لسقط الدولار ، ولو أفرغت مخزوناتها منه وباعته أو رفضت التعامل به ، لسقط الدولار أيضاً .      

يُفترض بنا كقوى قومية ويسارية ووطنية عربية، أن نضرب للرجعية العربية مثلاً في إرتقائنا على الجراح التي أدمتنا بها وجعلت من ذاتها ركيزة وأداة طيعة للغرب الإستعماري والصهيونية ـ بأن نرفض ظلم الغرب لها واستقوائها عليها ومصادرتها لأرصدتها وسرقتها للنفط والغاز والسيطرة على أسواقها وعلى معابر الملاحة العربية  وبيع ما لا يلزم من السلاح لها، وفي آن منعها من استخدامه إلا بإذن وضد من لا يدخل في بيت الطاعة الأمريكي فقط ، وانهاك الجيوش العربية والقوى الوطنية بحيث يكون الكيان الصهيوني في مأمن مستدام ..    

 

بكلمات أقول، لا داعي للتشفي بما بدأ يصيب (السعودية)، ففيها مواطنين عربا مغلوبين على أمرهم ، بدأوا منذ بعض وقت بالتململ ، فالتشفي سيجعل من قبضة القهر الواقع عليهم أشد، لنعمل على رفض حروب الإستزاف التي تصيب الكيانات العربية واحدة بعد أخرى.. وأن نجترح مداخل للحوار على الأقل كشعوب عربية، شيعة وسنة مسلمين ومسيحيين وكل مكونات منطقتنا العربية المذهبية والطائفية والإثنية ، وصولاً لفرض هذه الرؤى الحضارية والسلمية على الحكومات التي ما زالت تعتقد عبثاً، أنها بتبعيتها وعمالتها للغرب تستمد استمراها واستقرارها، فيما هي تنتحر بالتدريج طوعاً .   

لماذا نترحم على ناهض .. ولماذا ندين القاتل ومن خلفه !

 

الثلاثاء 27/9/2016 م ...

محمد شريف الجيوسي ...

*لماذا ندعو لوحدة مناهضي الفكر الظلامي والإرهابي التكفيري الوهابي ..

* لماذا ندعو الدولة والمجتمع إلى نهضة توعوية وترك الأجندات الضيقة ..

* لماذا على الدولة التنسيق مع سورية والعراق في حربها على الإرهاب ..

* لماذا علينا مساندة الدولة في كشف الخلايا الإرهابية النائمة

كثيرون أولئك الذين يعرفون ما بيني وبين المرحوم ناهض حتر من سوء فهم واختلاف شخصي سياسي ومفاهيمي في بعض الشكليات وفي أمور جوهرية ، لا مجال للتفصيل فيها ،أقول ذلك ، ليس كما قال صديق أن من يشير إلى اختلافه مع ناهض الآن في أمور ، يريد أن يُبقي هامشاً مع الجماعات الإرهابية ، وأقول ذلك لكي لا يفهم البعض أنني عندما أتخذ موقفاً بإدانة إغتيال ناهض حتر ، إنطلاقاً من موقف يسرنة أو قومجة أو إنسياقاً مع تيار واسع أردني وعربي وإنساني دان ويدين الجريمة الإرهابية التكفيرية الظلامية الوهابية ، وإنما أتخذ موقفي هذا إنطلاقاً مما يلي :

1ـ إن جريمة اغتيال ناهض حتر ، وأمام قصر العدل تتضمن حكماً ؛ إغتيال دور الدولة والقضاء الأردنيين ، وتوجيه إساءة بالغة للمؤسسات الأمنية .

2 ـ إن أخذ الحق ( على فرضية أنه كذلك ) والباطل ، باليد ، نذير شؤم ، وبمثابة إنذار لكل أردني ، يختلف مع الفكر التكفيري الإرهابي الوهابي الظلامي الإخوني وما يسمى السلفي الجهادي ، ( وكانت صفحات تابعة للجماعات الإرهابية قد سربت لبضع دقائق ، ما يفيد وجود 2000 اسم على قوائم التصفية ) ، وبذلك قد يكون ناهض أولها  .

3 ـ إن التأويل الذي أخذ به أفراد وجماعات إسلاموية حول نشر الكاريكاتير ، تضمّن لياً للحقيقة ، فناهض حتر يرحمه الله ، سخر من الفهم الداعشي للذات الإلهية ولم يتبناه ، وهذا الفهم الداعشي قاصر مسيء للذات الإلهية جلّت وعلت ، وقد إنبرى هؤلاء الأفراد والجهات فور نشر الكاريكاتير ، بالتنديد وكأنهم كانوا على علم مسبق بنية النشر أو كانوا قد اخترقوا حاسوب ناهض الشخصي ، وكان يفترض أخذ تأويلاتهم وتهديداتهم على محمل الجد ، وعدم السماح لهم بمصادرة موقف القضاء والتحقيقات الجارية.  

