شؤون أردنية

نقابة المعلمين الأردنيين : ديوان الخدمة المدنية يعمل ضد موظفي القطاع العام

 

 

الثلاثاء 9/5/2017 م ...

نقابة المعلمين الأردنيين : ديوان الخدمة المدنية يعمل ضد موظفي القطاع العام ...

الأردن العربي - ما انفك ديوان الخدمة المدنية (ذراع الحكومة) إلا ويُطلُّ علينا بين الفينة والأخرى بأنظمة جديدة وتعديلات متوالية في غير صالح الموظف العام، مخالفاً بذلك مواد دستورية أردنية تنص على احترام الإنسان ومساواة الأردنيين مع بعضهم البعض وتكافؤ الفرص وعدم التمييز، فيسن الأنظمة والتشريعات مخلّفاً وراءه مجلس النواب الذي تخلّى عن دوره الرقابي والتشريعي ليضطلع بأعمال خيرية وشبه خيرية، ويقوم بدور (المحلّل) لأزمات الحكومة، ووجيه عشائري لفك اعتصامات ومشاجرات الطلاب والقضايا الاجتماعية والخدمية.

فنما وترعرع ديوان الخدمة واخضرّ واعشوشب في سَنّه للتشريعات والأنظمة والتعديل كيفما اندرج وانساق، غير مخفٍ عداوته الصريحة لنقابة المعلمين الأردنيين، واتهامها بأنها (ضد مصلحة الوطن) وعداءه الطبقي للموظف العام، مفرداً بارونات (الفئة العليا) بعلاوة ٢٢٠ ديناراً على الأساسي بتمييز صريح فج مخالف لنصوص الدستور وروحه، وحق المساواة بين المواطنين ومتنكبا لجميع الأوراق النقاشية وغير النقاشية، واضعاً في "اليمنى طين واليسرى عجين" معصّباً عينيه عن كل المقترحات والتوصيات والملاحظات التي قدمتها نقابة المعلمين الأردنيين على تلك التعديلات المجحفة، وهي الممثِّلة لأكثر من ٥٦ بالمائة من موظفي القطاع العام في المملكة؛ حيث بذلت النقابة جهداً مضنياً وعلى مدى أسابيع وبعمل مكثّف من خبراء في النقابة لإعداد تلك التوصيات وتقديمها، فهذا الديوان وسدنته لا يرى إلا بعينه ولا يسمع إلا بإذنه "متفرعناً" بسلطة الحكومة التي فقدت أحاسيس ومشاعر المسؤولية تجاه مواطنيها وأمست تتربص بهم كتربص الذئب بفريسته، وتتحايل في كل مرة إما برفع الأسعار والمحروقات وإما بخفض العلاوات والأجور، أو بإيقاف مستحقات كانت تمنح لموظف، بنفس الوقت الذي تقتنص فيه أي فرصة لتنقضّ على المواطن "الغلبان والمنهك"، بفرض الرسوم والضرائب المركّبة والأتاوات بأسلوب جباية وابتزاز واستغلال لحاجته وكأنهم "رعايا" و ليسوا شعباً ومواطنين لهم حقوق دستورية لا يجوز تجاوزها.

سعت الحكومات المتعاقبة ومن خلال ديواني الخدمة المدنية والتشريع والرأي، لتنفيذ أنظمة لها قوة القانون خدمةً لهذه الحكومات بصورة استحواذية كاملة على سلطات الدولة الثلاث: التنفيذية والتشريعية والقضائية، بشكل متفرد يخدم طبقة مخملية وعائلات توريث (كمبرادور المناصب الحكومية الأردنية العليا) وتفصيل المسميات الوظيفية على مقاسات أبنائهم وزوجاتهم وذويهم كأعضاء مجالس إدارة أو رئاسة هيئات ومؤسسات مستقلة وحصرها خصيصاً بهم كنظام إقطاعي من طراز جديد.

