شؤون دولية

مخططات أردوغان سقطت في سورية والمنطقة

الأحد 25/6/2017 م ...

مخططات أردوغان سقطت في سورية والمنطقة ...

الأردن العربي - أكد نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي اوزتورك يلماظ سقوط كل مخططات رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان في سورية والمنطقة.

وأوضح يلماظ في حديث مع قناة الشعب التركية أن أردوغان انتهج سياسات فاشلة منذ بداية الأزمة في سورية.

ويقر نظام أردوغان بدعمه العلني والمفضوح للتنظيمات الإرهابية في سورية فيما سبق.

وأكدت العديد من التقارير الإعلامية والاستخبارية أن هذا النظام جعل من تركيا ممراً لعبور آلاف الإرهابيين من مختلف دول العالم إلى سورية للانضمام إلى صفوف التنظيمات الإرهابية فيها وارتكاب الجرائم بحق السوريين.

ماكرون: لا نرى أي "بديل شرعيّ" للأسد

 

 

الخميس 22/6/2017 م ...

ماكرون: لا نرى أي "بديل شرعيّ" للأسد ...

الأردن العربي –

** الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يؤكد أن بلاده لم تعد تعتبر رحيل الأسد شرطاً مسبّقاً لحل الصراع في سوريا، وإنه "لا يرى أي بديل شرعي له"، معتبراً أن الأولوية هي الالتزام التام بمحاربة الجماعات الإرهابية وضمان ألاّ تصبح سوريا دولة فاشلة"...

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه لا يرى أيّ بديل شرعي للرئيس السوري بشار الأسد.

وفي مقابلة مع 8 صحف أوروبية أشار ماكرون الى أن فرنسا لم تعد تعتبر رحيل الأسد شرطاً مسبّقاً لحل الصراع في سوريا.

وأضاف أن "الأسد عدوّ للشعب السوري لكنّه ليس عدواً لفرنسا، وأنّ أولوية باريس هي الالتزام التام بمحاربة الجماعات الإرهابية وضمان ألّا تصبح سوريا دولة فاشلة".

وأوضح ماكرون "نظرتي الجديدة للقضية هي أنني لم أقل إن رحيل بشار الأسد شرط مسبق لكل شيء، لأني لم أر بديلاً شرعياً له". وأضاف: "إن هذه المسألة تحتاج إلى خارطة طريق دبلوماسية وسياسية.. القضية لا يمكن حسمها بنشر قوات عسكرية فقط، فهذا خطأ ارتكبناها معاً".

موسكو تحذر واشنطن

 

 

الثلاثاء 20/6/2017 م ...

موسكو تحذر واشنطن ...

الأردن العربي – هبة مصطفى ...

حذرت وزارة الخارجية الروسية الولايات المتحدة مجدداً من تكرار اللجوء إلى القوة العسكرية ضد القوات الحكومية السورية .

وقال سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، "تلقينا بقلق وانزعاج نبأ الضربة التي استهدفت طائرة تابعة لسلاح الجو السوري وأسفرت عن إسقاطها".

وتابع أن الهجوم المباشر على طائرة تابعة للقوات الحكومية السورية يعد خطوة جديدة في اتجاه التصعيد الخطير. وشدد قائلاً : "نحذر واشنطن من تكرار اللجوء إلى هذه الأساليب".

وأكد الدبلوماسي الروسي الأهمية البالغة للأساليب العسكرية في مجال محاربة الإرهاب،وأعاد إلى الأذهان أن روسيا أثبتت بعملياتها في سوريا أن القوة العسكرية من العوامل الأساسية في مجال محاربة الإرهاب، ويجب الاعتماد عليها، ولكن شريطة الالتزام الصارم بالقانون الدولي، وأوضح ريابكوف أن ذلك يتطلب من الجهة التي تستخدم القوة، التنسيق مع الحكومة الشرعية في دمشق، "لكن الولايات المتحدة تتصرف بشكل معاكس تماما".

"والأمر لم يعد يقتصر على انعدام أي اتصالات بالحكومة السورية، بل شرعوا باستخدام القوة العسكرية ضد وحدات تابعة للقوات الحكومية".

ورداً على سؤال حول ما إذا تلقت موسكو بلاغاً مسبقاً من الولايات المتحدة حول ضرب الطائرة الحربية السورية بريف الرقة، قال ريابكوف "إن العسكريين الروس والأمريكيين على اتصال دائم في إطار الجهود الرامية لمنع وقوع أي حوادث غير مرغوب فيها." وشدد على أن التفاصيل حول مثل هذه الاتصالات تبقى سرية دائماً

خبراء ومحللون يتوقعون اندلاع الحرب بين طهران وواشنطن و7 سيناريوها ستغير الشرق الاوسط

 

 

الثلاثاء 20/6/2017 م ...

خبراء ومحللون يتوقعون اندلاع الحرب بين طهران وواشنطن و7 سيناريوها ستغير الشرق الاوسط ...

الأردن العربي –

** ننشر هذا التحليل كما وردنا وننوّه أننا لا نتبنّى ما جاء فيه ...

هل يمكن أن تندلع الحرب فجأة بين إيران والولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب؟ ما الشرارة التي قد تشعل هذه الحرب؟ وكيف سيكون شكلها؟ وما مصير الشرق الأوسط حينها؟

عرض تقرير لمجلة Vice الكندية السيناريوهات التي يمكن أن تندلع بسببها حرب بين الولايات المتحدة وإيران، وفقاً لآراء ثلاثة خبراء. وأشار التقرير إلى أنه منذ عام 2013، تكهّن دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستدخل في مواجهة مع إيران.

