إسرائيل...مُفاوضات مع الأردن لعَودة الطّاقم الدبلوماسي

آب 10
  • https://web.facebook.com/Panorama.News.M

 

 

الخميس 10/8/2017 م ...

إسرائيل...مُفاوضات مع الأردن لعَودة الطّاقم الدبلوماسي ...

الأردن العربي - اصرت عمان مجددا بداية الاسبوع الحالي على مقاومة اي مساومة بشان عودة الطاقم الدبلوماسي الاسرائيلي لعمله دون او قبل تقديم ملف تحقيق شامل تنتظره وزارة الخارجية الاردنية لتوضيح ملابسات التحقيق مع دبلوماسي امني قتل اثنين من الاردنيين قبل نحو ثلاثة اسابيع .

الاتصالات التي تجري بين الطرفين خلف الستارة بشان استئناف سفارة اسرائيل في عمان لعملها الرسمي علقت في الجزء المتعلق بإجراء تحقيق شامل ومقنع مع الحارس القاتل وهو تحليل فهمت راي اليوم من مصدر دبلوماسي اردني رفيع بانه منصوص عليه في اتفاقية فينا وبروتوكولاتها .

وهي نفسها الاتفاقية التي تم تسليم الدبلوماسي القاتل لإسرائيل بموجبها .

تل ابيب كانت قد طلبت السماح للطاقم الدبلوماسي بالعودة الى عمان واستئناف عمله مع تعهد بإجراء التحقيق فيما أسمته وسائل الاعلام بجريمة السفارة .

الجانب الاردني ابلغ اسرائيل بانه لا زال ينتظر مجريات التحقيق ومحاكمة الحارس .

وفي التفاصيل يعتذر الاردنيون عن قبول التحقيق الشكلي الذي جرى مع الحارس القاتل من قبل المستشار القضائي في مكتب بنيامين نتنياهو وبإشراف مستشاره القضائي .

التشدد الاردني انتهى بان احالت تل ابيب ملف الحارس القاتل الى دائرة الادعاء .

وهي خطوة يعتبرها الاردنيون مؤشرا ايجابيا تسمح بالتفاوض على عودة سفيرة اسرائيل وطاقمها لكنها لا تسمح بأكثر من التفاوض حتى الآن .

الجانب الاردني يريد عمليا رؤية القاتل الاسرائيلي مخفورا وقيد الاعتقال وينتظر احالة ملف التحقيق المتكامل معه بموجب التهم التي نسبت اليه وفقا لمذكرة النيابة الاردنية والتي ابلغ وزير الخارجية ايمن الصفدي بانه ارسل نسخة كاملة منها للجانب الاسرائيلي .

حتى اللحظة انتقل الحوار بتفاصيل هذا الملف الى الكواليس الدبلوماسية والاتصالات تجري عبر قناة امريكية ايضا .

الاردن كان قد اعلن رسميا بان الطاقم الدبلوماسي الاسرائيلي لا يمكنه العودة الى الاردن قبل التحقيق الجدي مع القاتل .

قبل ذلك تعهد الملك عبد الله الثاني شخصيا وعلنا بان يتم تحقيق العدالة وانصاف الضحايا الاردنيين وعائلاتهم واستعادة حقوقهم وهو امر يشمل ملف قضية الشهيد القاضي الدكتور رائد زعيتر الذي قتله جندي اسرائيلي بدم بارد .رأي اليوم