وفي ذات الوقت عند المطالبة بعلاوة للمعلم وهي مستحقة منذ سنوات ضمن اتفاقات مجدْوَلة، تشرع الحكومة باللطم والكربلائيات، وتنضب خزائنها، (فتقطع يدها وتشحد عليها)، ويصبح الأمن الوطني الاستراتيجي والجبهة الداخلية والنسيج المجتمعي و"الوضع الدقيق للبلد" والأجندة الخارجية والداخلية؛ بل والدولة الأردنية برمتها مهددة بالخطر، فتنطلق أبواق الحكومة الإعلامية والسياسية والمتكسّبين وأصحاب أقلام الرد السريع والتحليل البرامجي والإخباري وذوي الرواتب الخيالية، والهدايا، والأُعطيات الشهرية والأسبوعية واليومية، والوجبات السريعة والبطيئة، بالتصدي والدفاع عن الحكومة، والهجوم على النقابة وشيطنتها، والتشنيع على المعلم وتحطيمه نفسياً ومعنوياً ومجتمعياً، وليس أدلّ على ذلك أكثر من إطلاق أيدي وألسنة بعض سوءات المجتمع على المعلم والمدارس بالاعتداء عليهم والتقليل من شأنهم وهيبتهم وتوجيه الإهانات المتكررة لهم دون أدنى اهتمام بتنفيذ القوانين والأنظمة المركونة عمداً في أدراج الحكومة ودواوينها منذ سنوات وعلى رأسها (وثيقة أمن وحماية المعلم)، وأما الأنظمة والتشريعات ذات الأجندة الحكومية الخاصة بها، فإن إعدادها وتنفيذها يجري في أسابيع كالمركز الوطني للمناهج.

إنَّ ديوان الخدمة المدنية الذي عدّل نظاماً يرفع الفئة العليا بزيادة تصل مضاعفاتها إلى أكثر من ٧٠٠ دينار، وتحت مسوغات واهية عاجزة تعمد في نفس الوقت إلى تقليص علاوة البحث العلمي المحكّم الذي يقدمه موظف القطاع العام من زيادتين سنويتين إلى زيادة سنوية واحدة لهو تحدٍ صارخ للبحث العلمي وقتل للإبداع والتقليل من شأنه، وانفصام واضح في ازدواجية المعايير في التشريع، وقصر نظر ولؤم واستعباد.

إنَّ أساليب ديوان الخدمة المدنية في الترقيع والتلفيق بنظامه إنه بذلك يعمل على تغذية القطط السمينة في الدولة والمناصب العليا وتفقير الموظف العام بشتى أساليب التمييز وخلق الهوة الطبقية بين أفراد الشعب الأردني الواحد، حاشدةً لغضب غير مسبوق، واحتقان خلف الصدور يوشك أن ينفجر، غير آبهٍ بكل النتائج التي لا تبقي ولا تذر.

إنّنا في نقابة المعلمين الأردنيين نعلن موقفنا الرافض لهذه التعديلات المجحفة، وقد قدمنا مقترحاتنا على مواد النظام مكتوبة وبشكل رسمي لديوان الخدمة والجهات ذات الاهتمام بكل وضوح ودقة ومسؤولية، ونرفض أيضاً الموقف الخجول للنقابات والأحزاب وجميع القوى الزاحفة تحت الطاولة وفوقها مع الحكومة، وتمارس النفاق في مواقفها تجاه هذه القضية والعديد من القضايا الوطنية المشتركة.

إننا ندرك أن سياسة تقليم الأظافر وتكسير الأجنحة من قبل الحكومة لكل مؤسسات المجتمع المدني لن تعود على الوطن والمواطن بخير، وسنبقى مدافعين عن حقوقنا رافضين لكل أشكال الهيمنة وأساليب الاسترقاق والسخرة التي تنتهجها الحكومة وأدواتها، وسندعو رؤساء الفروع وسنتواصل مع هيئاتنا المركزية والعامة وإلقاء جميع الملفات العالقة مع الحكومة ووزاراتها ودواوينها بين أيديهم لاتخاذ ما ينبغي من إجراءات.

هل تدفع واشنطن ؛ الأردن للدخول إلى " الربيع الأمريكي " ؟

 

محمد شريف الجيوسي ( الأردن ) الثلاثاء 9/5/2017 م ...

هل تدفع واشنطن ؛ الأردن للدخول إلى " الربيع الأمريكي " ؟ ...

