رأي

في عيد الفطر .. سورية تنتصر بقائدها وجيشها ومقاوميها

 

 

د.مي حميدوش ( سورية ) الأحد 25/6/2017 م ...

في عيد الفطر .. سورية تنتصر بقائدها وجيشها ومقاوميها ...

سنوات طويلة من الحرب والحصار، سنوات عجاف وسورية ماتزال صامدة ، وقد بات الجميع يعلم بأن سر صمود الجمهورية العربية السورية يكمن في حكمة سيد الوطن قائد مسيرة التصحيح ومكافحة الارهاب وبسالة الجيش العربي السوري ووعي الشعب واصرار المقاومين الشرفاء على دعم محور المقاومة.

من يتجول في شوارع المدن السورية يتأكد بأنه رغم ضراوة المعركة إلا أن الحياة ما تزال مستمرة.

وهنا لابد لنا من القول بأنه لولا تضحيات حماة الديار لما كنا اليوم قادرين على الاحتفال بعيد الفطر السعيد.

كما علينا أن نتوجه بالشكر لكل أسرة سورية قدمت شهيداً أو جريحاً على مذبح الحرية.

سورية اليوم تنتصر بدماء الشهداء وجراح الأبطال الأشاوس.

سورية تنتصر بتضحيات رجال المقاومة الشرفاء أولئك الذين توجهوا إلى جبهات القتال في حرب ضد الفكر الإرهابي المتطرف.

ستبقى الجمهورية العربية السورية رأس حربة في محور المقاومة ولن تتنازل عن سيادتها.

اليوم وفي عيد الفطر السعيد نتوجه إلى السيد الرئيس بشار الأسد وأبناء سورية الصامدين بأسمى آيات التهنئة سائلين الله عز وجل أن يعيد العيد السعيد بالنصر والأمان وكل عام وأنتم بألف خير.

فجر الكبرى .. زلزال أسقط قناع واشنطن والمعركة مستمرة حتى النصر

 

 

د.مي حميدوش ( سورية ) الأربعاء 21/6/2017 م ...

فجر الكبرى .. زلزال أسقط قناع واشنطن والمعركة مستمرة حتى النصر ...

مع كل تقدم للجيش العربي السوري ومعه محور المقاومة لابد للولايات المتحدة الأمريكية ومن خلفها الدول الداعمة للمجموعات الإرهابية المسلحة من أن تحاول التشويش على الإنجازات العسكرية الاستراتيجية لمحور المقاومة.

إن مايجري اليوم في منطقة المثلث الحدودي والتقاء وحدات الجيش العربي السوري مع قوات الجيش العراقي وبدعم من الحلفاء أثار حفيظة الولايات المتحدة الأمريكية فكان لابد من التدخل المباشر عبر إسقاط الطائرة الحربية السورية فوق ريف الرقة.

لم تستطع الولايات المتحدة الأمريكية أن تلتزم الصمت بعد التقدم النوعي على جبهة الحدود المشتركة بين العراق وسورية ، فمصالح دول الاعتلال ومعها واشنطن قد تضررت وشريان حياة تنظيم ‘‘داعش‘‘ قد تم قطعه ، وبالتالي فالتنظيم الإرهابي بات آيل للسقوط .

لو عكسنا الصورة وكان الخبر كالآتي ( محور المقاومة يسقط طائرة حربية لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ) لشهدنا حراك في العواصم الغربية والعربية وانعقاد لمجلس الأمن ومشاريع قرارات ، إلا أن الحقيقة اليوم تثبت بأن سورية هي محور القضية والصمود الاسطوري للجيش العربي السوري شكل حالة فزع لدى الدول المتآمرة على سورية.

إن ما يجري اليوم على الحدود السورية – العراقية يشكل نقطة تحول استراتيجي في طبيعة الصراع وقلب لموازين القوى ، والمعركة اليوم باتت مكشوفة فالولايات المتحدة الأمريكية لن تقبل بسقوط ‘‘داعش‘‘ الآن فمدة صلاحيتها لم تنته بعد وغاية وجودها ماتزال قائمة.