4 ـ ومما يثبت سوء نية هؤلاء الأفراد والجهات أنهم بناء على تأويلهم الظالم المشار إليه ، حاولوا الربط بين نشر الكاريكاتير وبين الدولة الوطنية السورية ، بل وشطح بالبعض الخيال؛ الزعم بأنه مختبيء في مقر السفارة السورية بعمان، ما يخفي أيضاً النية بتعكير صفو العلاقات بين البلدين .

5 ـ إن جريمة إغتيال ناهض حتر تمت على خلفية مواقفه الإيجابية من سورية والمقاومة وسوى ذلك ، وليس على خلفية نشر الكاريكاتير ، فالرجل شرح قصده من نشره وقام بحذفه بفوره وسلم نفسه طوعاً للجهة المعنية .

6 ـ إن قيام إسلاموي بقتل ناهض حتر في وضح النهار وأمام قصر العدل ،  وقت مجيئه للقصر وعدم محاولته حتى الهرب ، ( وبعد عودة القاتل من .. ) ( قد ) يعني أن للمجرم القاتل شركاء سربوا له ساعة مجيئة وساعة المحاكمة .. وزودوه بالسلاح والجرأة على ارتكاب الجريمة .

7 ـ إن تعدي إسلامويين على هيبة الدولة وقضائها ومواطنيها ، بغض النظر عمن يكون ذاك المواطن ، موالٍ أو معارض ، فاسد أو نظيف ، مؤمن أو ملحد ، مسلم أو مسيحي ، مثقف أو جاهل ، من أي مذهب أو طائفة أو جهة أو عرق الخ ، لا ينبغي أن يمر هكذا ، وإلا أصبحنا في غابة نأكل بعضنا بعضا ، فالقول الفصل للقضاء وليس سواه .

8 ـ إن جريمة اغتيال ناهض حتر ، ينبغي أن تبعث فينا الوعي أكثر من أي وقت مضى ، بأن القوى القومية واليسارية والتقدمية والليبرالية والعلمانية ؛ مستهدفة ( إلى جانب الوطن ككل ) أكثر من أي وقت مضى ، ما يستوجب الترفع عن الأجندات الضيقة والصغيرة ، وتعرية الفكر الوهابي التكفيري الظلامي الإرهابي والرجعي ، والعمل على ترسيخ بنى الدولة الوطنية المدنية العلمانية، لا تكفير فيها ولا تمييز ولا جبر أو قسر .

كل ما سبق يستوجب أن تعمل الدولة الوطنية الأردنية وأكثر من أي وقت مضى بتشديد الحزم وتنظيف منابر رسول الله من المتشددين والتكفيريين ودعاة الفتن ومن السلفية الجهادية ، وتخريج دعاة متنورين ملتزمين بالإسلام الصحيح ، الجامع لا المقصى الموحد لا المشتت ، كما يستوجب منها تنظيف المناهج من الفكر الوهابي الظلامي والمتطرف الإرهابي ، لا من الفكر الوطني والقومي والإيماني، فإفراغ المناهج منه تتيح إنتشارالفكر التكفيري والظلامية .

كما أن محاربة الإرهاب ، تستدعي التنسيق مع المستهدفين به في سورية والعراق ، والخروج من الأحلاف الأمريكية والإقليمية ؛ التي طالما حذر منها ناهض حتر ، والتي نما في ظلها الإرهاب وطالتنا بعض شروره ، وتسربت من خلاله بعض خلاياه وأفكاره الظلامية .

إزاء ما سبق لا بد من الترحم على ناهض حتر ، الذي دفع ككل المناضلين ثمن إيجابياته ، ولا بد من التنديد بالمجرم القاتل ومن يقف خلفه، وبإنزال العقوبة القانونية به وبمن دعمه ، وإعلان ذلك أمام الناس بعد إستكمال التحقيقات .

وأدعو الجميع للوعي ؛ الوعي ؛ الوعي ، والإرتقاء فوق الجرح ، وإلى وحدة القوى القومية واليسارية والتقدمية والعلمانية بمواجهة قوى الظلام فكرياً وسلميا ، وشن حربٍ فكرية تصويبية توعوية ضد الفكر الظلامي ، ومساندة الدولة في كل ما قد يفيد للكشف عن الخلايا الإرهابية النائم منها والمستيقظ .      

   عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

الصفحة 3 من 14