هل ستقع الكارثة .. ويتورط الأردن مباشرة في الحرب على الشقيقة الأم سورية ؟

هل سنكون جزءاً من حرب عسكرية أمريكية بريطانية ( وغيرها ) على سورية ،

هل ستتمكن الرجعيات العربية والتركية و" إسرائيل " من توريطنا في حرب لا أدنى مصلحة لنا فيها ، بل على النقيض مصلحتنا في جمل السلاح دفاعا عن الشرعية ممثلة بالدولة الوطنية السورية ؟

هل تورط الأردن في الحرب على سورية بمبرر الحرب على الإرهاب وحماية الحدود ، سيحمي الأردن أو سيأتي بالإرهاب إلى عقر ديارنا ؟

لم يسجل التاريخ الحديث أن الأردن شهد بين ( شرق الأردنيين ) لجوءاً أو نزوحاً أو هجرة جماعية من اراضيه إلى اراض مجاورة داخلية أو خارجية ، فهل سيسجل جراء التدخل هجرة أردنية لمكونات طيفه الديمغرافي للداخل والخارج ؟ فينضم بذلك الى جملة الهجرات الحادثة في الإقليم ؟

هل حقق الأردن ( الرسمي والشعبي ) نتيجة الحرب على سورية منذ آذار 2011 أدنى مصلحة سياسية أو اقتصادية أو مالية أو أمنية أو ديمغرافية أو سياحية أو علمية ، بل كان متضررا في كل ما سبق رغم حجم المساعدات ( الهائل ) التي يمن بها الغرب على الأردن أنه قدمها له ، لكن حجم الخسائر كان أكبر بكثير ، فتضررت الصادرات الصناعية والزراعية والدوائية ، كما تضررت السياحة بأنواعها ، وتضرر الأمن وأصبح تهريب السلاح والمخدرات والجريمة المنظمة أكثر يسراً من السابق ، وخسر الأردن العشرات من الشهداء عسكريين ومدنيين واخترق أمنه ، جراء السياسات الأمريكية في المنطقة وانغماس الأردن في بعضها على الأقل .

إن الحرب على سورية ؛ ليس مجرد رحلة صيد ، تغطى بمقاييس حسن النية ، وكما أنه سيكون للأردن شركاء في الحرب ، فإن لسورية وبناء على طلبها حلفاء ، لم يشنوا حرباً على الأردن أو على أحد ممن هي معهم ، ولكن تشن الحرب على حليفتهم سورية ، والحرب عليها حرب مباشرة عليهم وعلى مصالحهم وأمنهم وتمهيدا لتصديرالإرهاب إلى دولهم .

هل ثمة أدنى أمل ؛ أدنى أمل ، بأن يحقق الأردن أية مكاسب ، وُعد بتحقيقها في مقابل حلف قوي متماسك تتسع قاعدته وقدراته ، فيما يتحول الأمريكان الى جيش مرتزق ( بدون عقيدة وطنية أو قومية أو إنسانية ) يحمي تابعيه لقاء المال ، فكيف يُعتمد على هكذا جيش لحماية الأردن في حال لم تمش تكنولوجيا الأمريكان ومن معهم ؛ ولن تمش ، الا نتذكر هزائم أمريكا في غير حرب عندما كانت والغرب في ظروف أفضل من الآن بكثير .

أليس أن أمريكا ستمضي وتترك الأردن في حال لا يحسد عليها ، تجاه أشقاء كنا نخزن أقماحنا في أهراءاتهم ونشرب من مائهم الزلال في مقابل ما سقانا الصهاينة من مياههم الملوثة ببرازهم .. وغير ذلك من المكاسب وروح الأخوة في الجيرة والعروبة واللغة والدين والتاريخ والجغرافيا والديمغرافيا والدم والمصالح والمصير المشترك والآمال المشتركة .

سيتركنا الأمريكان والبريطانيون والترك والصهاينة والرجعيون ومن في دوائرهم نلعق الجراح ونقيم الخيام لمن هجرتهم حربنا المجنونة على الشقيقة سورية ، وسنزيد من آلام سورية ، ولكن سورية بمقدراتها وتماسك شعبها ودولتها غير المبادرين للحرب علينا وبحلفائها ، ستكون قادرة على تضميد جراحها بقدر ما اكتسبت من خبرات، فيما نحن سيبدأ ربيعنا الأمريكي .