عملية فجر الكبرى قضت على أحلام واشنطن بتقسيم سورية وإنشاء كيانات إنفصالية تحت عناوين مختلفة وبالتالي فإن محاولات واشنطن السابقة بترهيب محور المقاومة عبر استهداف انتشار قواته لم يجد نفعاً فكان لابد من اسقاط الطائرة الحربية السورية من أجل رفع سقف التهديد.

وعلى الرغم من ذلك فإن القرار قد اتخذ سابقاً ولا رجوع عنه ووحدة الأراضي السورية غير قابلة للتفاوض وعملية مكافحة الإرهاب مستمرة وأي تواجد عسكري دون موافقة الحكومة الشرعية السورية هي قوات احتلال وسيتم التعامل معها وفق ذلك.

علينا اليوم أن نكون أكثر ثقة من أي وقت مضى بأننا نقف على أبواب النصر وبأن معركتنا اليوم هي معركة وجود وبأن التغييرات القادمة لن تترك أثراً على محور المقاومة ولا على قراراته في مكافحة الإرهاب.

رغم محاولات التضليل .. محور المقاومة لن يتأثر بالمتغيرات الإقليمية

 

 

د. مي حميدوش ( سورية ) الخميس 15/6/2017 م ...

رغم محاولات التضليل .. محور المقاومة لن يتأثر بالمتغيرات الإقليمية ...

من يتابع الواقع السياسي اليوم وعلى مستوى العالم يجد بأن المتغيرات الأخيرة قد فرضت إيقاعها على الساحة الإقليمية عامة والسورية خاصة.

لم يعد الملف السوري كما يطلق عليه مجرد مسألة مكافحة إرهاب بل تحول إلى محرك للأحداث على مستوى المنطقة ، وقد بدأت ملامح التحالفات ترتسم من جديد بعيداً عن الخلافات العقائدية.

ما يجري اليوم هو جزء من مخطط الفوضى الخلاقة ، وقد انعكس هذا المفهوم بشكل واضح في الصراع الخليجي – الخليجي .

هنا لابد لنا من السؤال عن سر التوقيت فيما جرى بمنطقة الخليج ، فمشيخة قطر كانت اللاعب الرئيسي في ما سمي بالربيع العربي عبر تأزيم الوضع الأمني في الدول المستهدفة ، وتحريك المجموعات المسلحة لضرب استقرار الدول المطلوب إسقاطها والهدف الحقيقي تصفية القضية الفلسطينية وإسقاط مشروع المقاومة ، في ذلك الوقت لم يكن ما تقوم به مشيخة قطر دعماً للإرهاب وعلى سبيل المثال ( فشيخ الفتنة القرضاوي الذي أفتى بسفك دماء السوريين لم يكن داعماً للإرهاب !! ) .

الإجابة عن سؤال سر التوقيت كالآتي .. لقد انتهى دور مشيخة قطر في دعم المشروع الصهيوني لإسقاط محور المقاومة بعد أن صمدت الجمهورية العربية السورية بكافة مكوناتها ، وبدأت مرحلة جديدة تحتاج إلى تدخل مباشر من قبل السيد الأمريكي وتابعه القديم الجديد.

إن مهاجمة النظام القطري ومحاصرته هي خطوة في العملية السياسية على مستوى المنطقة والعالم ستتبعها خطوات لاحقة أبرزها تعديل في نظام حكم بني سعود وظهور الإمارات كلاعب رئيسي في المنطقة والتسريبات التي طالت سفير نظام الإمارات في واشنطن هي جزء من كشف المخطط الجديد وجس نبض لمن تبقى من دول في المنطقة.

إن التحالفات الأخيرة باتت متغيرة والثابت الوحيد هو محور المقاومة وكل ما سيجري في المنطقة لن يبدل مواقف الدول الداعمة رغم ما قيل عن الموقف الإيراني تجاه مشيخة قطر.

وللحديث بقية ..

اشتباكات سياسية إقليمية وإنجازات ميدانية سورية

 

 

د. مي حميدوش ( سورية ) الأحد 4/6/2017 م ...

اشتباكات سياسية إقليمية وإنجازات ميدانية سورية ...