آنذاك، كان ترامب مجرد رجل غني يُقحم نفسه في الأمور السياسية ويوجه انتقادات لاذعة لوزير الخارجية جون كيري على قناة "فوكس نيوز". لكن في وقت لاحق، كمرشح رئاسي ثم كرئيس، كان خطابه وسياساته المعادية لطهران لافتة للانتباه.

في الحقيقة، وعد دونالد ترامب بإعادة التفاوض على اتفاق باراك أوباما مع إيران بشأن الأسلحة النووية خلال حملة سنة 2016، وعلى الرغم من أنه لم يُقدم على ذلك بالفعل، فإنه عمل في البيت الأبيض مع أُناس يكنون الكراهية لإيران، ومن بينهم وزير الدفاع جيمس ماتيس، الذي يرى أن طهران وتنظيم الدولة هما وجهان لعملة واحدة، وفق لتقرير مجلة Vice الكندية.

مؤشرات التصعيد

بعد فترة وجيزة من تولي ترامب منصبه، هاجم المتمردون الحوثيون المدعومون من قبل إيران سفينة سعودية، ما أسفر عن مقتل شخصين. وكرد فعل على ذلك، سارع البيت الأبيض إلى وصف ما جرى بأنه "هجوم إيراني".

وفي نيسان/أبريل 2017، صرّح ترامب بأن إيران "لا ترقى إلى روح الاتفاق النووي". وخلال رحلته إلى الشرق الأوسط في أيار/مايو، رجح ترامب الكفة لصالح السعودية العدو اللدود لإيران، ثم واصل خطابه المناهض لطهران في إسرائيل.

وفي نهاية الأسبوع زعم تقرير أن خفر السواحل السعودي قد قتل صياداً إيرانياً، وبعد أن أصدرت إيران هذا الإعلان أطلقت العديد من الصواريخ الباليستية شرقي سوريا لاستهداف تنظيم الدولة الذي كان وراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف مواقع استراتيجية في طهران.

علاوة على ذلك، ما زاد من حدة التوترات في المنطقة كان إسقاط قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة لطائرة سورية.

هل يخطط ترامب لتدمير إيران؟

في الواقع، يثير هذا الوضع قلق الناس، فقد حذر رجل الأعمال والناشط في مجال حقوق الإنسان، أندرو ماكليود، في صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، من أن "ترامب يسعى لتدمير إيران في ظرف سنتين" ربما قد يكون ذلك مبالغاً فيه، لكن هذا هو الواقع، حسب تقرير مجلة Vice.

من جانب آخر، أشار الخبير أحمد ماجديار، مدير مشروع مراقبة إيران في معهد الشرق الأوسط، في دراسة حديثة إلى أن الولايات المتحدة وإيران تسيران في "مسار تصادمي" في العراق وسوريا.

ففي حال دحر تنظيم داعش، لن يكون للميليشيات المدعومة من قبل إيران والجيش الأميركي عدو مشترك. ويكمن الخطر، وفقاً لما صرح به ماجديار، في أنه من المحتمل نشوب نوع من المواجهة بين القوات التي يقودها الحرس الثوري، والقوات التي تقودها الولايات المتحدة في الموصل شمالي العراق".

في المقابل، حتى بغضّ الطرف عن الحرب التي تدور رحاها في سوريا والعراق، لا تزال التوترات قائمة.

وإن قامت الولايات المتحدة بقصف إيران، كما دعا الكثير من الجمهوريين أمثال سيناتور أريزونا، جون ماكين، كيف ولماذا سيحدث ذلك؟ وكيف سيشن هذا الصراع بالتحديد؟ في الحقيقة، لقد طرحت هذه الافتراضيات على كل من ماجديار وكذلك عالم العلاقات الدولية، ستيفن زونس، والمحلل العسكري البارز في شركة الاستخبارات العسكرية ستراتفور، عمر لامراني.

الخطوة الأولى: تفاقم التوترات في سوريا

في حين تثير إيران قلق الولايات المتحدة عن طريق معارضة السعودية، حليفة الولايات المتحدة المقربة في اليمن، من المرجح أن تكون سوريا الساحة التي سينشب فيها الصراع بين واشنطن وطهران.

ووفقاً لعمر لامراني، فإن حلم إيران هو أن يكون هناك تدفق مستمر للحركة التجارية إلى الساحل الغربي للبنان، وهو ما تعتزم تحقيقه من خلال إنشاء طريق توريد يمتد من طهران إلى بغداد وسوريا ولبنان. وترى إيران أن الولايات المتحدة تعرقل هذه الجهود.

ومع هذا التوتر في العلاقات، من الممكن أن يعرض ترامب الاتفاق النووي للخطر من خلال فرض عقوبات مجحفة على إيران بطريقة تجعلها تظن بأن هذه العقوبات غير عادلة. وفي هذا الإطار، قال لامراني "إن الاتفاق النووي مبنيّ على أرضية ضعيفة، وإذا انهار ومضى الإيرانيون قدماً في إجراء المزيد من تجارب الصواريخ الباليستية" فيمكن لتداعيات هذا الاختبار أن تؤدي إلى اندلاع حرب.

