رئيس التحرير

كيف تستعيد القضية الفلسطينية بوصلتها بعد مرور قرن على وعد بلفور المشؤوم؟

 

الثلاثاء 20/9/2016 م ...

محمد شريف الجيوسي ...

تمر القضية الفلسطينية ومنذ سنوات في أسوأ مراحلها ، جراء تضافر عوامل عديدة فلسطينية بحته وعربية و( إسلاموية ) وإقليمية ودولية ، تتقاذفها الريح حيث يريد أعداء الشعب العربي الفلسطيني والعروبة من التهميش والإهمال والتواطؤ والتآمر ..

فبعد مرور قرن على وعد بلفور البريطاني المشؤوم ، ومرور نحو 7 عقود على قرار الأمم المتحدة الظالم بتقسيم فلسطين ، بضغط فاضح من الولايات المتحدة الأمريكية ، أقر به وزير خارجيتها في حينه ؛ لاحقاً ، ما زال الشعب العربي الفلسطيني ، إما لاجئاً في الشتات أو تحت الحصار أو تحت الاحتلال الأول أو الثاني، من قبل كيان صهيوني عنصري توسعي عدواني إرهابي ، وما بينهما من قضم هنا أو هناك من الأرض الفلسطينية كـ ( المثلث ) وغيره ، وما لحق بعد ذلك كله من بناء للجدار وما اقتطعه من أراض حال دون إتصال ما قد تبقى من أرض وشعب فلسطيني ببعضه بيسر ، فضلاً عن الإستيطان ومصادرة المزيد من الأراضي والمنازل وتجريف للأراضي الزراعية وسرقة للمياه ، وما يجري الآن من بناء جدار أخر في الأغوار الفلسطينية وما سيقتطع من أرض فلسطينية جديدة ويحول دون الاتصال الجغرافي المباشر مع الأردن .

لقد تمكنت العصابات الصهيونية بدعم من الدولة المستعمرة بريطانيا، من احتلال ما أقرته الأمم المتحدة في قرار التقسيم، وأجزاء واسعة أخرى، بالقوة العسكرية ، وتنفيذ نحو 90 مجزرة إرهابية ضد المدنيين الفلسطينيين العزل، رافق بعضها إغتصابٍ لنساء فلسطينيات ، وهي المجازر التي أرخ لها مؤرخون يهود محايدون ، وبذلك كان الصهاينة أول من مارس الإرهاب في بلاد الشام، فيما مارسته الوهابية في شبه الجزيرة العربية، على مدى عقود ، ضد كل من يخالفها الرأي أو العقيدة التكفيرية الوهابية الظلامية .

والآن يكتسب الوضع الفلسطيي، تعقيدات جديدة، حيث الإنقسام بين شطري ما (تبقى) خارج  فلسطين المحلة سنة 1948 ، فضلا عما هو عليه من حصار واحتلال واستيطان واجتزاءِ أراضٍ في الضفة خلف الجدار وما سيلي من إجتزاء أراض اخرى خلف جدار الأغوار الفلسطينية، ( كما أسبقنا ) وأسرى بالآلاف من الأطفال والنساء والمسنين والمرضى والرجال ومن المجلس التشريعي والوزراء والقيادات الفلسطينية، وعرقلة تصدير المنتج الفلسطيني،واعتداءات المستوطنين وقتل المدنيين في الساحات وعلى الحواجز وفي القرى وكل مكان، وإنتهاكات لحرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية وهدم وتلويث واستباحة للمعالم التاريخية والإيمانية وتسريب انتقال أراض وعقارات مسيحية للصهاينة بطرق احتيالية مخادعة .

والأهم من كل ذلك ، أن الكيان الصهيوني يرفض تنفيذ القرار الأممي المرتبط بشرط قيامه، وهو عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم والتعويض عليهم ، وإصرار هذا الكيان الصهيوني الغاصب ، على استمرار احتلال ما هو خارج القرار الأممي ، على ما به من تحدٍ للإرادة الدولية ، واستمرار احتلال أجزاء من الجولان العربي السوري ومن لبنان ، وانتهاك الأجواء السورية واللبنانية وتنفيذ عمليات عدوانية بين حين وآخر.

وتنتهز (إسرائيل) الأوضاع العربية الراهنة في كلٍ من سورية والعراق واليمن ومصر وليبيا وإلى حدٍ تونس والجزائر ..حيث تشن حرباً إرهابية دولية عليها بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية والغرب الأوروبي والكيان الصهيوني والرجعيتين العربية والتركية ، فتتوغل أكثر في استراتيجيتها العدوانية ، وعرقلة أية حلول سياسية رغم ما تتضمنه كل تلك الحلول من ظلم صارخ للشعب الفلسطيني.  