وأختم أنه إن حدثت حرب على سورية بحسب التقارير والمعلومات والتحشدات والأطراف المشاركة ، ستكون هدية ثمينة وفرصة كبيرة من " الرحمن " جل في عليائه ، لإنهاء جزءٍ مهم جداً من دمل طال أمده ، وحان وقته ، فقد بلغ الصلف والغباء والعنجهية حداً ، ستجعل من حتفه في تدبيره وسيتعرى الإسلام الأمريكي الإخوني والسلفي الجهادي والوهابي أمام من ضللوهم من الناس البسطاء ، حينا ، واستخدموهم ندال سياسة وعهر وخيانة ونذالة .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.        

  

المبادرة الوطنية الأردنية تتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في إضراب الأمعاء الحاوية

 

 

الإثنين 8/5/2017 م ...

المبادرة الوطنية الأردنية تتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في إضراب الأمعاء الحاوية ...

الأردن العربي - نحييّ ونكبّر إضراب السجناء في سجون العدو الصهيوني، هي محطة قد تكون تاريخية في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني والعربي ،إذا ما تم استثمارها بشكل واعٍ ، نعتذر لسجنائنا بقائهم هذه المدة الطويلة في سجون العدو، ولاضطرارهم خوض معركة الأمعاء الخاوية، نعتذر لكم لسبب حقيقي وواقعي وموضوعي، لو لم تصل حركة التحرر الوطني الفلسطيني والعربي إلى هذه الحالة، لما استسهل العدو التعامل معكم ومع الشعب الفلسطيني والعربي والرأي العام العالمي بهذا الاستخفاف وبهذه العنجهية الاستعمارية.

كيف يمكن تحقيق الاستثمار الموجب بالضرورة لهذه الحالة الأسيرة، هناك مقاربتين :

1: مقاربة إعلان التضامن وكيل مصطلحات البطولة للمضربين عن الطعام، وأقصى ما يمكن تطويره في هذه المقاربة مأسسة الحالة السجينة، تحت عنوان " لجنة دعم الأسرى " أي بناء مؤسسة المهمة الواحدة لدعم الحالة الأسيرة، بمعنى إضافة مؤسسة جديدة على المؤسسات القائمة، مثل مؤسسة حق العودة، ومؤسسة دعم الشعب الفلسطيني ...الخ وغيرها من المؤسسات المنفصلة بعضها عن بعض، تلك المؤسسات التي تقود بالضرورة إلى تفتيت مشروع النضال الفلسطيني الموحد، حيث أن مهمات حركة التحرر الوطني الفلسطيني، المهمات الموحدة والقيادة الموحدة، مشروع التحرر الوطني الذي لا يمكن تفتيته إلى مهمات منعزلة بعضها عن بعض وقيادات منفصلة بعضها عن بعض ، أنه بهذه الحالة مشروع الفوضى الخلاقة.

2: بالمقابل مقاربة إعادة بناء حركة التحرر الوطني الفلسطيني، وإعادة بناء حركة التحرر الوطني العربي، وذلك عبر بناء الحامل الاجتماعي لهذا المشروع القائم على وحدة الشرائح الوطنية الكادحة والمنتجة، وفي الحالة الفلسطينية إعادة بناء وحدة الشعب الفلسطيني: في الداخل أراضي عام 1948 وفي أراضي فتح ( الضفة) وأراضي حماس ( غزة) وفي الشتات الذي يشكّل ثلثي الشعب الفلسطيني، المقصى والمبعد، ليس فقط مبعد عن تراب أرضه، بل مبعد عن المشاركة في صناعة القرار الوطني،وعن دوره في النضال التحرري الفلسطيني، هذه محطة تاريخية للأمة العربية لإعادة بناء حركة التحرر الوطني.