لكن كاتب التقرير يلفت الانتباه إلى أنه مع جميع الخبراء الذين تواصل معهم لم يشعروا بأنه هناك احتمال نشوب حرب فعلية بين الطرفين.

الخطوة الثانية: هجوم إرهابي

السيناريو الرئيسي الذي وضعه زونس، الذي يمكن أن يؤدي إلى نشوب حرب أمريكية إيرانية، هو من خلال تنفيذ هجوم إرهابي يُنسب لإيران ويستهدف مثلاً إحدى سفارات الولايات المتحدة في أوروبا.

وفي هذا الشأن قال لامراني: "إن إيران لديها خلايا في جميع أنحاء العالم"، مشيراً بذلك إلى علاقات طهران العلنية بحزب الله. كما أضاف أن إيران إذا ما تعرضت لهجوم من الولايات المتحدة فإنها ستلجأ إلى تنشيط خلاياها التابعة لحزب الله.

بيد أنه وفقاً لما ذكره زونس، فإن أي هجوم إرهابي لا يتعين أن تقوم به إيران أو أحد وكلائها؛ لأن الصراع برمته قد يكون ناجماً عن "هجوم نظِّم له من قبل جماعة سلفية مجهولة، على غرار تنظيم القاعدة أو تنظيم الدولة. و"يمكن أن يلقي ترامب باللوم على عمل جماعة مدعومة من إيران، وأن يستخدم ذلك كذريعة لمهاجمة إيران وهذا أمر متوقع".

والجدير بالذكر، بأن الولايات المتحدة لا تزال تلوم إيران رسمياً على هجوم 11 من أيلول/سبتمبر من سنة 1996 في السعودية، رغم أن هناك تكهنات بأنه نُظم في الواقع من قبل تنظيم القاعدة.

الخطوة الثالثة: تبدأ واشنطن في قصف المنشآت النووية إيران

في هذا الشأن، قال زونس: "تقوم هذه الفكرة على سعي الولايات المتحدة لتكثيف قصفها لإيران وذلك بغية محاولة تدمير أكبر قدر ممكن من مرافقها الاستراتيجية". عموماً، كانت هذه الخطة التي اقترحها السيناتور الجمهوري توم كوتون عام 2015. ففي برنامج إذاعي، قال إنه بدلاً من الغزو يجب علينا أن نعتمد شيئاً مشابهاً لما قام به الرئيس كلينتون في كانون الأول/ديسمبر من سنة 1998 خلال عملية "ثعلب الصحراء"، وهي سلسلة من الضربات التي استهدفت أهدافاً عسكرية عراقية.

وخلال هذه المرحلة من الصراع الافتراضي، قال لي لامراني إن المخابرات الأميركية ستكون لديها معلومات كافية تجعل الهجمات تشكل "خطة شاملة جداً"، معتمدة على القوة الجوية، وليس فقط على صواريخ كروز التي تطلق من البحر. وقد صرح لامراني بأنه "في هذه الحرب ستلجأ الولايات المتحدة لاستعمال القاذفة "ب 2 سبيريت" المزودة بمعدات حربية متطورة. كما أشار إلى إمكانية استخدام واشنطن لأم القنابل، أكبر قنبلة غير نووية أسقطت على الاطلاق.

الخطوة الرابعة: إيران تحشد قواتها البحرية

من المعترف به أن إيران بارعة جداً في استخدام أسطول بحريتها لتهديد السفن الأميركية. ففي عام 2016 حام زورق سريع حول الخليج العربي، ما أجبر السفن الأميركية على تغيير مسارها. وبعد بضعة أيام، صرح ترامب، المرشح الرئاسي آنذاك، بأنه سيقدم على تفجير أي زورق إيراني يحاول التصدي لقوات البحرية الأميركية. وفي آذار/مارس 2017، أعادت القوات الإيرانية الكرّة، لكن قوات البحرية الأميركية لم تفعل أي شيء.

في المقابل، تتمتع البحرية الأميركية بقدرة لا تضاهى في زعزعة الأوضاع، بطريقة دراماتيكية للغاية، وترامب على يقين من ذلك.

وفي هذا السياق، أفاد لامراني قائلاً: "إن الإيرانيين معرضون للخطر في حال تجمع الأسطول بأكمله في الموانئ ولم يكن في عرض البحر، لذلك يجب عليهم أن يكونوا سريعين للغاية".

قبل أن تتمكن الولايات المتحدة حتى من تحديد تفاصيل استراتيجيتها، قال ترامب إن الإيرانيين بمقدورهم تفكيك وحدتهم، ما يؤكد أنهم زرعوا ألغامهم في قعر البحر. وبالتالي، من المرجح أن تهاجم قواتهم قبل أن تحشد الولايات المتحدة كل قواتها للقضاء على إيران".

الخطوة الخامسة: عرقلة تجارة النفط

لسائل أن يسأل؛ إذا لم تتمكن البحرية الإيرانية من طرد طراد أميركي، ما الذي يمكن أن تفعله؟ في الحقيقة، يمكن لإيران عرقلة الأعمال التجارية الدولية.