لا بد أن منظمة التحرير الفلسطينية ارتكبت بعض الممارسات الخاطئة بحق القضية الفلسطينية ، لا مجال للتفصيل بها الآن ، كما ارتكبت حركة حماس أخطاء أخرى لا مجال للتفصيل بها الآن أيضاً، فهذه الأخطاء ليست مجهولة معلومة لدى النخب السياسية على الأقل ، قدمت بشكل أو بآخر خدمة مجانية للكيان الصهيوني .

لكن أهم تلك الأخطاء، تسويغ المنظمة والسلطة ؛ فلسطنة القضية والإبتعاد عن عمقها القومي العربي بذرائع محاكة جيداً ، وطرح ما أسمته البرنامج المرحلي في وقت مبكر ، ما أتاح افتراسها وانحراف بوصلتها ، وسمح بتخلي  بعض الدول العربية الراغبة بالتخلي عنها بالتحلل من التزاماتها تجاهها ، في حين حرصت قيادات فلسطينية على خلق هوامش تناقض ونشر دعاوى غير دقيقة عن تخلي الداعمين الحقيقيين للقضية ، والإنتقال بهذه الذريعة إلى المعسكر العربي الآخر، ما أتاح استخدامها من قبل الرجعية العربية لغايات التعريض بالعرب الداعمين للقضية الفلسطينية ، وبالتالي الإبتعاد بالبوصلة نحو المشاريع التسووية العبثية ( كما رأينا لاحقاً ) وما جرت على الشعب والقضية تالياً من مآسي . 

أما حماس فقد أفقدها ارتباطها وتغليب صلاتها بمكتب الإرشاد العالمي الإخوني، صفتها المقاوِمة فتحولت إلى خانة (الإسلام السياسي) في خدمة التنظيم العالمي الإخوني وتنفيذ سياساته المتصلة باتفاق الإخوان مع أمريكا بشان ما أسمي (الربيع العربي) والتورط في الإرهاب ضد الدولة الوطنية السورية التي احتضنتها نحو 12 سنة، ويبدو أن هذا الموقف لم يكن (ابن ساعته) فلقد اتضح استغلال حماس ثقة سورية بها لنقل خبراتها القتالية التي تلقتها من  حزب الله ، إلى إخوان سورية وتمرير الأموال والمعلومات الأمنية لهم.

إن المناخ السياسي السائد في المنطقة، والعروض العربية المتهافتة على ( إسرائيل ) وقرارات الشرعية الدولية الملائمة لها، كل ذلك، لم يقنع الكيان  الاصهيوني الغاصب لإغتنام الفرصة  والولوج إلى حلول سياسية، ما يؤكد مجددا الطبيعة العدوانية الصلفة الإرهابية التوسعية العنصرية ، واستحالة تحقيق أي سلام مع إستدامة هذا الكيان  .  

ومن أخطاء قادة فلسطينيين تغليب خيار محدد على خيارات أخرى ، كالقول بالمقاومة الشعبية أوالحلول السياسية، دون المقاومة المسلحة (الراشدة) التي تستهدف القدرات العسكرية البحتة للكيان الصهيوني وقياداته العسكرية والأمنية والسياسية والإقتصادية، بعيداً عن الأهداف المدنية والمدنيين..والقائلون بخيار المقاومة الشعبية أوالحل السياسي أحدهما أو معاً، لم يحسنوا حتى استخدام هذا الخيار الهام محلياً وعلى صعيد العلاقات الدولية ، بل مارسوه بخجل شديد، ورضخوا في مرات كثيرة للضغوط بعدم ممارسته فيما أتقنوا تغييب خيار المقاومة المسلحة (الراشدة ) تماماً .

وأما الداعون  إلى خيار المقاومة المسلحة ، فقد مارسوه في التسعينات أحياناً كثيرة ضد أهداف مدنية ومدنيين صهاينة، الأمر الذي لم يسهم في تغيير المعادلة لصالح القضية الفلسطينية ، في وقت كان يبدو ولو ظاهرياً احتمال تحقيق حل سياسي، ما منح المتطرفين الصهاينة والأحزاب الدينية اليهودية ؛ الذرائع ونحا بـ ( المجتمع ) الصهيوني إلى مزيد من التطرف ،فوق ما هو عليه من تطرف ، وأعطى إنطباعاً غير صحيح ، عن ميل الفلسطينيين للقتل المجاني.

والآن يمارس رافعو المقاومة المسلحة، الصمت المطبق ليتحول الى مجرد شعار ويحولوا دون الآخرين لتطبيقه في غزة ، بينما يحاولوا تطبيقه في الضفة ، لإحراج السلطة !؟ ، وتوصلوا برعاية مرسي العياط إلى اتفاق تهدئة طويل الأمد مع الكيان الصهيوني.. فيما يحاول حملة الحل السياسي ، تنفيذ عناوين مسلحة في غزة لإحراج حماس ، في مناكفات متبادلة ، تصغّر من شأن القضية الفلسطينية ونضالات شعبها المستمرة على مدى قرن .    