تدعوا المبادرة الوطنية الأردنية جميع الشرائح الوطنية الكادحة والمنتجة على امتداد الوطن العربي للعمل على بناء الحامل الاجتماعي لمشروع التحرر الوطني العربي

" كلكم للوطن والوطن لكم"

الحفل السنوي للمنتدى العربي

 

الأحد 7/5/2017 م ...

الحفل السنوي للمنتدى العربي ...

الأردن العربي - أقام المنتدى العربي حفل العشاء السنوي له في فندق لاند مارك بعمّان مساء يوم السبت الموافق 6/5/2017 ، احيته جمعية الحنونة للثقافة الشعبية.

     وقد حضر الحفل جمع كبير من أعضاء وأصدقاء المنتدى ، وفي بداية الحفل ، القى رئيس المنتدى المحامي الأستاذ فايز شخاتره كلمة ترحيب بالحضور تضمنت شرحاً مختصراً لأهداف المنتدى ورسالته القومية ولمسيرته الثقافية ، بعد استئناف نشاطه عام 1991 ، كما تضمنت تأكيداً للثوابت القومية التي يلتزم بها أعضاء المنتدى وادارته والمتمثلة بثوابت المشروع القومي العربي النهضوي.

     وتخلل الحفل تكريم عدد من الرواد الأوائل الذين قدّموا خدمات جليلة للمنتدى العربي وهم السيدات والسادة :

معالي المرحوم الأستاذ حمد الفرحان

معالي الأستاذ الدكتور محمد الحموري

معالي المرحوم الأستاذ حسين مجلي

سعادة المهندس الأستاذ وهدان عويس

سعادة السيدة زها منكو

معالي المرحوم الأستاذ محمد نزال العرموطي

معالي المهندس نضال الحديد

معالي المهندس مالك حداد

** نص الكلمة التي القاها رئيس المنتدى المحامي الأستاذ فايز شخاتره في الحفل ...

أصحاب المعالي والسعادة السيدات والسادة المكرّمين أومن يمثلهم

الأخوات والأخوة أعضاء المنتدى العربي واصدقاءَهم وضيوفَهم الكرام

بالنيابة عن الهيئة الإدارية للمنتدى العربي وباسمي شخصياً، أرحب بكم أجمل ترحيب ، وأتقدم إليكم بتحية عربية خالصة مقرونة باطيب التمنيات لكم بدوام الصحة والسعادة وبعد،

فلقد أعيد تأسيس المنتدى العربي في أواخر عام 1991 ، كجمعية ثقافية فكرية ذات شخصية اعتبارية ، شعارُها كما هو مثبت على بطاقات الدعوة " وطن واحد لشعب واحد "، ونضيف "بلا حدود وبلا صهاينة يهود"، جمعيةٍ تهدف لتعزيز اهتمام المواطن الأردني بقضايا أمته العربية وتعزيز الفكر الوحدوي العربي ، وترسيخ قواعد الفكر الديمقراطي ، وتنمية التفكير العلمي لإيجاد الحلول لمختلف القضايا الوطنية والقومية ، بما يعزّز فرصَ التعاون بين الأفراد والمؤسسات ، وتشجيع الإتصال بين مؤسسات الثقافة والفكر في الأردن ومثيلاتها في الوطن العربي والعالم.

     وقد قام على تأسيس هذا المنتدى ، وتعاقبت على إدارته خلال السنوات الماضية كوكبةٌ من أعلام الأردن المنتمين لأمتهم العربية ،العاملين لرفعتها وتقدمها ، الذين نكرم بعضهم هذا المساء ، والذين يرون أن أخطر ما واجهته أمتنا العربية منذ نهاية الحرب العالمية الأولى ،هو ما قامت به القوى والدول الإستعمارية الغربية ، من تجزئة لوطننا العربي ، خلافاً لمصلحةِ أمتنا العربية وخلافاً لإرادة أبنائها ، وإقامة الدول والدويلات المقتطعة من جسم هذه الأمة ، ومحاولة ترسيخ وتأبيد الحدود المصطنعة بين أقطارها، لتسهيل السيطرة على هذه الدول والدويلات ، مع إختلاق الخلافات والمشاكل بين أقطارها لتبديد مواردها ، في خلافات وصراعات لا مصلحة لها فيها ،ولإدامة تبعية كل من هذه الدول والدويلات لواحدة أو اكثر من الدول الغربية الإستعمارية.