لا ننسى أن الخليج العربي يعد المدخل الرئيسي الذي يوصل إلى الموانئ الحيوية التابعة للبحرين والكويت والعراق وقطر والإمارات، ومدخله هو مضيق هرمز الذي يبلغ طوله 21 ميلاً، حيث تقف تتجاور شبه الجزيرة العربية مع إيران. تخيل لو أن طهران تغلق ذلك المدخل ما الذي سيقع حينها؟.

وفي هذا السياق، قال لامراني: "في حال حدث ذلك سيشكل صدمة كبيرة للاقتصاد العالمي". لكنه لا يعتقد بأن إيران ستقدم على مثل هذا الفعل؛ نظراً لأن ذلك لن يقتصر على التجارة النفطية فحسب، بل أيضاً سيقطع الأغذية عن عدد من الدول بما في ذلك البحرين وقطر، ما سيؤدي إلى موجة غضب عارمة تجتاح العالم العربي بأسره.

وفي المقابل، إذا كنت ربان سفينة، فإن نشوب حرب في المنطقة كافٍ ليجعلك تبتعد عن ذلك المكان حتى تتأكد من سلامته. وبالتالي، بطريقة أو بأخرى، إلى حين أن تقرر واشنطن الإنضمام لإجلاء المضيق من الناحية النظرية، سيكون التهديد والصواريخ المضادة للسفن كتلة واحدة".

الخطوة السادسة: انضمام باقي دول الشرق الأوسط

تدير الولايات المتحدة الكثير من القواعد في المنطقة ولا يمكن لإيران أن تفعل الكثير لوقف الوحدات المتمركزة في هذه القواعد من شن الهجمات، ولكن يمكنها أن تؤذيها على الأقل بصواريخها متوسطة المدى غير النووية.

ويمكن أن تستخدم إيران أحد صواريخها التي يبلغ مداها 2000 كيلومتر. وهو ما يشير إلى أن القواعد الأميركية في قطر والبحرين والعراق معرضة للاستهداف.

لكن بطبيعة الحال، فإن مهاجمة الولايات المتحدة من خلال استهداف تلك البلدان سيكون له عواقب. وفي هذا السياق، قال لامراني: "إذا أطلق الإيرانيون الصواريخ فجأة، فإن ذلك سيشرك هذه الدول في الصراع أيضاً".

ووفقاً لزونس، تسعى إسرائيل للبقاء بعيدة عن هذه الحرب، لكنها لن تكون قادرة على ذلك لأن حزب الله سيغتنم الفرصة، كما يَعتقد، لمهاجمة إسرائيل من معاقله قبالة الحدود الإسرائيلية في لبنان.

كما قال: "سواء كانت إسرائيل متورطة أم لا، فإن حزب الله سيطلق العنان لصواريخه على إسرائيل". بالإضافة إلى ذلك، يعتقد بعض المحللين أن إسرائيل قد يتم غزوها من قبل القوات البرية لحزب الله في المرة القادمة عندما ينشب الصراع.

الخطوة السابعة: غزو أميركي آخر وسقوط العديد من المدنيين قتلى

يصر السياسي توم کاتن على أنه لا يجب أن يتصاعد هذا الصراع ليصبح غزواً أرضياً، بيد أن الخبراء الذين تحدثت إليهم Vice يعتقدون أنه، على الأقل، ستطأ أقدام بعض القوات الأميركية الأراضي الإيرانية في حال نشوب صراع.

علاوة على ذلك، أفاد لامراني بأن البرنامج النووي الإيراني "كبير جداً ومشتت" لذلك "من الصعب تصور أن ضربة أميركية قد لا تؤدي إلى نشوب صراع كبير بين إيران والولايات المتحدة".

من جانب آخر، صرّح زونس بأن "عدداً قليلاً من العمليات المخطط لها من قبل الكوماندوز لتفجير بعض المرافق الاستراتيجية فضلاً عن استهداف العلماء النوويين سيؤجج فتيل الصراع بين الطرفين".

كما أضاف زونس: "سيحاول الطرف الأميركي قتل أكبر عدد ممكن من العلماء النوويين كما سيؤدي هذا الصراع إلى سقوط عدد كبير من القتلى في صفوف المدنيين لأن أغلب هذه المرافق تقع في المناطق الحضرية".

ووفقاً لمجموعات حقوق الإنسان، من بين أحد العوامل التي يجب مراعاتها هو أن ترامب قد أعطى الأولوية لقواعد الاشتباك التي من شأنها أن تسفر عن مقتل المدنيين في سوريا والعراق، ما أدى إلى ارتفاع حاد في نسب وفيات المدنيين.

ولكن وفقاً لتقرير المجلة الكندية فإنه لا يجب نسيان أن إيران ترعى الإرهاب في الكثير من المناطق الجيوسياسية. وقد يدافع الرئيس الإيراني المعتدل حسن روحاني، عن الدبلوماسية، لكن إذا اختلف مع آية الله الخميني، فلن تكون الغلبة له. كما أن روحاني لا يسيطر على قوات الحرس الثوري الإيراني القوي، المرتبط بحزب الله والحوثيين في اليمن. ومرتبط أيضاً "بالميليشيات العراقية والسورية بالإضافة إلى الخلايا في أفغانستان وحتى خارج المنطقة".

وبالتالي فحسب لامراني فإن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران يمكن أن تتحول إلى فوضى عارمة وتنشر الصراع في جميع أنحاء العالم".

40 % من البريطانيين انحازوا إلى برنامج يساري راديكالي

 

 

عمر الديب ( لبنان ) الثلاثاء 20/6/2017 م ...