لكن كيف للقضية الفلسطينية تصحيح بوصلتها باتجاه تحرير فلسطين، في ظل كل هذه الأوضاع غير الملائمة فلسطينيا وعربيا وإقليميا ودولياً ؟ 

لا بد أولاً من استعادة وحدة الضفة والقطاع ( ولعل الاتفاقات التي تم التوصل إليها فلسطينياً، تحقق هذه الإمكانية ) ، بالتزامن مع انتخابات رئاسية وتشريعية ومحلية ، وإقامة حكومة وحدة وطنية ، وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ، بعقد دورةٍ جديدةٍ للمجلس الوطني الفلسطيني ، وفق تشكيلة جديدة تدخل فيها كل القوى الفلسطينية دون استثناء وفق أحجام عادلة .

ثم لا بد من التوافق على برنامج سياسي متوازن ، ينص ويحقق المقاومة بكل اشكالها معا ؛ الشعبية والسياسية والمسلحة .   

ومن الضروري إستعادة القضية الفلسطينية عمقها العربي القومي المناصر للقضية وليس المستسلم ، القابل ببرنامجها ومشروعها الوحدوي المقاوم الجديد ، ودون أي تدحل فلسطيني سلبي في الشؤون الداخلية للدول العربية . 

ومن الممكن للحيلولة دون الإستغراق في اللفظيات والشعارات السياسية المناقصة والمزاودة، ولتمكين الأطراف من التوصل لإتفاق ، ولمحاصرة مبررات نكوص البعض والتهرب من تنفيذ إستحقاقات اتفاق الوحدة أو تبرير الهروب ـ تجنب  الخوض في الأهداف المرحلية أو الإستراتيجية للقضية الفلسطينية .. فالمهم الآن الإجماع على ممارسة المقاومة بكل أشكالها وبالتزامن وتحقيق الإنتخابات المتزامنة وتفعيل المنظمة ومجلسها الوطني ، وتجنب الأهداف المدنية والإنسانية والمدنيين،والإقتصار على الأهداف المشار إليها آنفاً،والتأكيد على العمق العربي للقضية الفلسطينية وعدم التورط في أية أعمال إرهابية  أو سياسية ضد أي دولة عربية ، والحيلولة دون إستخدام القضية مشجبا أو هرواة أو وسيلة تضليل إعلامي في يد الرجعية عربية كانت أو تركية أو عواصم استعمارية غربية أو في يد أحلاف عسكرية لم تقدم للعرب غير الدمار والاستعمار والصهيونية .

أقول ، لعل الإنحدار الهائل المذهل لقضية الشعب الفلسطيني؛ تدفع الأطراف القيادية الوطنية الحيّة للإتفاق ، ووضع حدٍ ذاتي على الأقل لهذه الحالة ، وإذكاء روح المقاومة بأشكالها كافة ، بما يسهم بالتالي إلى خلق رافعة ملائمة على الصعد الأخرى ، الأمر الذي يفرض استعادة القضية الفلسطينية ألقها وبالتالي تحقيق آمال الشعب العربي الفلسطيني كاملة .

وأرى أن الشعب العربي الفلسطيني ، لن يعدم الوسائل والأساليب والعقيدة المقاومة والشرعية في أخذ زمام المبادرة بيده واجتراح ما يلزم في حال استمر تقاعس أو عدم قدرة القيادات والفصائل الفلسطينية عن أخذ زمام المبادرة ، فما إنقضى من إضاعة الوقت يكفي وزيادة ، ولا بد من التحرك واستعادة البوصلة . 

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

      

  

 

 

 

 

تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

 

الأحد 11/9/2016 م ...

الأردن العربي ...

الرفاق الرفيقات ـ الصديقات والأصدقاء

وإلى كل عربي ومسلم حقيقي ..وكل إنسان يأمل في عالم أكثر عدلاً وأمنا واستقرارا .. خال من الصهيونية والعنصرية والإمبريالية والإرهاب والحروب 

____________

كل عام وأنتم بخير

والقوى القومية واليسارية والوطنية بخير

والقضية الفلسطينية بخير

وشعبنا الأردني بخير

والدولة الوطنية السورية بقيادة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد بخير وقد استكملت النصر على أعدائها كافة

كل عام وأمتنا العربية بخير ، وقد توحدت وتحررت وحققت الحرية والعدالة والإشتراكية

كل عام والأمة الإسلامية بخير

كل عام والعالم أكثر أمنا واستقرارا وعدلا ، بلا صهيونية ولا إمبريالية ولا احتلالات ولا حروب وإرهاب .. بلا ظلم وتمييز عنصري واستعمار

والسلام عيكم ورحمة الله وبركاته

الكاتب والمحلل السياسي : " محمد شريف " الجيوسي

 

امانة عمان الكبرى .. وقضايا السير  .. حلول وإقتراحات (2)

 

السبت 10/9/2016 م ...