     وتمثلت ذروة هذه المؤامرة على وطننا العربي بتقسيم المشرق العربي باتفاقيات سايكس بيكو عام 1916 ، والتي تبعها بعام صدور وعد بلفور، بتعهد بريطانيا بإقامة وطن قومي للصهاينة في فلسطين ، يمنع الإتصال الجغرافي بين مشرق الوطن العربي ومغربه ، ويشكِّل قاعدة متقدمة لقوى الإستعمار الغربي ، تمنع قيام أية وحدة بين الأقطار العربية ،التي يشكل قيامها إنهاءً لسيطرة الدول الغربية الإستعمارية على وطننا العربي ، ونهبها لموارده الطبيعية واستغلالها لموقعه الإستراتيجي.

     ويؤمن القائمون على المنتدى العربي بأن لا حل للقضايا الأساسية لأمتنا العربية إلا بإقامة الدولة العربية الواحدة ،التي تتطابق حدودها مع حدود الأمة ، فلا تنمية إقتصادية أو إجتماعية بدون وحدة ،ولا ديمقراطية إلا بقيام دولة الأمة ، ولا حرية لمواطن في وطن مقسّم وتابع ، ولاإسترجاع للأجزاء المغتصبة من جسم الأمة ، وفي مقدمتها فلسطين الحبيبة ، إلا بوحدة الأمة ،وأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ، وأن أول مصادر القوة هو وحدة أمتنا العربية ،و وحدة القيادة التي تسيطر على ثروات الأمة ، لتحررَقرارها وتسخِّر هذه الثروات والموقع الإستراتيجي لخدمة الأمة ، وليس لتدميرها ، كما يحدث منذ ست سنوات ،خدمة لأعداء الأمة ، وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني وداعميه من الدول الغربية.

     وفي ختام كلمتي هذه إسمحوا لي بتوجيه تحية تقدير وإكبار للمقاومين للمشروع الغربي الإستعماري على كل الأراضي العربية ، وفي مقدمتهم المقاومين للمشروع الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين ، وللأسرى اللذين يخوضون الآن معركة الأمعاء الخاوية في مواجهة الإحتلال الغاشم ، بعد أن خذلهم النظام الرسمي العربي ، مؤكدين للجميع أن صراعنا مع المشروع الصهيوني ، هو صراع على الوجود وليس صراعاً على الحدود ، ولذا فليس من حق أيةِ دولة أو نظام أو تنظيم أو منظمة أن تفرط بشبر من الأراضي العربية المحتلة ، وأن القوى التي قامت منذ احتلال فلسطين لتحريرها ، ليس من حقها ولم يفوضْها أحد من أبناء الشعب العربي للتفريط بأي شبر من الأراضي العربية المحتلة .

فلنعمل جميعاً لتحقيق ما أجمعت عليه إرادة هذه الأمة من أهداف في الوحدة والحرية والعدالة الإجتماعيةوإسترداد أجزاء الوطن السليبة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عمّان في 6/5/2017

المحامي فايز شخاتره

رئيس المنتدى العربي  

بيان صادر عن قوى المجتمع المدني الأردنية

 

 

الجمعة 5/5/2017 م ...

بيان صادر عن قوى المجتمع المدني الأردنية ...

الأردن العربي - سلمت ممثلات عن قوى المجتمع المدني الأردنية اليوم الخميس بيانا للجنة الدولية للصليب الأحمر في عمّان تطالبها فيه بتحمل اللجنة مسؤلياتها القانونية والأخلاقية تجاه ١٥٠٠ من الأسرى الأردنيين والفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني منذ ١٧ نيسان ٢٠١٧ احتجاجا على الظروف المعيشية غير الإنسانية التي يعاني منها أكثر من ٦٣٠٠ أسير في معتقلات الاحتلال من بينهم ٣٠٠ طفل و ٥٦ امرأة.

وطالب البيان الذي وقعته ٤٤ مؤسسة مدنية وحزب أردني ' اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى في سجون الاحتلال والتي نصت عليها معاهدة جنيف الثالثة والرابعة. ونطالبه بالتحرك الفوري والفعال لحماية الأسرى والحفاظ على حياتهم في نضالهم المشروع للتحرر من الاحتلال.'