40 % من البريطانيين انحازوا إلى برنامج يساري راديكالي ...

خرج حزب العمال من كنف السياسات النيوليبرالية التي طغت عليه خلال العقود الماضية، وتحديداً مع صعود نجم "طوني بلير" وإحكامه السيطرة على كافة مرافق الحزب. إلّا أنّ وصول "جيريمي كوربين" صاحب البرنامج الاشتراكي والذي صنّفه الإعلام بأنه "ماركسي"، إلى قيادة الحزب عام 2015 أحدث انعطافة جدّيّة في مسار حزب العمال حيث تبنّى برنامجاً يساريّاً راديكاليّاً خاض على أساسه الانتخابات البرلمانية الأخيرة في حزيران الجاري وحاز الحزب وفق هذا البرنامج ثقة 40 % من المقترعين مما أفقد حزب المحافظين الغالبية المطلقة في البرلمان البريطاني.

خريطة البرلمان البريطاني إثر هذه الانتخابات أفرزت "برلماناً معلّقاً" دون أن يتمكّن أي حزب من كسب نصف المقاعد البالغة 650 مقعداً بمفرده حيث نال المحافظون 318 مقعداً بتراجع 13 مقعد عن البرلمان السابق، فيما نال حزب العمال 261 مقعداً متقدّماً ب 30 مقعد. أما الأحزاب الأخرى في المجلس فهي بمعظمها معارضة للمحافظين وتنادي بخروجهم من السلطة مثل الحزب الوطني الأسكتلندي وحزب الخضر والحزب الليبرالي الديمقراطي وغيرهم. عليه، لم تجد "تيريزا ماي" رئيسة الوزراء السابقة وزعيمة المحافظين سوى حزباً شوفينيّاً مذهبياً (بروتستانتيّ) من إيرلندا الشمالية لديه عشر مقاعد في البرلمان لتتحالف معه في تشكيل الحكومة حتى لا تخرج نهائيّاً من الحكم. وعلى الرغم من ذلك، سوف يشكّل لها هذا الحزب أزمةً داخليّة لناحية معارضته الخروج السريع من الاتحاد الأوروبي ومطالبه المبالغ فيها لتمويل منطقته وصورته السيّئة في أذهان الناس ممّا سيزيد من خسارة "ماي" للثقة ويعرّض حكومتها لهزّات متوقّعة وربما إلى انتخابات مبكّرة تقلب الموازين.

مسيرة كوربين لم تكن سهلةً على الإطلاق وصولاً للانتخابات. اليمين أشهر كل أسلحته، حيث انبرت وسائل الإعلام التابعة لليمين ومنها وسائل إعلام الملياردير "روبرت موردوخ" لتشويه صورة كوربين تارةً عبر استحضار صور قديمة لاجتماعات مع "الجيش الجمهوري الإيرلندي" إبّان الحرب الأهلية في إيرلندا واتّهامه بأنه كان داعماً للمسلحين المنشقّين ضد الجيش البريطاني، وطوراً بتوجيه تهم "معاداة السامية" بسبب مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني حيث عارض كل الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وطالب حكومة بلاده بالانحياز إليه خلال العدوان الأخير على غزّة. كذلك، حاولوا التصويب عليه بأنّه سيكون كارثة في السياسة الأمنيّة لأنّه معارض للحروب بشكل عام حيث صوت ضد التدخل في العراق وليبيا وكل الحروب التي شاركت فيها بريطانيا خلال عضويته في البرلمان على مدى الثلاثين سنة الماضية، وهو الذي قاد تظاهرات شعبيّة ضد هذه الحروب واشتهر بخطاباته المنددّة، وبأنّه صوّت ضد وجهة حزب العمّال الرسميّة 600 مرة خاصة بما يتعلق بالحرب والقضايا الاقتصاديّة والاجتماعيّة، وعرف أنّه متمرّد. كما حاولوا وصف برنامجه بالشيوعي والماركسي والذي سيخرّب النموذج الاقتصادي البريطاني مع ما يعنيه من انهيار الاقتصاد والجنيه تحت وطأة الضرائب التي سيفرضها على الدخل المرتفع. وفي هذا السياق قالت رئيسة الحكومة "ماي" أن برنامج "كوربين" سيعيد بريطانيا إلى السبعينيات، وأنه برنامج غير عصريّ ومتخلّف ويعيد سطوة الحركة النقابيّة على السياسة البريطانية كما كان واقع الحال قبل أن تدمّر "تاتشر" تلك النقابات في الثمانينيات. أمّا من جهة "اليسار" (المزيّف النيوليبرالي) داخل حزب العمال، فالأمور كانت ملأى بالتآمر والكيدية ومحاولات الانقلاب. جناح طوني بلير والتيار السياسي الوسطي الذي تنازل عن كل مفاهيم الصراع الطبقي وحقوق العمال وضع كلّ ثقله لإزاحة "كوربين". غير أنّ ما أنقذه هو حجم التأييد الشبابي والعمّالي له داخل الحزب، إذ انتسب إلى الحزب الذي كان يبلغ تعداده 300 ألف قبل كوربين، 150 ألف عضو جديد بين عام 2015 و2016 وهؤلاء أتوا دعماً لبرنامجه الجذري. ومع ولوج هذه الأعداد إلى داخل التنظيم أصبح لكوربين قاعدة عماليّة وشبابيّة ضخمة مؤيدة له تمكّنت من حمايته من الانقلاب الداخلي. في العام الماضي، تآمر نواب الحزب الذين يميلون بمعظمهم إلى التيار الليبرالي على زعيم الحزب ووقعوا عريضة واسعة لإقالته، فما كان منه إلّا أن لجأ إلى انتخابات داخلية مبكّرة نال فيها ثلثي الأصوات ليكرّس نفسه زعيماً قويّاً دون منازع بفضل الحركة النقابية والعمالية داخل الحزب وبفضل المنتسبين الشباب الجدد. وإثر هذه الانتصار تفرّغ "كوربين" لصياغة برنامج الحزب الانتخابي على أسس طبقيّة واضحة تمهيداً للانتخابات النيابية. أما الجناح الأقلويّ فكان يراهن أن الحزب سيخسر بشكل قاسٍ في الانتخابات المبكّرة مما سيفرض على كوربين الاستقالة، وسيتيح عودتهم من جديد إلى دفّة القيادة. هكذا كانت الرهانات: كوربين يستند إلى قاعدة عمالية وشبابية أما تيّار بلير فيراهن على انتكاسة انتخابيّة للحزب للعودة إلى قيادته أو لشق مجموعة كبيرة منه باتجاه حزب وسطي جديد على طريقة "ماكرون" في فرنسا. حقق الحزب نتيجة ممتازة فسقطت الرهانات، وتزعزت حكومة المحافظين وانتهى تيار بلير داخل حزب العمّال، وانتسب إلى الحزب 150 ألف عضو جديد خلال 3 أيام بعد الانتخابات ليصبح أكبر حزب سياسي أوروبي، ولتبدأ مرحلة جديدة في الحياة السياسية البريطانيّة.