محمد شريف الجيوسي ...

تحدثت في حلقة سابقة عن دور الأرصفة في حل ازمة السير في العاصمة عمان ، ونضيف ما لم نتنبه له في تلك الحلقة بضرورة منع السيارات أيضاً من شغل الأرصفة ، أو تعدي المحلات التجارية والمقاهي عليها ، وأحيانا مؤسسات مهمة كالفنادق والمستشفيات عليها ، ما يحول دون سير المشاة على الأرصفة ..

اليوم نتحدث عن دور الساحات العامة في التخفيف من أزمات السير، بضرورة اتخاذ مواقف مجانية للسيارات ، تابعة لأمانة عمان الكبرى، ورغم أن هذا مكلف مادياً للأمانة جراء استملاك مواقف، إلا أن له فوائد عديدة من حيث تقليل حوادث السير والتلوث البيئي بأنواعه وتقليل استهلاك المحروقات وما يستتبع من نفقات استخدام السيارات للإطارات والزيوت والصيانة وغيره ومن توفير للوقت المستهلك جراء الازدحامات، وأعصاب الناس مشاة ومستخدمي سيارات ..كما يوفر استهلاك الشوارع جراء تقليل ضغط سير السيارات عليها . 

 توجد في العاصمة عمان، أماكن فارغة كثيرة،وأبنية مهجورة،يمكن (تدويرها) واستخدامها بما يحقق منافع عامة كـ مواقف ومتنزهات وأبنية قد تؤجر للدولة او لمؤسسات عامة وخاصة ، ويحقق ذلك إلى جانب المنفعة منها ، تجنب المضار الناجمة عن كونها مهجورة ، من انتشار الهوام والحشرات ، وربما يحول دون استخدامها من قبل مطلوبين لأغراض غير نظيفة .

اقامة المواقف العامة وبخاصة في المداخل المحيطة بوسط المدينة ، أكثر من ضروري في العبدلي وساحة النخيل والساحة الهاشمية والمحطة ووادي صقرة عند تقاطعه مع طلوع الدوار الثاث وعند دواري الداخلية والثالث .

ويدخل في إطار المواقف ، إحداث تنظيم أكبر للمواقف الحالية في المحطة والمجمّعين الشمالي والجنوبي وراس العين،بإعادة النظر في الدخول والخروج منها ما يوفر الإزدحامات والسلامة العامة واستهلاك الوقت الضائع ، ففي مجمع المحطة حاليا ـ مثلا ـ استدارات لا حاجة لها  ما يستدعي تنظيما أشمل للمواقف داخله وخارجه، وثمة حاجة لتوسيعه بما يمكن من استيعاب حافات وسيارات صغيرة أكثر وحركة بالتالي أكثر تنظيماً ؟

أما موقف الساحة الهاشمية الذي كان مقررا استخدامه وتعطل نتاج أدمغة (عبقرية ) فقد بقي دون استخدام كاف، يسهم في التخفيف من أزمة السير ويخدم في آن المحال الموجودة في المنطقة التي تضررت كثيرا من جراء وقف العمل بالمجمع، كما يخدم استخدامه الحركة السياحية في منطقة الساحة الهاشمية والمدرج الروماني وقربهما القلعة وبيت الشعر.

وتغطي الساحات الفارغة سفوح جبال عمان الشرقية بالنباتات الخضراء في فصل الربيع ، ما يعطي منظرا جميلا ، لكن سرعان ما تتحول هذه النباتات إلى هشيم ، وأحياناً إلى حرائق تهدد السكان والمساكن في حال تحركت الريح باتجاهها ، وبعدها تتحول هذه الفراغات إلى بيئة مناسبة للهوام ، ما يستدعي أكثر من أمر إما تحويلها إلى حدائق لسكان تلك الجبال ، أو مواقف للسيارات ، وفي حال لم تحول إلى حدائق او مواقف ،  ينبغي أن تقوم دائرة الحدائق وأشجار الأرصفة بحصادها قبل تحولها إلى هشيم وعمل بالات اعلاف للماشية مع ما ينتج من تقليم أوراق أشجار الحدائق ، وبيعها لمربي الماشية ، بذلك تتحقق فوائد مالية وتدرأ أضرار ، ومثل هذا الحصاد يمكن أن يتحقق أيضا في مناطق واسعة عديدة في شمال عمان العاصمة.