وأيد الموقعون بيان مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية الذي أصدره في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني في ١٧ نيسان ٢٠١٧ وطالبوا فيه المحكمة الجنائية الدولية 'فتح تحقيق في ملف المعتقلين السياسيين في سجون الاحتلال الصهيوني ومحاسبة المسؤولين عن تعذيب وحجز الأسرى بشكل غير مشروع وتنفيذ إعدامات ميدانية بحق الفلسطينيين.'

وأكدوا أيضا دعمهم الكامل 'لمطالب الحركة الأسيرة في إضرابها الحالي عن الطعام لإنهاء سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها قوات الاحتلال الصهيوني ضدها من توقيف إداري ونقل غير قانوني وتسفير.'

وقالت المتحدثة الإعلامية باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر هلا شملاوي لممثلات قوى المجتمع المدني اللواتي سلمنها العريضة إن اللجنة تتابع أحوال الأسرى وتتواصل معهم باستمرار، وأكدت على أن بيان قوى المجتمع المدني الأردنية سيتم تسليمه إلى مقر الصليب الأحمر بالقدس للنظر فيه.

ويعاني الأسرى من انتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان من بينها التعذيب والحرمان من النوم وعدم انتظام الزيارات العائلية و التهديدات بالاعتداءات الجنسية والحجز الانفرادي والمحاكمات غير العادلة و الإهمال الطبي والتوقيف الإداري بالإضافة إلى انتهاك حقوق الأطفال الموقوفين.

ويشار إلى أن الإضرابات الجماعية عن الطعام خطيرة وتؤدي في كثير من الأحيان إلى الموت أو الأذى الجسدي الدائم بالإضافة إلى عدم القدرة على النوم، وفقدان السمع والعمى والجلطات والفشل الكلوي وتلف الأعضاء والنوبات القلبية.

وتواجه مصلحة سجون الاحتلال الإضرابات الجماعية بالعنف والإجراءات التعسفية التي تجبر المضربين على إنهاء إضرابهم بالقوة ومنها وضع الأسرى في الحجز الانفرادي والتهديد بالحجز لمدد غير محددة والحرمان من الزيارات العائلية و إجراءات لا إنسانية أخرى كالتغذية القسرية.

ويجري حاليا جمع المزيد من التواقيع للمؤسسات على البيان ليتم تسليم نسخة منه والجهات الموقعة عليه إلى المقر الرئيسي للجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف باليد يوم الإثنين المقبل ٨/٥/٢٠١٧. التعليقات

أهل الفحيص ... شكراً

 

حمادة فراعنة ( الأردن ) الأربعاء 3/5/2017 م ...

أهل الفحيص ... شكراً ...

كما فعلها أهل القدس ذات يوم اغر من تاريخ المدينة الفلسطينية المقدسة، فعلها أهل الفحيص الأردنية المتربعة على كتف عمان الغالية، ففي عام 1956 احترم المقدسيون، وقدروا ابن الكرك المسيحي الشيوعي يعقوب زيادين ، فانتخبوه نائباً عنهم في مجلس النواب ، بعد أن تفوق على مرشحي عائلاتها عريقة النسب، وبالأمس القريب قدر أهل الفحيص ابن يطا الخليلية محمد خليل أبو صلاح ، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الديمقراطي، فأجلوه وأقاموا له حفلاً تأبينياً يليق به كواحد من ابنائهم .

هكذا قدم الفلسطينيون من أهالي القدس نموذجاً في احترام المناضلين أياً كانت مساقط رؤوسهم، فكان انتخاب الدكتور يعقوب زيادين مثالاً حياً على صدق المواطنة، بعيداً عن المعايير السطحية الضيقة المتخلفة، وبالمثل تماماً قدم الأردنيون من أهل الفحيص نموذجاً راقياً في الاحترام المتبادل لمناضل عمل معهم وبين ظهرانيهم، تعاملوا معه وكأنه أحد رموزهم، فكرموه بما يستحق من التكريم ، على غرار ذلك التكريم الذي استحقه الطبيب يعقوب زيادين من أهل القدس، كأنه واحد من ابناء بيت المقدس .