"جيريمي كوربين" تحوّل إلى ظاهرة في السياسة البريطانيّة خلال السنتين الأخيرتين والتي أثبتت أن المزاج الشعبي العام جاهز لإعطاء ثقته إلى برنامج اليسار الجدّي والراديكاليّ رغم كل التشويش والضغط الإعلاميّ، ورغم تضافر جميع العوامل المعاكسة. كان أبرز ما قام به هو صياغة "مانيفستو العمّال" الذي قدّمه كبرنامج انتخابي جذريّ تبنّى فيه مواقف اجتماعية

وسياسيّة لم يجرؤ عليها حزب العمال البريطاني منذ تأسيسه، إذ طرح البرنامج العناوين الأساسيّة التالية:

- وقف كلّ برامج التقشّف، وإعادة الاعتبار للإنفاق العام، وتفعيل القطاع العام وتوظيف ما يحتاج إليه سواء في الإدارة العامة أو في الشرطة.

- تأميم قطاع النقل، وتحديداً المترو والقطارات لتخفيض كلفتها وتنظيمها بحيث تصبح متاحة وسهلة ورخيصة لكل المواطنين.

- تمويل التغطية الصحية العامة من ميزانية الدولة وتوظيف المزيد من الأطباء فيها، ووقف الرسوم المستترة التي تفرضها المستشفيات مثل رسوم وقوف السيّارات داخل مرائبها حتى للحالات الطارئة.

- مجانيّة التعليم أسوةً ببقية الدول الأوروبية بعد أن رفعها بلير والمحافظين إلى مستويات ليست في متناول فئات واسعة من الشعب، وهذا مطلب شعبيّ جداً بين فئة الشباب الجامعي.

- رفض الحروب الخارجيّة وسحب القوات البريطانيّة من كافة ساحات القتال الموجودة فيها حالياً.

- اقترح التوسّع في بناء مساكن شعبيّة جديدة لخفض كلف السكن.

- مكافحة العنصريّة ضد الأجانب والمسلمين والملوّنين، والإبقاء على مستويات مرتفعة من الهجرة لرفد المجتمع بحاجاته البشريّة دون تمييز عنصري.

- العمل على خروج هادئ ومنظّم لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي والحفاظ على علاقات سياسيّة وتجاريّة قويّة مع دوله.

- رفع الضرائب على الشريحة التي يزيد مدخولها عن 100 ألف دولار سنوياً لتمويل السياسات الاجتماعية والتنمويّة.

هذا البرنامج الذي وصفه الخصوم بأنه اشتراكي، أتاح لكوربين نيل ثقّة 40% من المقترعين رغم كل ما تعرّض له من تشويش إعلامي، حيث أن معظم الإعلام مملوك للأقطاب الرأسماليين الكبار الذين يتخوفون منه. وخلال الحملة الانتخابية، اعتمد على مقاربة قائمة على التواصل الشعبي المباشر حيث تنوّعت طرائق الحملة بين المهرجانات الشعبيّة في الأحياء والقرى، وسياسة دق الأبواب لتوزيع برنامج الحزب وصولاً إلى استثمار وسائل التواصل الاجتماعي للنفاذ منها إلى الناس حيث وصل عدد متابعيه إلى حوالي 4 ملايين على هذه المنصّات. تلك السياسات والمقاربات ذات الطبيعة الجذريّة والشعبويّة في آن أمنت نجاحاً منقطع النظير تخطّى توقعات أكثر المتفائلين، وكرّس "كوربين" ليس كزعيم عمّالي قويّ فحسب، بل كبديل محتمل لقيادة البلاد في أي لحظة من الآن حتى الانتخابات النيابيّة المقبلة.