بكلمات : استثمار وتنظيم الساحات العامة مهمة رئيسة أمام أمانة عمان الكبرى كمواقف سيارات وحدائق ومتنزهات وأعلاف للماشية، ما يخفف أزمات السير ومن الإنتقال المكلف إزدحاما بوسط البلد وللتنزه في الأماكن البعيدة، ولأجل الإستثمار في المتاح، وتداعاياته النافعة أو الدارئة للمضار أو المسببة للأكلاف ومضار البيئة. 

 

 

" إسرائيل " : الخطر الداخلي أكبر

 

الأردن العربي ( الأربعاء ) 7/9/2016 م ...

محمد شريف الجيوسي ...

يتجه الكيان الصهيوني إلى حرب داخلية جراء حالة استقطاب سياسية حادة، مترافقة مع تنامي المظاهر الفاشية فيه، هذا ما أكده يوم الثلاثاء الموافق 30 آب 2016، رئيس الموساد «الإسرائيلي» السابق، تمير باردو، وزعيم المعارضة «الإسرائيلية» يتسحاق هرتسوغ، الذي حذر من مغبة ملاحقة أوساط اليسار وجمعياتهم ومن سنّ قوانين ضدّهم وتقييد حرية التعبير.

ورأى رئيس الموساد السابق أنّ الخطر الوحيد المثير للقلق الذي تواجهه «إسرائيل» هو الخطر الاجتماعي الداخلي، في ظلّ حالة استقطاب حادة بين قوى اليمين المتطرف واليسار.

ونقلت إذاعة العدو «الإسرائيلي»، عن باردو قوله، خلال مشاركته في نشاط بقرية دالية الكرمل، إنه «ينبغي الشعور بالقلق إزاء الخطر الداخلي أكثر بكثير من المخاطر الخارجية لأنه إذا تجاوز مجتمع يعاني الانقسام عتبة محدّدة، فإنّ هذا المجتمع يمكنه أن يصل إلى ظاهرة تشبه الحرب الأهلية، حيث المسافات تتضاءل».

واعتبر باردو أنه «يوجد داخل المجتمع «الإسرائيلي»«من يشعرون بالارتياح في إبراز عناصر الفرقة بدلاً مما أسماه الوحدة»، لافتاً إلى «أنّ هذه النزعة قائمة في جميع الطوائف داخل الكيان».

ونفى باردو ما تردّده حكومة الاحتلال الصهيوني بشأن التهديدات الوجودية، معتبراً أنه «لا يوجد حاليّاً أيّ خطر وجودي».

ورغم أنّ هذه الشهادة تأتي من شخصيتين صهيونيتين معاديتين، إلا أنهما تحملان دقة كبيرة فما يسمّونه «المجتمع الإسرائيلي» يحمل الكثير من التناقضات، ويتوفر على بذور تفككه من الداخل، لولا أمرين أولاهما وجوده في منطقة معادية وإن لم تمارس بعد ضدّه نضالات حاسمة حقيقية، رغم كلّ التضحيات التي بُذلت من قبل أطراف محدّدة ومحدودة دون غيرها.

أما الأمر الثاني فيتمثل في تبنّي دول كبرى لهذا الكيان حتى تمييزه نسبياً عن اعتبارات مصالحها، كالولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وبلجيكا وغيرها.

لكن انشغال وجهَي المعادلة عن الكيان الصهيوني وإنْ يكن ذلك يصبّ في صالحه في نهاية التحليل ، فالمنطقة العربية منشغلة بجروحها وبخاصة في سورية والعراق واليمن ومصر وليبيا وإلى حدّ ما الجزائر، ما أبعد الخطر الوجودي الداهم عن الكيان الصهيوني، فضلاً عن الانقسام الفلسطيني العميق الجغرافي الضفة وغزة والسياسي الفصائل الـ10 والسلطة .

وحيث إنّ السياسة كما الطبيعة لا تقبل الفراغ، فإنّ ابتعاد الخطر الوجودي ولو موقتاً، لا بدّ أن يعبّأ بخطر آخر، تتوفر عليه «إسرائيل» منذ نشوئها، حيث يظهر في الخطر الاجتماعي الداخلي والذي يتخذ أحياناً اشكالاً فاشية، نما ولو تحت الرماد في العقدين الأخيرين بفعل عوامل عديدة منها هجرات يهود روس وأفارقة لوّن المجتمع اليهودي واشبعه تطرفاً دينياً ليغذي حداثته في الكيان الصهيوني، بالتزامن مع مشاعر عنجهية لدى اليهود الأوروبيّي الأصل، المشوبة بكبرياء التفوق العنصري والثقافي عن سواهم.