مجدداً تختلط أوراق السياسية والميدان ومن يتابع الأيام القليلة الماضية يعلم بأن تحالفات جديدة قد بدأت بالظهور خاصة مع ظهور الخلاف القطري – السعودي إلى العلن وبالتالي سينعكس هذا الخلاف على الساحة السياسة في المنطقة عبر ظهور تحالف أعرابي ضد مشيخة قطر.

ما جرى منذ أيام أكد مجدداً مصداقية محور المقاومة كما أكد كذب محور الاعتلال العربي، سنوات من الصراع في سورية ومحور الاعتلال يدعم التنظيمات الإرهابية المسلحة والهدف إسقاط سورية بما تمثله من ثقل في محور المقاومة.

وبعد فشل كل المحاولات بإبعاد محور المقاومة عن ساحة المنطقة بدأ الصراع بين حلفاء محور الاعتلال بالظهور وماجرى في قمة الرياض يثبت بأن نظام بني سعود يحاول إبراز نفسه كلاعب وحيد في المنطقة ، إلا أن حاكم قطر كان له بالمرصاد حيث تحاول مشيخة قطر بالظهور كلاعب معتدل في المنطقة ، وهنا لابد لنا من القول بأن سورية ومعها كل حليف مقاوم وشريف لن تنسى الدور الهدام الذي لعبته مشيخة قطر في الحرب على سورية.

قطر تواصل دعمها لمشروع الإخوان المسلمين بتأييد من نظام أردوغان في وقت يدعم به نظام بني سعود المشروع الوهابي ، فيما تقف الولايات المتحدة لدعم الطرفين لما فيه مصلحة الكيان الصهيوني.

لعبة الأمم أم صراع الأمم على الأرض السورية لابد أن يحسم لصالح محور المقاومة وعلينا التذكير دائماً بأن انجازات الجيش العربي السوري الأخيرة كانت رسالة مهمة لكل من تآمر على سورية مفادها بأن الجيش والشعب والقيادة السورية هم أصحاب الحق وهم من يضبطون إيقاع المعركة.

على الرغم من كل محاولات الترهيب والتهديد بفتح معركة الجنوب والتنبيه بعدم الاقتراب من المثلث الحدودي بين سورية والأردن والعراق ، إلا أن القرار السوري كان حاسماً وواضحاً والأرتال العسكرية السورية التي اتجهت إلى جنوب سورية بالتزامن مع استمرار العمليات في البادية السورية شكلت نقطة تحول استراتيجي في المنطقة بل على مستوى العالم بأسره.

والأيام القادمة ستحمل إجابات على كثير من الأمور الغامضة في السنوات السابقة .

رسالة إلى جنيف .. اعتداءات متكررة ومتنقلة والثوابت الوطنية ستبقى صامدة

 

 

د.مي حميدوش ( سورية ) الأحد 21/5/2017 م ...

رسالة إلى جنيف .. اعتداءات متكررة ومتنقلة والثوابت الوطنية ستبقى صامدة ..

كما في كل مرة لابد من محاولة التشويش على المفاوضات السياسية ومع كل تقدم ميداني للجيش العربي السوري على أرض المعركة لابد للقوى الداعمة للمجموعات الإرهابية المسلحة من التدخل المباشر من أجل دعم تلك المجموعات والضغط عليها بعدم تقديم أي تنازلات على طاولة الحوار السوري – السوري.

فيما كانت الوفود المتواجدة في جنيف تناقش السلال الأربعة والتي تضمن وضع حد لنزيف الدم السوري بحثاً عن حل سياسي قامت ما تسمى دول التحالف باستهداف نقطة عسكرية للجيش العربي السوري والقوى الرديفة في منطقة المثلث الحدودي بين سورية والأردن والعراق.

هذا العدوان لم يكن مجرد رسالة عسكرية لمنع الجيش العربي السوري من الاقتراب من خطوط التماس فقط بل كانت رسالة سياسية إلى المجتمعين في جنيف مفادها أن واشنطن غير مقتنعة بالحلول المطروحة وبأن قواعد اللعبة في المنطقة لن تتغير .

الرد السوري العسكري كان واضحاً بأنه لا خطوط حمراء أمام الجيش لأنه صاحب الحق الدستوري بالدفاع عن السيادة السورية وحماية الشعب السوري من خطر المجموعات الإرهابية المسلحة وعلى امتداد المساحة الجغرافية للجمهورية العربية السورية.