ما سمعناه في الحفل التأبيني من ياسر عكروش وأيمن سماوي وكمال مضاعين، عن محمد خليل أبو صلاح ، تحملنا على الاعتزاز والفخر، لأن شعبنا يُثبت أن لديه من الاصالة والوعي بما لا يفرق بين فرد وأخر بسبب أصله ودينه ، فالمواطنة هي الأساس والشراكة هي القيمة والتعددية صفة أصيلة، نبحث عنها ونكرسها، كونها تُلبي التكامل بين البشر، الذين خلقوا مع مظاهر التنوع والتعددية والاختلاف، ولكنهم سواسية في ذات الوقت، لا يفرقهم سوى الإخلاص والتفاني للوطن والتعامل الندي مع الأخر .

أهل الفحيص يستحقون من الأردنيين وسام الكرامة والتفوق الأخلاقي والإنساني والحضاري لأنهم أجادوا الاختيار، فتعاملوا مع ذكرى الراحل محمد خليل كما سبق وتعاملوا مع الراحل الشهيد ناهض حتر، مما يؤكد أن ارادة شعبنا ستهزم أولئك العصاة من المتطرفين وضيقي الأفق ، الذين يفتقدون للرؤية و ينقصهم الانتماء، فشعب لديه الحس الوطني والرؤية العميقة، والإقرار بالتعددية واحترام الأخر، لا شك أنه سينتصر في نهاية المطاف.

لقد تعلمت من أهل الفحيص درساً، أنار لي المشهد الأردني على حقيقته، ووفر لي إجابة كنت أبحث عنها لسؤال كان يقلقني حول الطاقات الايجابية الكامنة في بلدنا، ومن ثمة لماذا لم تُفلح القوى السياسية الإسلامية المتطرفة في تحقيق برامجها، وعلى الأغلب تم هزيمتها كونها لم تجد لها حواضن اجتماعية تمنحها فرص العمل والتحرك وتحقيق النفوذ، رغم كل ادعاءاتها الدينية واستعدادها الجهادي !! .

لقد وصلت إلى استخلاص مفاده أن سبب عدم نجاح الخلايا الكامنة، التي فشلت في التسلل ليس فقط بفضل قوة الأجهزة الأمنية، بل أن سبباً أخر لا يقل أهمية عن يقظة الأجهزة، وهو تماسك الأردنيين ووحدتهم وعمق تفكيرهم ونضج انتمائهم، وها هي الفحيص بأهلها ونوابها وذواتها وشيوخها وطلائعها ورجال أعمالها وكنائسها ومؤسساتها الثقافية، وفي طليعتهم نادي الفحيص الثقافي ورئيسه ومجلس إدارته، يؤكدون على ذلك ، ويقدمون النموذج الحي الواقعي عن طيبة شعبنا وحضاريته وحفاظه على تعدديته .

قدمت عبلة أبو علبة أمين عام حزب الشعب الديمقراطي الأردني التكريم اللائق، باسم حزبها وباسم عائلة الفقيد، ومعها أمين عام الحزب الشيوعي الأردني فرج الطميزي، وهم يستحقون العرفان والتقدير على ما فعلوه وعلى ما قدموه لأسرة الفقيد، الذي لن يعوضهم أحد عن فقدانه، ولكن ما لمسوه عوضهم معنوياً عن فقدان عزيزهم، فتباهوا به لأنه أوصلهم لهذه المكانة من التكريم والتقدير من جيرانهم، حتى في غيابه، أما بيسان الوردة الدافئة ابنة الراحل فقد أتحفت الحضور فبكت وأبكت مع والدتها الصابرة المناضلة .

روح الفحيص وعقليتها وثقافتها وتحضرها وأناسها، رجالها ونساؤها ، شبابها وصباياها، رافعة لكل الأردنيين الحالمين بالنموذج الذي قدموه لمحمد خليل الفلسطيني المسلم اليساري ، ولذلك لهم الشكر الدائم والمستديم .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الصفحة 7 من 416