ويريد باردو وهارتسوغ دحض محاولات الحكومة «الإسرائيلية» تضخيم الخطر الوجودي راهناً من حولها، بغرض لملمة «المجتمع الإسرائيلي» الآيل للسقوط، بدعاوى الخطر الخارجي، والمتاجرة به ـ والقول تالياً، إنّ الخطر يكمن في الداخل بما تمثله حكومة نتنياهو من يمينية مغرقة، بدأت تنقلب كلياً ليس فقط ضدّ عرب 1948، بل وضدّ تيارات يسارية على الطريقة اليهودية وليبرالية وغربية في آن ، ما قد يؤدّي إلى انقسامات حادّة تهدّد «إسرائيل» داخلياً.

وتذكّر هذه الرؤية «الإسرائيلية» بما خاطب به الرئيس الأميركي أوباما السعودية التي استشعرت خطراً عليها من اتفاق مجموعة 5 + 1 مع إيران، بشأن المفاعل النووي، فقال لهم إنّ الخطر على السعودية لا يكمن في إيران، ولكن في السياسات المتبعة داخل المملكة.

وهو ما قد يفسّر انتقال علاقات الحكومتين السعودية و«الإسرائيلية» إلى العلن، باستشعارهما أخطاراً مشتركة خارجية وليس من داخلهما، فيما يتأكد غير ذلك، فأميركا ليست «صديقاً عابراً» للسعودية. والمسؤولان «الإسرائيليان» باردو وهرتسوغ من المؤكد أنهما لا يكنان للكيان الصهيوني إلا كلّ إخلاص، وهما يوصّفان ما قد تكون «إسرائيل» مقبلة عليه…

لكن ذلك لا ينبغي أن يدفعنا إلى النوم على حرير تناقضاتهم الواقعية أو المبالغ بها، فمن ضمن مخططاتهم تصدير أزماتهم إلى دول الجوار على شكل حروب أهلية، يغذيها مشبوهون ومضللون مخدوعون.

وفي الأردن قد تتخذ عنواناً جميلاً لا خلاف عليه مبدئياً مناهضة الوطن البديل ، لكن المطلوب حرف بوصلته من توحيد للجهد والفعل والعمل ضدّ الكيان الصهيوني، إلى فتنة فاقتتال داخلي، هدفه بالحدّ الأدنى اقتسام جلد الدبّ قبل صيده، والانشغال عن محاربة العدو الحقيقي.

لقد طرحت شعارات الحرية مع نهايات سنة 2010، وأسقط نظامان فاسدان ديكتاتوريان تابعان للغرب خلال أسابيع، كمقدمة لإسقاط أنظمة غير تابعة، قرارها مستقلّ سيادي كسورية، وبغرض العودة بالمنطقة الى عهود الاستعمار والتبعية المطلقة، ولتدمير مقدّراتها وتجزئتها، فالشعارات الجميلة تخفي أحياناً كثيرة غايات فاسدة، وبخاصة في زماننا الراهن.

M.Sh.Jayousi Hotmail.Co.Uk

عن ورقية وموقع  " البناء " اللبنانية

التدخل التركي المباشر في سورية بغطاء سياسي وجوّي أمريكي .. ماذا يعني والام سيؤدي؟

 

الأردن العربي - السبت 27/8/2016 م ...

محمد شريف الجيوسي

يمعن النظام التركي بقيادة أردوغان على تغليب 3 خيارات ، أولها الخيار العقيدي  الإخوني بطبعته التركية الأردوغانية، وما يستتبع ثانياً من إساءة علاقاته مع دول الجوار ، ثم ثالثاً خيار التطابق مع المصالح الأمريكية عندما لا يتباين ذلك مع الخيارين آنفي الذكر ، رغم تناقض هذه الخيارات مع المصالح الوطنية والقومية التركية الحالية في كل مدياتها .

وقبل أن يقبل أردوغان على تنفيذ حملته باتجاه جرابلس، بذريعة محاربة إرهاب داعش ، تمكن فيما يبدو من خداع موسكو وطهران بأنه سينتظم في جهد مشترك معهما في محاربة الإرهاب،لكن مفهوم أردوغان للعصابات الإرهابية مختلف عن مفهوم إيران وروسيا، ويتطابق مع المفهوم الأمريكي، فكان الغزو التركي للشمال السوري، بغطاء جوي وسياسي من التحالف الدولي بقيادة  واشنطن،رغم التنافر الأمريكي التركي فيما يتعلق بما اصطلح عليه ( الانقلاب العسكري ) وما استتبع .

من الواضح أن أردوغان ليس جاداً في كل ما يظهر أنه مقبل عليه حول محاربة الإرهاب ، رغم الضرورات الأمنية والإقتصادية التي تفرض خياراتها عليه، وهو في كل خطواته البهلوانية لكن المدروسة على طريقته ، إنما يتخذها على خلاف قناعاته ، لإسكات تلك الجهات التي يتقافز إليها شخصياً أو مبعوثيه، حتى يتمكن من ضبط أوضاعه الداخلية ( إن إستطاع ) وعدم تفاقم الحالة الأمنية والإقتصادية،أكثر مما هي عليه من تفاقم ، ولأجل عدم فضح الإعلام لخطل سياساته وأبعاد ومخاطر تلك السياسات .