إن هذه الظواهر اليساريّة التي تتقارب في طروحاتها مع الأحزاب الشيوعية في دول الغرب، من ميلانشون إلى برني ساندرز وصولاً إلى كوربين تثبت أن هذه الشعوب لا زالت ترى في اليسار الحقيقي ممثلاً فعليّاً لها، وأنّ ظروف التغيير سانحة إن أحسنت الأحزاب مقاربتها والتقطت النبض الشعبي وقدّمت له برنامجاً سياسيّاً ملائماً. ولعلّ يساريّة "كوربين" في هذا المجال يمكن اختصارها بما قاله لنا أمين عام الحزب الشيوعي البريطاني قبل أشهر في اجتماع ثنائي مع الحزب الشيوعي اللبناني بأنّ "كوربين" هو أكثر زعيم يساري لحزب العمال في تاريخ الحزب، وبأنه كان أحد الكتّاب الدوريّين في جريدة الحزب الشيوعي لسنوات طويلة، وأن الحزب، بإمكانيّاته المتواضعة، قرر دعمه في الانتخابات البرلمانيّة.

إنّ أهميّة هذه المعركة تكمن في أن تتحوّل الكتلة الناخبة إلى كتلة شعبيّة مسيّسة وازنة تعي مصالحها في الصراع الطبقي الحاد في مجتمعاتها، وتناهض الحروب الخارجيّة والاعتداءات على الدول الأخرى التي تقوم بها حكوماتها.

الولايات المتحدة الامريكية وجبروت القوة

 

 

فؤاد دبور * ( الأردن ) الثلاثاء 20/6/2017 م ...

الولايات المتحدة الامريكية وجبروت القوة ...

بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وتوقف الحرب الباردة جعلت أوهام القوة الولايات المتحدة الأمريكية تظن بأنها سوف تسيطر على العالم اجمع وبأنها سوف تمسك بزمام الأمور وتقود العالم وتوجه سياسات الدول الأخرى وفقا لمصالحها ورغباتها، وجعلت هذه الأوهام الإدارات الأمريكية المتعاقبة منذ ذلك التاريخ تعتقد بأنها ستسود العالم عبر مشاريعها وسياساتها القائمة على الرأسمالية المتوحشة وان المجتمع الأمريكي هو السيد وعلى المجتمعات الأخرى الإقرار بالتبعية لسياساتها وتنفيذ مشاريعها ومخططاتها لو كان ذلك على حساب حقوقها وعلى هذه المجتمعات والدول والشعوب ان تتحول إلى مجرد أدوات وإجرام تابعة وقد جعلت هذه السياسات العديد من شعوب العالم تشعر بالظلم وبالتأكيد فإن الشعور بالظلم يولد الأحقاد والكراهية ان لم تقل يولد مقاومة الظالم وهذا ما جرى فعلا عند شعوب ودول انتهجت سياسة رفض الاستسلام والرضوخ لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية وأخرى انتهجت طريق مقاومة هذه السياسات وبشكل خاص الشعب العربي في أقطار الوطن خاصة وان الولايات المتحدة الأمريكية قد دعمت العدو الصهيوني الذي اغتصب ارض فلسطين العربية وأراض أخرى في سورية ولبنان وأمدته بكل أسباب القوة يهدد بها كل الأمة العربية وارتفعت وتيرة الكراهية والمقاومة لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية بسبب إقدامها على إقامة قواعد عسكرية في العديد من أقطار الوطن العربي لتأمين مصالحها الاقتصادية والمالية والنفطية وتوفير الأمن والحماية للكيان الصهيوني ومن اجل ذلك أقدمت على غزو العراق وأسهمت في شن حرب عدوانية على ليبيا، وقادت الحرب العدوانية الكونية على القطر العربي السوري لأنه يقاوم مخططاتها ومشاريعها وسياساتها الداعمة للكيان الصهيوني على حساب الأمة العربية حيث عملت عبر العصابات الارهابية وأدوات في المنطقة ومن أنظمة عربية معروفة على إلحاق الضرر والدمار والقتل بسورية وشعبها عقابا لها من جهة وفي محاولة لإضعافها وتسهيل تمرير المشاريع والحلول التصفوية للقضية الفلسطينية من جهة اخرى لان سورية، كما أسلفنا، تقاوم وتدعم الذين يقاومون الاستعمار الصهيوني الاحلالي لفلسطين العربية ولأرضها في الجولان العربي وكذلك الأرض المحتلة في لبنان.

مثلما واجهت سورية ومعها المقاومة المشروع الأمريكي – الصهيوني الاستعماري، مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يستهدف تجزئة أقطار الوطن العربي على أسس عرقية ومذهبية وطائفية وفي ذلك خدمة لأطماعها ومصالحها وخدمة للكيان الصهيوني الشريك الاستراتيجي لها في المنطقة.

