بأقلام القراء

يا خناجر مغروسة في خاصرة الاحتلال / تمارا حداد

 

 

تمارا حداد ( فلسطين ) الأربعاء 4/3/2015 م ...

يا نوارس الجنان,يا طهارة دمائنا,يا شموخ سمائنا,في زمن النفاق أصروا على نضالهم أحرار وشرفاء,صبروا على التنكيل والتعذيب ليعطونا مثال الصبر في أذهاننا,يا أسرى الرباط يا اسودا شامخة خلف القضبان  شباب في عمر الزهور ذابت ولكن رفضوا الانكسار يامن دفعتم حياتكم ضريبة العزة والانتصار تحملون أرواحكم على كف أيديكم من اجل تحرير الأوطان ستظلون خناجر مغروسة في خاصرة الاحتلال.تقول فتحية عبد العزيز عبد الجابر الريماوي والدة الأسير تامر راسم سليم الريماوي والذي اعتقل عام 28/5/2003 بتهمة قتل وجرح عدد من المستوطنين واعد لعمليات فدائية واعتقل في منطقة بتونيا فهو قائد بارز في كتائب شهداء الأقصى وهو الآن قابع في سجن ريمون وحكم عليه 3 مؤبدات مدى الحياة وأظهرت والدة الأسير أن تامر يعاني من أمراض كثيرة منها آلام في الظهر والركب وفي شهر 8 عام 2014 قام الاحتلال بتعذيبه في المسكوبية على كرسي العذاب مما أدى إلى كسر في رأسه هذه الكسور أدت إلى فقدان وعيه وغيبوبة لمدة 3 أيام ولم يقدموا العلاج اللازم له فهو يعاني من إهمال مقصود وهو الآن يعاني من آلام شديدة في الرأس أشارت والدة الأسير إن القاضي برر موقف إدارة مصلحة السجون بكسر رأسه على انه وسيلة للضغط والاعتراف واخذ معلومات بأية طريقة وهذا منافي لجميع الاتفاقيات المقرة في اتفاقية جنيف الرابعة.فأظهرت والدته إن ولدي ميت مع وقف التنفيذ فهو بحاجة إلى صورة طبقية لرأسه وولدها رفع قضية لإدارة السجون العامة لعلاجه ولكن دون جدوى.تقول فتحية الريماوي عندي ولدين أسيرين محررين واسمهما فراس راسم سليم الريماوي وقضى حكما 3 سنوات والآخر سليم راسم سليم الريماوي وقضى حكم 4 سنوات.وناشدت فتحية الرئيس والمسؤولين وجميع المؤسسات الدولية ليتدخلوا في قضية ولدها وقضية الأسرى والتي يجب أن تكون ضمن أولوياتهم في المحكمة الجنائية الدولية.فأتمنى أن يتحرروا كل الأسرى لأنهم جميعهم أولادي فكل أم تأمل برجوع ولدها إلى حضنها.فقضية الأسرى شاهدة على ممارسة الاحتلال الإسرائيلي التي تشكل انتهاكا صارخا للمعايير الدولية كما أن القرارات التي يصورها الاحتلال بحق الأسرى بين الحين والآخر تشكل جريمة نكراء بحق الأسرى والتي يجب أن تدول قضية الأسرى من خلال الدعم الإعلامي لتعرف العالم على حجم المعاناة واطلاع المؤسسات الدولية ذات العلاقة والتي يجب أن تتحمل مسؤوليتها تجاه قضية الأسرى لما تنطوي عليها من أبعاد إنسانية وقانونية والتي يجب فضح جرائم الاحتلال والتي هي أساليب عنصرية يرفضها المجتمع الإنساني ولا يقرها عرف أو دين؟ولكن هذه الأذان الصماء متى ستفتح أفاقها؟