إن اردوغان كشخص وكحزب ودولة محكوم بالخطوط العريضة لمكتب الإرشاد العالمي وإن حاول أحيانا التملص من تفاصيل معينة محدودة لا تختلف والجوهر العام للتنظيم العالمي الإخوني، وهو محكوم في جانبه الآخر بحلف النيتو( وقد ترأست تركيا قوات النيتو في أفغانستان لفترة 6 أشهر عندما جاء دورها ولم يكن دورها أقل سوءاً من بقية أعضاء الحلف هناك.. وليس في نية أردوغان التخلص من هذا الميراث ، وطالما هو كذلك لا مانع لدى النيتو أن يصنع اردوغان وحزبه ونظام حكمه ما يشاء في الداخل وفي الجيش) ، وإن بدت تباينات محدودة هنا أو هناك.

ولا بد أن حلف النيتو وواشنطن والعواصم الغربية الإستعمارية معنية بأن لا يستكمل نظام حكم أردوغان استدارته الظاهرة نحو موسكو وطهران ،على إفتراض أن هذه الإستدارة فعلا لا تجري بتنسيق وتوزيع أدوار.. فالمرجح أن خليفة العثمانيين الذين فرطوا في عقودهم الأخيرة بأشياء كثيرة ، ليس على تلك الشجاعة والحنكة لهكذا إستدارة ذكية ، ولا هو على ذلك القدر من الوطنية التركية ليستيقظ فيه ضميره وإدراك أن مصالح تركيا الوطنية تقتضي بالضرورة تغيير نهجه المدمر لبلاده عما قريب، كما تدلل الأحداث اليومية هناك . 

دخول تركيا المباشر في الحرب على سورية بذريعة الحرب على الإرهاب يشبه إلى حد بعيد دخول السعودية المباشر ؛ اليمن للحرب على من اسمنتهم الحوثيين ، والنتيجة أن الحرب على اليمن ، كما نرى باتت تنتقل بالتدريج إلى داخل السعودية ، وباتت أطراف يفترض أنها صديقة للسعودية تحملها مسؤولية قتل المدنيين واستخدام أسلحة محظور استخدامها ، واليوم يطالب الرئيس اليمني السابق علي عبد صالح أحد طرفي المعادلة اليمنية المناهضة للحرب السعودية على بلاده ، روسيا بالمشاركة في الحرب على الإرهاب في اليمن ، وهو ما حدث تماماً عندما دفع تدخل التحالف الأمريكي في سورية ؛ روسيا للتدخل في صالح دمشق .

بهذا المعنى ،فإن تدخل تركيا النيتوية في سورية بغطاء جوي أمريكي سيوسع قاعدة الحرب وساحاتها (..) ، وسيدخل أطرافاً جديدة فيها ، وقد ينهي داعش ( التقليدية ) لكنه سيولد دواعش جديدة أشد تطرفاً ، وسيُدخل هذا التحول في روع الدواعش الجدد أن إنقلاب الأطراف الداعمة لها ممكن عند منعطف ما ، فتأخذ حيطتها ، وسيسقط التدخل التركي فرص التوصل إلى حلول سياسية ويجعل نتائج الحرب على الأرض هي الفيصل ، وستسقط احتمالات الحوار بين المعارضة (الوطنية) في الخارج والدولة الوطنية السورية، لأن العابرين إلى الصراع الجديد الآن ، لم يعودوا مضيّعين أو مضللين أو على قدر ولو محدود من الوطنية والمواطنة،ويكونوا بذلك قد حكموا على أنفسهم بالخيانة ، إلا من يقرر العودة ومغادرة ساحات التآمر التركية الأمريكية أو أي ساحة معادية أخرى . 

ونخال أن روسيا وإيران باتتا أكثر دقة في فهم المناورات ولعبات التسويف وكسب الوقت والكذب التركية الأمريكية النيتوية،بأمل قلب المعادلات على الأرض السورية،وعليهما أي إيران وروسيا  وأطراف أخرى قد تستجد (..)  البناء مجدداً على فهمٍ دقيق جديد.

دون ذلك سيعتبر المواطن العربي وغيره في المنطقة،أن هناك لعبة ما باتت تصاغ في المنطقة ، ليست في صالح الدولة الوطنية السورية، وقد بدأت الشكوك والهواجس ترتسم على وجوه الناس العاديين ؛ تؤرق الأذهان ، لكننا نستبعد أن يكون ذلك ممكنا ، فالقادة الروس والإيرانيين وغيرهم (..) على قدر عال من التصميم والفهم للطبيعة الإستراتيجية للحرب العدوانية الإرهابية الجارية ضد سورية والعراق واليمن ومصر وليبيا وغيرها ، ونتائجها وتداعياتها على هذه البلدان وعلى مجمل المنطقة والعالم.    