أما الرد السياسي فكان عبر وفد الحكومة السورية في جنيف والذي يمثل الشعب السوري حيث أكد الوفد بأن ما جرى هو عدوان وأن المفاوضات ستبقى مستمرة ضمن الثوابت السورية وأن المساس بسيادة سورية أمر مرفوض وغير قابل للنقاش.

منصات المعارضة المختلة الأسماء والتوجهات لم تستطع إلا أن ترضخ للشرعية السورية وهي تعلم بأن الشعب السوري قد فوض جيشه وقيادته السياسية بلإجراء ما يلزم من أجل إعادة الأمن والأمان وإعادة إعمار ما هدمته الحرب.

سورية اليوم باتت لاعباً رئيسياً على ساحة السياسية العالمية وقد تجاوزت دورها الإقليمي في ذلك والتطورات السياسية الأخيرة في المنطقة أثبتت بان سورية هي المحرو الرئيسي لأي تغيير سياسي على مستوى العالم.

تحدثنا سابقاً بأن ما يتم التحضير لهم في الجنوب السوري ما هو إلا زوبعة في فنجان كما أن الشمال السوري أيضاُ لت يكون ضمن المساومات مع الدول الإقليمية واليوم نعود لنقول بأن القيادة السورية مستعدة للرد على أي عدوان عسكري كان ام سياسي وأن الثوابت الوطنية السورية ستبقى صامدة في وجه العدوان.

خفض للتوتر ومكافحة للإرهاب ثوابت السوريين لن تتغير

 

 

د.مي حميدوش ( سورية ) الثلاثاء 9/5/2017 م ...

خفض للتوتر ومكافحة للإرهاب ثوابت السوريين لن تتغير ...

كثيرة هي التحليلات التي تناولت مسألة المفاوضات السياسية منذ أن تم إطلاق مسار جنيف ، ومع الانجازات التي حققها الجيش العربي السوري مدعوماً بالقوى الحليفة ، كان لابد للدول الداعمة للمجموعات الإرهابية من أن تؤثر بشكل سلبي على طاولة المفاوضات.

ومع طرح مسار استانا المدعوم بشكل مباشر من داعمي الشرعية السورية ونقصد هنا بالطبع روسيا وإيران قامت الدول الممولة للإرهاب بمحاولة تبديل الخارطة الميدانية ، إلا أن صمود سورية جيشاً وشعباً وقيادة ثبّت مسار التفاوض وأجبر الفصائل المسلحة على القبول بالورقة الروسية الهادفة ، إلا فرض مناطق خفض توتر وهنا لا بد لنا من التوضيح بأن مصطلح مناطق خفض توتر لا يمس بالسيادة السورية وهي مسألة مختلفة عن مبدأ المناطق الآمنة ومناطق الحظر الجوي ، والاختلاف يأتي عبر الاحتفاظ بحق الرد من قبل الجيش العربي السوري على أي خرق إضافة لاستمرار عملية مكافحة الارهاب.

يرى بعض المحللين السياسيين أن تثبيت وقف الاعمال القتالية عبر المناطق المتفق عليها سيكشف الغطاء عن الفصائل المسلحة ويمهد لحل سياسي يحافظ على الثوابت السورية والتي تضمن عدم المساس بخيار الشعب السوري الداعم لقيادته وجيشه ومحور المقاومة.

قد يحاول البعض بأن يتناول قضية مناطق خفض التوتر بشكل غير صحيح عبر الايحاء بأنها تمهيد لمناطق آمنة أو تقسيم غير مباشر وتلك مسألة خاطئة شكلاً ومضموناً .

الشعب السوري والذي صمد في وجه هذه الحرب الشرسة لن يقبل بأي قرار قد يمس بكرامته.

ولا بد لنا من التأكيد بأنه في حال التزام الفصائل المسلحة ورعاتها بما نص عليه الاتفاق الموقع في الاستانة فإن ذلك يعتبر خطوة متقدمة على مسار الحل السياسي وبداية انفراج للأزمة السورية .

الصفحة 1 من 21