ولهذه الاسباب استخدمت الادارات الامريكية وتستخدم ادارة ترامب جبروت القوة ضد سورية العربية والجيش العربي السوري حيث اقدمت على عدوان تلو الاخر ضد الجيش والشعب في دير الزور والطبقة والرقة والبادية السورية، وتم تتويج العدوان الامريكي على سورية وقواعدها العسكرية وطيرانها في قاعدة الشعيرات وبالأمس ارتكبت عدوانا صارخا اجراميا بإسقاط طائرة سورية مقاتلة كانت تقوم بمهامها المشروعة في مواجهة العصابات الارهابية فوق ارضها. مثلما اقدمت على نقل صواريخ من الاردن الى "التنف" على الحدود العراقية السورية الاردنية بعد ان اقدمت على اكثر من عدوان على الجيش العربي السوري هناك الذي يدافع عن ارضه في مواجهة الارهاب.

امام فشل الادارات الامريكية في بسط سيطرتها الكاملة وتفردها في العام خاصة بعد ان ظهر القطب الروسي المنافس والمصارع والمقارع بحثت الولايات المتحدة الأمريكية عن الوسائل التي تجعلها لا تفقد نفوذها ومصالحها ومصالح الكيان الصهيوني على امتنا والمنطقة التي نعيش فيها حيث اعتمدت جبروت القوة مما يجعلنا نواجهها وذلك عبر تجديد النضال من اجل ترسيخ الوحدة الوطنية في كل قطر من أقطار الوطن العربي والتصدي بحزم لكل طرح مذهبي أو طائفي أو عرقي أو فتوي يهدف إلى ضرب وحدة الشعب في هذه الأقطار والعمل على خلق اطر التنسيق والعمل الجماعي العربي، مثلما تتطلب هذه المواجهة اعتماد المقاومة لإحباطها والتأكيد على نشر فكر المقاومة وكذلك الفكر القومي العربي والنضال المتواصل من اجل تحقيق المشروع النهضوي العربي والحفاظ على هوية الأمة والالتزام بمصالحها العليا.

كما جعل جبروت القوة انتهاج الولايات المتحدة الأمريكية إستراتيجية زيادة التحكم والتفرد في النظام العالمي عن طريق منع بروز دول عظمى منافسة لها خاصة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي أواخر القرن الماضي حيث استغلت هذا الانهيار لتوسيع دائرة نفوذها في مناطق مختلفة من العالم وتنطوي هذه الإستراتيجية على ضرورة استمرارية زعامتها وقيادتها وهيمنتها الدولية باعتبارها، على حد زعمها، شرطا ضروريا للاستقرار الشامل في العالم حيث أن عدم الاستقرار الدولي يشكل خطرا يهدد مصالحها الإستراتيجية بعامة والاقتصادية منها بخاصة.

بمعنى أن الإستراتيجية الأمريكية الهادفة إلى السيطرة الجيوسياسية على العالم تقوم على اختلال توازن القوى لتحقيق مصالحها وبخاصة في أوروبا وشرق أسيا والخليج العربي والمنطقة المسماة بالشرق الأوسط الكبير.

أي أن مبدأ جبروت القوة الذي اعتمدته الولايات المتحدة لبسط نفوذها خارج حدودها وسيطرتها على النظام السياسي والاقتصادي الدوليين وقد شكلت هذه السياسة والأطماع الأمريكية في ثروات العالم والهيمنة على الاقتصاد العالمي أخطارا كبيرة ألقت بظلالها وأضرارها وكلفها الباهظة على العديد من دول العالم وبخاصة تلك الدول التي تعرضت إلى الغزو العسكري الأمريكي والتي جعلت منها أمريكا قواعد عسكرية لقواتها للحفاظ على مصالحها عبر منع ظهور زعامة أوروبية أو روسية بذريعة الدفاع عن وحدة أراضيها، وهذا جعل الإدارات الأمريكية المتعاقبة تفعل كل ما بوسعها لإدامة تفوقها وتوسيع نفوذها الجيوسياسي دون النظر إلى أن السياسة الدولية متحركة والظروف والأوضاع في العالم قابلة للتغيير وهذا ما حصل، ويحصل، فعليا بعد استعادة روسيا الاتحادية لدور الاتحاد السوفياتي الذي طالما نافس الولايات المتحدة وخاض معها حربا باردة استمرت من أربعينات القرن الماضي وحتى الأعوام الأولى من تسعينات القرن. وذلك لأسباب عسكرية واقتصادية وأمنية تتعلق بمناطق الصراع، شرق أسيا وشرق أوروبا ومنطقة "الشرق الأوسط الكبير" نظرا لأهمية هذه المناطق الجغرافية والاقتصادية.

وأمام فشل التوصل إلى حل سياسي في سورية بسبب مواقف الولايات المتحدة الأمريكية القائم على جبروت القوة والتحكم بالقرار السياسي لما يسمى بالمعارضة السورية، اتجهت الى استخدام القوة المباشرة في سورية مثلما اسلفنا في المنطقة وبخاصة في سورية .

وبالتأكيد فإن وعي ابعاد المشاريع والسياسات والمخططات الامريكية وأهدافها يسهم في مواجهتها. وبالطبع لا بد ونحن نواجه هذه المشاريع من التوقف مطولا أمام القضية المركزية للأمة العربية، قضية فلسطين بكل أبعادها وفي المقدمة منها حق الشعب العربي الفلسطيني في العودة إلى أرضه ووطنه واستعادة كامل حقوقه الأخرى وإقامة دولته المستقلة خاصة وان هذه المشاريع والسياسات الأمريكية تستهدف تصفية هذه القضية لصالح العدو الصهيوني الغاصب.

الصفحة 1 من 108