     

 

 

 

 

 

احترام معتقدات ومعتنقات الآخرين

 

السبت 13/8/2016 م

محمد شريف الجيوسي  ...

كانت ردود الفعل غاضبة على الكاريكاتير المنشور على صفحة كاتب أردني ، فُهمت على أنها تتضمن تعريضاً بالذات الإلهية ، سبحانها جلّت وعلت. 

أود أن أوضح أن التعريض بالله جل وعلا سبحانه، يجري يومياً من قبل العديد من الناس ، ولكن ليس عبر وسائل الإعلام، ولأتفه الأسباب، وغالباً ما يكون ذلك من اناس بسطاء وجهلة ، لأن الشتم والتعريض بالذات الإلهية ، بكل انواعه وأسبابه كالإرهاب لا يعرف جنسية ولا ديناً أو قومية او ثقافة بعينها أو فكراً ، حتى ما هو موجّه منه إلى محض آخرين ، وهو سلوك مشين جهالي غبي .

وقد كانت ردود الفعل الغاضبة على مواقع التواصل الإجتماعي، على خلفيتين متباينتين ، أولاهما إسلاموية سياسية، أرادت الربط قسراً بين الكاريكاتير وسورية ، والإيجاء بأن سورية تقول الشيء ذاته، واستثمار هذا الصيد البائس ضدها ، بل وتجرأ البعض لطرح أوهام لعلها عبثاً تدخل البلدين في ازمة ، الأمر الذي يدفع للتأمل كثيراً إزاء ردود الفعل السريعة هذه ، والحذر من دعوات تحمل أنفاس و(ثقافة) داعش والنصرة ومن لفً ، ما يستدعي محاصرتها بكل الجدية والحزم .

أما ردود الفعل الأخرى ، فعلى خلفية دعوات تَطرح تحت يافطة محاربة الوطن البديل ما يمس الشراكة التاريخية بين أردنيين من أصول شرق أردنية وأخرى غرب أردنية ، ومع أن مناهضة الوطن البديل محل اتفاق ، لكن الإختلاف في التوقيت والآليات والكيفية .. فمحاربة الوطن البديل لا يكون بقوننة فك الإرتباط الآن ولا بسحب الجنسية واعتبار غرب الأردنيين مجرد جالية ، ولا بتأميم أموالهم الخ.

إنما تكون مناهضة الوطن البديل بوحدة الصف والكلمة والجهد وصولاً إلى تحرير فلسطين ، أما دعوات إقتسام جلد الدب قبل إصطياده، فهو تشتيت للجهد ومدعاة لفتنة (لا سمح الله)، وهو كالكاريكاتير بالشكل الذي طرح عليه ، ولو أن الكاريكاتير اْستبق بعنوان يقول مثلاً : هكذا ترى أو تصور أو تفهم العصابات الإرهابية الذات الإلهية ، في تقديري ، لما كانت كل ردود الفعل الغاضبة تلك ، أو لكانت أقل بكثير .

وأكثر ، أقول أن استباق منظمة التحرير الفلسطينية ، الحصول على قرار أممي بانها الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني ، كان استباقاً كارثياً ومن نوع اقتسام جلد الدب قبل إصطاده، وانحراف بالبوصلة عن الهدف الرئيس ، ومطلوب أن لا يتكرر خطأ مماثل. 

وربما ربط البعض الكاريكاتير ، بدعوات لتشكيل جيش طائفي  على مستوى بلاد الشام . 

إن تحقيق أجمل الأماني الوطنية لأي شعب في العالم ، تتم بوحدة مكوناته ونسيجه ، وأذكر أن وصية الزعيم الفييتنامي الوطني الكبير هوشي منه إلى رفاقه ، تضمنت ( أن احترموا معتقدات ومعتنقات الآخرين) وكنت في حينه قد حررت الوصية ونشرت في صحيفة البعث التي كنت أعمل بها وقتذاك ..  

بهذه الروحية الوطنية الوحدوية تمكن الشيوعيون من تزعم جبهة وطنية عريضة من 23 فصيلاً مختلفاً ، وبالتالي إلحاق هزيمة عظيمة بالولايات المتحدة وإجبارها على الخروج ، لا بطرح أفكار ومشاريع فتنوية وقلب للأولويات والتقلب في المواقف وخلق الشقاق وتسفيه معتقدات الآخرين .

ومنعا لأي التباس، أوضح أنني في هذه المقالة أتحدث في منطلقات ولست بصدد حالة محددة.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

الصفحة 4 من 14